تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

انتظر والده مع هدايا العيد.. لكنه عاد بالنعش!

Lebanon 24
25-03-2016 | 23:26
A-
A+
انتظر والده مع هدايا العيد.. لكنه عاد بالنعش!
انتظر والده مع هدايا العيد.. لكنه عاد بالنعش! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يسمح القدر لعائلة الشهيد الرقيب أول عامر حاتم يوسف، ان تحتفل بالجمعة العظيمة وعيد الفصح، في مسقط رأسه بلدة برج الملوك الحدودية، بمشاركة ابنها يوسف. فيد الإجرام والإرهاب كانت أقوى، إذ سلبت العائلة فرحة العيد، وهي التي انتظرت ان يأتيها يوسف عشية العيد، محملا بالهدايا والحلوى لزوجته وطفله واهله، لكنه عاد في نعش مرفوعٍ على أكف رفاق السلاح، مقدما روحه دفاعا عن الوطن في عرسال، لحمايته من يد الكفر والظلامية. برج الملوك التي فجعت باستشهاد ابنها الرقيب اول عامر يوسف (31 عاما)، خرجت لتشييع جثمان شهيدها بمأتم رسمي وشعبي حاشد، بمشاركة عدد من الوفود الحزبية والشعبية، إضافة الى ممثل قائد الجيش العقيد ابراهيم حمود الذي أشاد في كلمته بـ "مزايا الفقيد وتفانيه في الدفاع عن وطنه"، مشيرا الى ان "الجيش سيبقى الضمانة في حماية امن واستقرار لبنان وفي مواجته للعدو الأرهابي التكفيري". الزوجة كارن التي خارت قواها لم تتحمل الصدمة. هي خسرت للتو الصديق والزوج، فيما لم تتلفّظ شفتا طفله يورغو بكلمة "بابا"، بل اكتفى بالتحديق بالجموع الحزينة، من دون ان يدري أنه لن يرى والده بعد اليوم. والد الشهيد بكى ابنه الذي رحل ومعه الابتسامة والفرحة. اما والدته ففجعت بابنها. لكن ما يعزّي العائلة، ان بطلها قضى شهيدا، راويا بدمائه ارض الوطن، مدافعا عن كرامته بوجه التكفيريين والارهابيين. (طارق أبو حمدان - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك