تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مطر: قوة المسيحيين هي قوة للاسلام وقوة للبنان وللشرق

Lebanon 24
21-03-2016 | 06:35
A-
A+
مطر: قوة المسيحيين هي قوة للاسلام وقوة للبنان وللشرق<br/>
مطر: قوة المسيحيين هي قوة للاسلام وقوة للبنان وللشرق<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرمت حركة الأرض اللبنانية، رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر خلال العشاء الذي أقامه رئيسها طلال الدويهي. بعد تسلمه درع حركة الأرض اللبنانية من رئيسها الشيخ طلال الدويهي تقديرا لمواقفه لإستعادة أرض الحدث، ألقى المطران بولس مطر، كلمة شكر فيها أصحاب الدعوة والمشاركين فيها وقال: "الشيخ طلال الدويهي شكرا لك في كل ما تعمل، حركة الأرض اللبنانية، حركة مباركة. أنا لا أستأهل هذا التكريم، لأن المال الذي وضعته لإستعادة الأرض التي تحدثتم عنها، هو من مال الكنيسة ومال الشعب، يرد إليه وليس مالي الخاص". اضاف: "عندما بدأت الحرب في لبنان عام 1975، كنا نسمع كلاما واثقا، يقوله الكثيرون منا لا بل الأغلبية الساحقة: لبنان لنا، ومع تطور الأحداث بدأ بعض ضعفاء النفوس أو ضعفاء الإمكانات النفسية، ولا ملامة على أحد، بدأوا يقولون: لبنان ليس لنا، وهكذا بدأ بيع الأرض من أناس ما عادوا بلبنان واثقين. الحل، أيها الأحباء، أن نستعيد ثقتنا، ونقول لبنان لنا، فنعود إلى الأرض والأرض تعود إلينا، مع الإضافة أن لبنان لنا جميعا، مسيحيين ومسلمين. لبنان الذي عشنا ومتنا من أجله، منذ مئات السنين. لبنان المشروع الوطني الذي أيدته الكنيسة في هذا الوطن العزيز، هو لبنان المشاركة في المسؤولية والمصير، بين أطيافه جميعا ضمن المساواة والإحترام المتبادل للجميع. لا أعتقد أن لبنان آخر له جمالية هذا اللبنان. فلنتمسك به. ولذلك ليبقى العيش المشترك عيشا مشتركا حقيقيا، يجب أن يحافظ المسيحي على أرضه. العيش المشترك لا يكون بالريموت كونترول ولا بالأفكار، بل يكون بأناس أحرار في أرضهم إزاء أناس أحرار يعيشون إخوة. لا أحد يأخذ رزق أحد، ولا أحد يريد أن يترك الآخر ضعيفا هزيلا. قوة المسيحيين هي قوة للاسلام وقوة للبنان وللشرق". وتابع مطر: "كنا نسمع في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مع الأسف، أن لبنان خطأ تاريخي، أو لبنان من الممكن الإستغناء عنه. الأحداث أثبتت، كما قال السيد المسيح في إنجيله الطاهر: الحجر الذي رذله البناؤون، صار رأسا للزاوية. لبنان هذا،أساس خلاص الشرق. لبنان قبول الآخر والعيش المشترك المتساوي المحترم للآخر، هو خلاص سوريا والعراق والدول العربية بأسرها. هو حضارة وثقافة الآخر والعيش معا والمواطنة. نحن من أجل هذا الشرق نسعى، ولبنان يجب أن يبقى على ما هو، وأرضنا يجب أن تبقى أرضنا ونحن عليها، حتى يستقيم الشرق وحتى تستقيم الأمور، في الإنسانية كلها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك