تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق: إيران و"حزب الله" يعطلان الانتخابات الرئاسية

Lebanon 24
24-03-2016 | 10:37
A-
A+
المشنوق: إيران و"حزب الله" يعطلان الانتخابات الرئاسية
المشنوق: إيران و"حزب الله" يعطلان الانتخابات الرئاسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حل وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ضيفا على "المعهد الملكي للبحوث الدولية - تشاتام هاوس" في لندن، فشدد على أن "لبنان واحد من الدول القليلة التي نجحت في إجراء عمليات استباقية في مواجهة المجموعات الإرهابية"، مشيرا إلى أن "الأفكار الفدرالية التي يطرحها البعض لن تحل المشاكل بل على العكس سوف تسبب العنف والحروب لأجل غير مسمى". وقال خلال خطاب ألقاه مساء أمس: "إن ما نواجهه من حرب مع المتطرفين هي حرب عقول وليست حرب عضلات"، داعيا إلى "تعزيز قدرات قواتنا الأمنية من خلال تعزيز القدرات الاستخباراتية والتدريبية والتكنولوجية، وإلى المشاركة مع الشجعان من العلماء المسلمين المعتدلين والدعاة المؤثرين في مواجهة التطرف الديني من خلال تفكيك رواية داعش ومنظومتها الفكرية والدينية، هي وغيرها من المنظمات المتطرفة". ودعا إلى "حماية منطقتنا من جميع أنواع التطرف والإنفصال"، مذكرا بأن "إيران وحزب الله يعطلان انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، من خلال امتناع نواب حزب الله وحلفائه عن النزول إلى 37 جلسة انتخاب حتى الآن، وان بشار الأسد لن يوافق على أن الانتقال السياسي في سوريا سوف ينتهي من دونه، قبل وصول التهديد إليه داخل عاصمته". وأضاف: "كل اللبنانيين سيجدون صعوبة جدية في إنشاء علاقة جديدة وصحية مع أي شكل من أشكال النظام الجديد في سوريا، ليس خلال السنوات الخمسة الأولى بعد الحرب، سيكون السوريون مشغولون عنا. لكن تدخل حزب الله في سوريا ترك ندوبا كبيرة في العلاقة المستقبلية مع سوريا والسوريين". وأشار إلى أن "الروس يريدون نظاما ضعيفا ومعارضة ضعيفة في نهاية الحرب السورية". وشكر بريطانيا على منحها قوى الأمن الداخلي 13 مليون جنيه استرليني حاليا، نافيا أي نية لتوطين النازحين السوريين، ومؤكدا أن الانتخابات البلدية ستجري في موعدها، وأن اللبنانيين "لا يريدون تحسين العلاقة مع دول الخليج من أجل الحصول على المال، بل لأننا نؤمن بأنه يجب استعادة الثقة بحكم التاريخ الطويل لأننا نهتم بهذه العلاقات". وفي نهاية زيارته للندن أقامت سفيرة لبنان في بريطانيا إنعام عسيران مأدبة عشاء على شرفه حضرها عدد من الشصيات البريطانية واللبنانية وفي مقدمهم وزير الأمن البريطاني جون هايس. وبعد كلمة ترحيبية من السفيرة، رد المشنوق بكلمة دعا خلالها اللبنانيين الى "أن يعرفوا أن المساهمة البريطانية المالية الجديدة هي إعلان كبير عن ثقة الحكومة البريطاني بالحكومة اللبنانية وبأداء قوى الأمن الداخلي والأمن العام والجيش". وأضاف متوجها إلى اللبنانيين: "رغم كل ما تسمعونه ورغم كل شكواكم، لا يزال لبنان بخير، رغم ما يحصل في محيطه، ولا يزال صامدا وقادرا، وهذه ليست المرة الأولى التي تقع مشاكل كبيرة بهذا الحجم ويعود ليقف من جديد". وردا على سؤال قال المشنوق "إننا ننتظر عودة حزب الله من سوريا لنبحث معه كيفية التعامل مع الجانب العسكري من حزب الله في سوريا. قبل عامين ونصف عام، خلال ولاية الرئيس ميشال سليمان كان هناك حوار بين اللبنانيين حول كيفية الاستفادة من سلاح حزب الله من خلال الاستراتيجية الدفاعية. وكل اللبنانيين سيجدون صعوبة جدية في إنشاء علاقة جديدة وصحية مع أي شكل من أشكال النظام الجديد في سوريا، ليس خلال السنوات الخمسة الأولى بعد الحرب، سيكون السوريون مشغولون عنا. لكن تدخله في سوريا ترك ندوبا كبيرة في العلاقة المستقبلية مع سوريا والسوريين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك