غيّب الموت اليوم الاربعاء، سيدة المجتمع الطرابلسية بشرى ملك التي مثّلت مدينة الفيحاء بشخصيتها العريقة وبأعرافها، تقاليدها وبساطتها، وهي من أول من نقل الفرح إلى أسواق طرابلس الداخلية خلال شهر رمضان، وأول من آمن بفنانيها وبمسرحها ومعارضها.
بشرى ملك إندفعت بصدق لخدمة طرابلس ونهضتها، ولم تمل من محاولة وضعها على السكة السياحية الصحيحة، سواء بمساعدة الجهات الرسمية أو من دونها، فالأهم بالنسية لها، كان أن تكون الفيحاء حيث يليق بها وبتاريخها وبأبنائها.
وكانت السيدة مي نجيب ميقاتي كرّمت السيدة ملك، وبعد أن لقبتها بـ"ظريفة طرابلس"، قالت إن "بشرى ملك رفيقة السياسيين والمفكرين وكبار الفنانين .معروفة أنت بحبك للحياة بديناميكية الحياة وبطاقتك الايجابية، وكل هذه الطاقات تقاومين بها مرضاً وتقهرينه كل يوم لأنك تُحبين الحياة، ولأنك تعرفين ان كل من يدور في عالمك يحبك ويحب الحياة بحبك".
سيصلّى على جثمان بشرى ملك الطاهر عقب صلاة الظهر من يوم الخميس الواقع فيه 24 آذر 2016، الموافق لـ15 جمادى الاخرة 1437 هـ، في مسجد محمود بك – التبانة. كما تُقام التعزية قبل الدفن في منزل الفقيدة الكائن في طريق المئتين بناية القوزي – الطابق الاول. ويومي الثاني والثالث للرجال والنساء في قاعة مسجد الشكر – كورنيش البحر قرب الجامعة العربية من الساعة الرابعة حتى السابعة مساء. وباقي أيام الاسبوع في منزل الفقيدة من الساعة الرابعة حتى السابعة.