تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لهذه الأسباب يريد "التيار" و"القوات" الانتخابات

Lebanon 24
19-03-2016 | 00:18
A-
A+
لهذه الأسباب يريد "التيار" و"القوات" الانتخابات<br/>
لهذه الأسباب يريد "التيار" و"القوات" الانتخابات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستفيد وزير الداخلية نهاد المشنوق من الهامش الاقصى للمهل الدستورية لتأخير دعوة الهيئات الناخبة البلدية. لا يحتاج الوزير الى اعطاء التبريرات في هذا المجال، ما دام ملتزما المواقيت المحددة بنهاية الشهر الحالي. لكن ذلك يعزز من التساؤلات حول مدى جديّة حصول الانتخابات. فاللبنانيون الذين اختبروا تكرارا استسهال التأجيل والتمديد، يشككون في الدولة ووجودها، فكيف بالتزامها باستحقاق دستوري انتخابي؟ تؤكد اوساط متقاطعة ان الانتخابات البلدية ستحصل. لا أحد يمكنه تحمّل الثقل المعنوي لتأجيلها، وسط وصول امتعاض الناس وشكواهم الى حد غير مسبوق. أما المشككون من السياسيين فيعتبرون أن وجود لبنان على فالق الزلازل السياسية الداخلية والاقليمية كفيل بتطيير بلد، فكيف بانتخابات بلدية؛ الا أن هؤلاء أنفسهم يؤكدون أنه باستثناء حدث جلل قد يغيّر الـ "ستاتيكو" القائم، فان الارجحية هي لانجاز الانتخابات. ومع ذلك، فان هذه الانتخابات كأس مرّة على معظم الاحزاب السياسية، عليهم تجرّعها مكرهين، ويتمنون لو أمكنهم التغاضي عنها وتأجيلها. يمكن استثناء "التيار الوطني الحر" و "القوات اللبنانية" في هذا المجال للاسباب التالية: اولا: يطمح الحزبان الى تحقيق "فوز كاسح" لهما في الانتخابات البلدية. فهذا سيؤكد ما يروجان له من تمثيلهما لغالبية الشارع المسيحي. ويفترض الحزبان انهما قادران معا على تحقيق مثل هذا الفوز. بالتالي سيكون ذلك اختبارا لهما لمعرفة دقة رهاناتهما. ثانيا: ستشكل هذه الانتخابات، التي يتداخل فيها الحزبي والسياسي والعائلي والخدماتي والشخصي، "بروفا" لما يمكن أن تكون عليه مشهدية الانتخابات النيابية. هنا ايضا سيتاح لهما معرفة كيفية عمل كل من ماكينتيهما ومفاتيحهما الانتخابية ومراكز الثقل والضعف فيهما. بقراءة النص كاملاً إضغط هنا. (دنيز عطالله حداد - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك