تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تشكيلات "المستقبل" في طرابلس.. لـ"إدارة الأزمة"

Lebanon 24
30-03-2016 | 00:24
A-
A+
تشكيلات "المستقبل" في طرابلس.. لـ"إدارة الأزمة"
تشكيلات "المستقبل" في طرابلس.. لـ"إدارة الأزمة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تمرّ تعيينات منسقية "تيار المستقبل" في طرابلس، والتي أفضت الى تسمية مدير المستشفى الحكومي ناصر عدرة منسقاً عاماً خلفاً للدكتور مصطفى علوش، من دون تداعيات، وذلك بالرغم من الجهود التي بذلها الأمين العام أحمد الحريري على مدار الأشهر الماضية لاحتواء الخلافات التي كانت قائمة، وحالات "الحرد" التي أعقبت تسمية عدرة، حيث شهدت منسقية طرابلس استقالات وانكفاء بعض من كانوا ينتظرون أن تتم تسميتهم في مواقع قيادية. وتمثلت هذه التداعيات في قيام مسؤول الشؤون التنظيمية العميد المتقاعد فضيل الأدهمي، وأمين سر المنسقية نقيب أطباء الأسنان في الشمال الدكتور أديب زكريا بتقديم استقالتيهما، وانكفاء بعض مَن كان يدور في فلكهما، وفي نقل المدير المالي والإداري محمد حروق الى عكار ونقل مديرة عكار مهى مكاري الى طرابلس، في حين كان من المفترض أن يتم تعيين سليم علوش في هذا المنصب، لكن حرص قيادة التيار على التوازنات القائمة بين القيادات الزرقاء نواباً ومسؤولين، وعلى عدم تحمل أية أعباء مالية إضافية، حال دون ذلك. ويشير ذلك الى أن الأولوية اليوم لدى "تيار المستقبل" هي الاستمرار في عصر النفقات الى حدودها الدنيا، ما يعني أن الأزمة المالية مستمرة، لا بل مرشحة الى التصاعد أكثر فأكثر، وأن كل ما تقوم به القيادة الزرقاء في منسقية طرابلس، هو محاولة استنهاض داخلية وباللحم الحيّ، وإدارة الأزمة وتمرير الوقت لحين انعقاد المؤتمر العام الذي من المفترض أن يكون نهاية العام الحالي في حال سمحت ظروف التيار بذلك، ويتخلله انتخاب منسقين وكوادر لكل المناطق اللبنانية. وبات معروفاً أن الدكتور مصطفى علوش هو مَن طلب من الرئيس سعد الحريري إعفاءه من منصبه، خصوصاً أنه عندما تسلّمه قبل خمس سنوات، كان بالوكالة وبشكل مؤقت لمدة ستة أشهر فقط، لكن الظروف السياسية وغياب الحريري عن لبنان، مدد المؤقت، كما أن الطموحات المتنامية لبعض الكوادر أدت الى انقسامات وصراعات داخلية أرخت بثقلها على منسقية طرابلس، الى أن نجح علوش وبعد جهد كبير، في وضع حد لها لدى الرئيس الحريري الذي استجاب له في إعفائه من منصبه أولاً، وفي تسمية عدرة خلفاً له بناء على طلبه ثانياً. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (غسان ريفي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك