تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حرب استطلاعات الرأي.. وما بين سطور أرقامها

Lebanon 24
22-03-2016 | 00:03
A-
A+
حرب استطلاعات الرأي.. وما بين سطور أرقامها<br/>
حرب استطلاعات الرأي.. وما بين سطور أرقامها<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يكترث ميشال عون كثيراً لما يجري حوله من تغيّر في إحداثيات الخريطة اللبنانية. يركّز فقط على حِسبته وعلى موقعه. يثبّت رجليه على أرضية ترشحه للرئاسة، وينتظر الآخرين أن يقدموا على تغيير "نقلاتهم". أما هو فلا يراوح مكانه، ويترك للظروف أن تتوجّه في القصر رئيساً. عاجلاً أم آجلاً سيحصل ذلك بنظره. ولهذا فإن البقية تفاصيل لا تقدّم أو تؤخر. طبعاً، لا يتنكّر لما قدمته له مصالحة معراب في تعزيز موقعه الترشحي، بعدما بدت مبادرة باريس في لحظة لم تكن في الحسبان، قادرة على سحب البساط من تحت قدميه. ولكنه يعرف جيداً أنّ مكانته في الوجدان المسيحي هي بطاقة عبوره الى القصر، كما هي "ورقته الذهبية" التي لا يمكن تجاوزها. ولهذا، لم يناقش سليمان فرنجية يوماً، سيد الرابية في مكانته الزعامتية ولا في موقعه المتقدّم بين أبناء طائفته. فوقوف «الجنرال» على الدرجة الأولى لسلّم الزعامة المسيحية مسألة بديهية لا تحتاج للأرقام ولا للاستطلاعات كي تثبت صدقيتها وصحتها. ميشال عون، باعتراف أصحاب المنطق الواقعي أو من دون اعتراف أصحاب منطق المغالاة، هو الزعيم الأول بين الأقطاب المسيحيين، وهو استطراداً الأحق بالترشح لرئاسة الجمهورية كونه يعبّر عن وجدان المسيحيين وتطلعات شريحة كبيرة منهم... لكن هذا لا يعني أبداً أنّ باقي الأقطاب أشباح غير مرئيين، أو غير موجودين، كما يقول المتحمسون لـ "مبادرة باريس" الشهيرة. يعتبر هؤلاء أنّ لعبة الأرقام التي تقدمها استطلاعات الرأي لا تخدم فريقاً من دون آخر، ما دامت الساحة المسيحية غير محكومة بقاعدة الأحادية، وبالتالي يمكن لأي فريق أو حزب أن يستخدم هذه اللعبة لمصلحته ويجيّرها لمعركته الرئاسية. هكذا، يرون أنّ القول إنّ رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" يضع 86% من المسيحيين في سلّة ترشيحه، فيه شيء من المبالغة وتحوير الوقائع، لأنّ هذا الرقم يعبّر عن نسبة المسيحيين المؤيدين لمصالحة الجنرال ميشال عون مع سمير جعجع، مع أنّ المنطق يقول إنّ مصالحة على هذه الأهمية يُفترض أن تنال تأييداً أكثر من 99% من هذا الجمهور لأنّ الكل معنيون بها وبتداعياتها. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (كلير شكر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
09:33 | 2026-08-17 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك