تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قزي: لبنان بلا رئيس يجعل المسيحيين يتامى

Lebanon 24
03-04-2016 | 06:09
A-
A+
قزي: لبنان بلا رئيس يجعل المسيحيين يتامى
قزي: لبنان بلا رئيس يجعل المسيحيين يتامى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دشنت بلدية غزير متحف "ذاكرة غزير الفتوح"، تخلله معرض فني بعنوان "لبنان عبر العصور" للفنان التشكيلي فيكتور حداد، برعاية وزير العمل سجعان قزي، الذي ألقى كلمة قال فيها: "هنا لا نستحضر التاريخ، انه حاضر، ولا نستلهم القديسين انهم هنا، ولا نذهب الى الكنائس بل تأتي إلينا، ولا نبحث عن الحكمة بل نجدها. هنا في غزير بنى الفينيقيون أول معبد في كسروان في الألف الثاني قبل المسيح، لكن التربة الرطبة ذوبته فلم يبق له أثر في التاريخ الحديث. وهنا مر الصليبيون في طريقهم الى أورشليم، وهنا حاول الفتح الاسلامي ان يستقر، فانتفض أهالي غزير وجعلوا له ممرا لا مقرا، هنا ترك المماليك آثار دمائهم بعد معركة سنة 1302 وأسس الأمراء أول إمارة لهم سنة 1516 وبنوا السراي ثم قدمها الاهالي الى الآباء الكبوشيين". أضاف: "هنا خرج رئيس جمهورية مميز اللواء الرئيس فؤاد شهاب، وعرف الناس افضل بلدية مع القنصل الدكتور ابراهيم الحداد، الذي سيبقى في قلوب أهل غزير واللبنانيين سواء بقي رئيس بلدية أم لم يبق". ثم أشاد بمزايا الحداد الذي يشغل منصب نائب رئيس اتحاد بلديات كسروان إضافة الى رئيس الاتحاد المحامي نهاد نوفل "اللذين يمثلان مثال رؤساء البلديات الذي يجب ان نقتدي بهما حين نفكر بانتخاب رئيس بلدية"، لافتا الى انه "ليس المهم ان كان الشخص عونيا او كتائبيا او قواتيا بل المهم ان نرى ماذا فعل في بلدته". ووجه قزي نداء "الى كل الفاعليات السياسية، ونحن على أبواب الانتخابات البلدية بان تضع الاحزاب، وفي طليعتها حزب الكتائب، أنفسها في تصرف العائلات والقرى والمدن، لا ان يضعوا القرى والمدن والبلدات في تصرفهم". أضاف: "نحن في خدمة المجتمع المحلي كأحزاب وليس المجتمع المحلي في خدمة الاحزاب، نحن لسنا عشية انتخابات نيابية لها بعد سياسي بل انتخابات بلدية ليس لها إلا بعد إنمائي، فالإنماء في البلديات والسياسة في الانتخابات النيابية فلا نخطىء في الانتخاب وعلى من سننتصر؟ حزب على حزب، وكلنا أبناء عقيدة واحدة، عائلة على عائلة، أخ على أخيه، لنضع خلافاتنا العائلية والحزبية جانبا ولننتخب من هو الأكفأ في خدمة القرية او البلدة او المدينة". وتابع: "أقول بالفم الملآن، ان مناطقنا المسيحية تدفع ثمن الخلافات السياسية بين فعالياتها والخاسر هو الإنماء وأبناء البلدات والقرى. لقد حان الوقت لنعطي المثل الأول باننا اعتبرنا من الماضي إجراء انتخابات بلدية عنوانها الإنماء فقط والسياسة يأتي دورها في الانتخابات النيابية والرئاسية". وعن وضع المسيحيين في الشرق، قال قزي: "لبنان بلا رئيس جمهورية ليس لبنان، ويجعل المسيحيين يتامى في الشرق، وليس صدفة قدر المسيحيين في العراق وتشريدهم في سوريا ومنع انتخاب رئيس جمهورية في لبنان، فمن هذه الزاوية الاستراتيجية المستقبلية علينا ان ننظر الى موضوع رئاسة الجمهورية ونضع جانبا كل مصالحنا وكل المرشحين المعلومين وغير المعلومين يجب ان يتفقوا على انتخاب رئيس للجمهورية، وأيا يكن الرئيس الذي سينتخب ليس لدينا فيتو على أي مرشح ينتمي الى الفكر والمبادىء اللبنانية ونكون أول المهنئين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك