تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الجهاد الإسلامي": شراكة مع "حزب الله" في مواجهة العدوان

Lebanon 24
23-03-2016 | 00:24
A-
A+
"الجهاد الإسلامي": شراكة مع "حزب الله" في مواجهة العدوان<br/>
"الجهاد الإسلامي": شراكة مع "حزب الله" في مواجهة العدوان<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من بين الفصائل الفلسطينية الكبرى الثلاثة، أي حركات "فتح" و "حماس" و "الجهاد الإسلامي"، لم تخرج سوى الأخيرة بموقف معارض للغالبية الرسمية العربية التي صنفت "حزب الله" بالمنظمة الإرهابية. وإذا كان الامر ليس بتلك الغرابة بالنسبة الى "فتح" التي لا تحتفظ بتلك العلاقة الوثيقة مع الحزب وتختلف معه في استراتيجية مواجهة إسرائيل، فإن الامر المستغرب تمثل في موقف «حماس» التي تتماهى مع "حزب الله" في موضوع المقاومة وتشترك معه عقائديا. لا يود مسؤولو "حماس" الحديث علنا حول موقفهم بعدم استنكار اعتبار "حزب الله" إرهابيا، وهم لا يودون الدخول في سجال مع الحزب ويلفتون النظر الى ان لديهم اعتباراتهم التي دفعتهم الى هذا الموقف، خاصة انهم لا يؤيدون "تدخل" الحزب في الشؤون الداخلية للدول العربية. من ناحية "الجهاد" التي تحتفظ بعلاقة "ممتازة" مع "حزب الله"، حسب قيادي فيها، فإن الإحراج لا يخالجها في الخروج بموقف مؤيد لـ "حزب الله" في ظل غالبية رسمية عربية كبيرة صنفته إرهابيا. بالنسبة الى الحركة، فإن "حزب الله" يمثل حركة مقاومة مشهود لها انها هزمت الاحتلال ملحقة به الهزيمة الأكبر في تاريخ الصراع. من هنا، فإنها تستهجن هذا القرار الظالم بحق المقاومة. ولعل هذا التنديد يعود الى اعتبار الحركة نفسها في خندق واحد مع الحزب، واذا كان "حزب الله" قد استهدف اليوم، فإن الجهاد قد تكون التالية على اللائحة. لكن لماذا لم تندد حركتا "فتح" و "حماس" بهذا التصنيف؟ يشير القيادي في "الجهاد" الى ان هذا القرار، بالنسبة الى الشارع العربي، ومنه الفلسطيني، ظالم بحق "حزب الله"، اما على الصعيد الرسمي، فإن الامر مغاير. ويتابع: "كلنا يعلم ان السلطة الفلسطينية هي جزء من النظام العربي ولا يمكن القياس على موقفها لاستبيان نبض الفلسطينيين". أما موقف "حماس" فهو لا يختلف، داخليا وفي اطار الانصار، عن نبض الشارع العربي في رفض اعتبار "حزب الله" ارهابيا، وهي لديها ظروفها ورؤيتها للتحديات، ما يحول دون الإعلان عن موقفها "وليعذر بعضنا بعضا، سواء بالنسبة الى حماس او إلى فتح التي ترفض شرائح واسعة منها القرار". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (عمار نعمة - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك