تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أمهات العسكريين لـ"داعش": إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

Lebanon 24
22-03-2016 | 00:00
A-
A+
أمهات العسكريين لـ"داعش": إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء<br/>
أمهات العسكريين لـ"داعش": إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختارت أمهات العسكريين التسعة المخطوفين لدى "داعش"، منطقة عرسال مكانا لتحركهن التصعيدي الثاني، وذلك لما لهذه المنطقة من رمزية تتعلق بخطف أولادهن منها في 2 آب 2014 على أيدي المسلحين ونقلهم الى جرودها قبل أن تنقطع أخبارهم بشكل كامل منذ نحو عام. من عرسال ذرفت الأمهات بدل الدموع دما حسرة على فلذات الأكباد، وصرخن بأعلى أصواتهن علّ صداها يصل الى الجرود فتسمعه قيادات الدولة الاسلامية، بـ "أن إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"، وقطعن مع سائر الأهالي الطريق لفترة وجيزة من حاجز عين الشعب الى عرسال، للتأكيد على أن قضية أولادهن ما تزال حية وستبقى كذلك الى أن تتحمل الدولة اللبنانية مسؤوليتها تجاه عسكرييها وتكشف عن مصيرهم وتعمل على إعادتهم الى ذويهم. لا يملك أهالي العسكريين أية معلومات جديدة حول مصير أولادهم، وكل ما في جعبتهم اليوم هو مجرد وعود غير قابلة للتنفيذ، وتحليلات وأخبار وشائعات تؤرجح مشاعرهم بين اليأس والاحباط وبعض التفاؤل، من دون أن يكون بين أيديهم أي شيء ملموس، ومن أن دون أن يسمعوا من المسؤولين المعنيين أية معلومة منطقية وإيجابية تبرد قلوبهم، أو تفتح ثغرة في جدار هذه القضية لجهة إيجاد مفاوض جدي، أو الحصول على معلومات حقيقية. ويعتبر الأهالي أنهم بحكم المتروكين لقدرهم، وأن الدولة مقصرة بحقهم على المستوى المعنوي كثيرا، كما أنها مقصرة مع أولادهم على المستوى الوطني، فلا يجوز أن يبقى تسعة عسكريين في الأسر لمدة سنة وثمانية أشهر من دون أن تستطيع الدولة أو الأجهزة المعنية أن تحدد مكانهم أو أن تكشف عن مصيرهم أو أن تطلق سراحهم، مؤكدين أن ما يشغل بال الأمهات هو مصير أولادهن، لافتين الانتباه الى"أننا مستعدون للانتظار لحين الافراج عنهم شرط أن نطمئن بأنهم في مكان آمن وأنهم بصحة جيدة". ويقول حسين يوسف (والد العسكري المخطوف محمد يوسف) لـ "السفير": "إن تحركنا يجسد مدى الألم واليأس بالنسبة لأمهات افتقدن أولادهن في عيد الأم، وهو ليس موجها ضد أهلنا في عرسال، وإنما أردناه أن يكون على مقربة من مواقع الدولة الاسلامية علها تسمع صرخات وأنين الأمهات، ونحن بعد الاعتصام توجهنا الى بلدية عرسال واجتمعنا مع رئيسها والأعضاء وتباحثنا في قضية العسكريين، وقد وعدونا أن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل الحصول على أية معلومات تتعلق بهم". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (غسان ريفي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك