تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا يقال في إسرائيل بشأن "حزب الله"؟ كلام عن "7 أكتوبر"

Lebanon 24
17-08-2026 | 10:00
A-
A+

ماذا يقال في إسرائيل بشأن حزب الله؟ كلام عن 7 أكتوبر
ماذا يقال في إسرائيل بشأن حزب الله؟ كلام عن 7 أكتوبر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهرت التطورات الأخيرة في السياسة الأمنية الإسرائيلية تحوّلاً في النظرة إلى أي ترتيبات دبلوماسية محتملة مع حركتي "حماس" و"حزب الله"، في ظل تداعيات هجوم 7 تشرين الأول 2023 على العقيدة الأمنية الإسرائيلية.
Advertisement

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، فإن توجهاً متزايداً داخل إسرائيل يرفض أي اتفاق يسمح لحماس أو حزب الله بالبقاء قادرين على إعادة بناء قدراتهما العسكرية، وسط تراجع الثقة بقدرة الاتفاقيات والجهات الدولية على منع ذلك.

ووفق الصحيفة، بات المعيار الأساسي لنجاح أي سياسة أمنية إسرائيلية مرتبطاً بما تحققه فعلياً على الأرض، وليس بما تتضمنه الاتفاقيات، إذ يُنظر إلى أي ترتيب لا يؤدي إلى تغيير جذري في الواقع الأمني على أنه قد يمنح "حماس" أو "حزب الله" فرصة لإعادة تنظيم صفوفهما والاستعداد لمواجهة جديدة.

وتشير "يسرائيل هيوم" إلى أن هذا التوجه ينعكس أيضاً في النقاش الدائر بشأن "خطة النقاط الخمس عشرة" المتعلقة بغزة، إذ حذّر قادة في الجيش الإسرائيلي من أن الإطار المقترح قد يتحول إلى "كمين استراتيجي" يسمح لحماس باستعادة قوتها.

ورغم الكلفة المرتفعة لاستمرار العمليات العسكرية، ترى التقييمات الأمنية التي أوردتها الصحيفة أن هذه الكلفة يجب مقارنتها بما قد تواجهه إسرائيل مستقبلاً في حال بقيت الجماعات المسلحة قادرة على إعادة بناء قدراتها وتهديدها مجدداً.

وتربط الصحيفة هذه المخاوف بتجارب سابقة، مشيرة إلى عودة "حزب الله" إلى القتال ضد إسرائيل في آذار من العام الماضي، فضلاً عن السلوك الإيراني الحالي في التعامل مع الإدارة الأميركية، باعتبارهما، وفق التقييم الإسرائيلي، مثالين على مخاطر التوصل إلى اتفاقات قبل إزالة التهديد العسكري.

وبعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه "خطة النقاط الخمس عشرة"، أصدرت حماس بياناً أكدت فيه التزامها بـ"التفاهمات"، ودعت إلى وضع جدول زمني واضح لتنفيذها، مشددة على أن أولوياتها "في المرحلة الراهنة" تتمثل في وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل، وفتح المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة.

وبحسب "يسرائيل هيوم"، يقرأ مراقبون إسرائيليون استخدام عبارة "في المرحلة الراهنة" على أنه مؤشر إلى أن حماس أعادت ترتيب أولوياتها تحت الضغط العسكري، من دون التخلي عن أهدافها بعيدة المدى.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين كبار في "مجلس السلام" تقليلهم من أهمية موقف نتنياهو، معتبرين أن السياسة تُقاس "بالأفعال لا بالأقوال"، وأن إسرائيل تواصل عملياً تنفيذ الخطة من خلال الحفاظ على وقف إطلاق النار ووقف استهداف شخصيات في حماس.

إلا أن التقييمات الأمنية التي أوردتها "يسرائيل هيوم" تدعو إلى استئناف العمليات الموجهة ضد قادة الجماعات المسلحة في غزة ولبنان، إلى جانب تنفيذ عمليات استباقية، انطلاقاً من الاعتقاد بأن فترات التهدئة قد تُستغل لإعادة التنظيم والاستعداد لمواجهات جديدة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي قوله إن من بين الطروحات المتداولة نصائح لإسرائيل بقبول الاتفاقات وتوقيعها، ثم استغلال فترة لاحقة للاستعداد قبل تنفيذ هجوم مفاجئ، مشيراً إلى أن سيناريو من هذا النوع قد يكون حاضراً في حسابات أطراف مشاركة في المسارات الدبلوماسية أو الاستخباراتية المحيطة بها.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك