تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: نرجو أن تكون الانتخابات البلدية مثالا لانتخاب رئيس للجمهورية

Lebanon 24
10-04-2016 | 03:06
A-
A+
الراعي: نرجو أن تكون الانتخابات البلدية مثالا لانتخاب رئيس للجمهورية
الراعي: نرجو أن تكون الانتخابات البلدية مثالا لانتخاب رئيس للجمهورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي القداس الالهي في دير مار الياس الراس، في اطار زيارته الراعوية الى نيابة صربا المارونية ويتخللها محطات في عدد من البلدات. وكان في استقبال الراعي النائب البطريركي عن نيابة صربا المطران بولس روحانا، المطران غي بولس نجيم وجمهور الدير. وألقى الراعي في كنيسة مار الياس الراس كلمة بعد رفعه الصلاة، وجه فيها تحية الى المطران نجيم، واصفا إياه ب"رجل الآلام بفرح"، كما وجه تحية الى المطران روحانا، شاكرا إياه على "تحضيره هذه الزيارة الراعوية وخدمته وحضوره في نيابة صربا". وقال: "لا تخفى مدينة مبنية على جبل، وهكذا دير مار الياس بجماعته المصلية. نحيي الرئيسة العامة للرهبنة اللبنانية المارونية، ورئيسة الدير وجمهوه الذين هم نعمة في حياة الكنيسة، وأنا متأكد من ان صلواتهم وصلوات المؤمنين التي ترفع هي وحدها التي تحمي لبنان وتحمينا أمام كل هذا الروح المتفلت والإنحطاط الاخلاقي، هذه هي التي تقينا من الشرور، قيمة حياتنا انها جهاد متواصل نحو الامام، نصلي لكي تزدهر هذه الجماعة الديرية عددا وقداسة وشهادتنا هي ان الكلمة الاخيرة ليست للموت وإنما للحياة". بعدها، التقى الراعي جمهور الدير من الراهبات وكانت خلوة للتحدث في شؤون كنسية رهبانية. وكانت المحطة الثانية له في كنيسة سيدة الانتقال عينطورة، حيث كان في استقباله كاهن الرعية الياس ابو حرب، رئيس البلدية لبيب عقيقي وأعضاء المجلس البلدي المختار فرنسيس ابي نخلة، السفير السابق موسى مبارك، رئيس دير عينطورة الاب اللعازاري جميل سمعان، أخوية الحبل بلا دنس للرجال، أخوية مار يوسف، الفرسان والطلائع وحشد من المؤمنين. في الكنيسة وبعد إنشاد ترنيمة "يا أم الله" رحب الأب أبو حرب بالراعي والوفد المرافق، عارضا" لتاريخ عينطورة والتي تأسست فيها أول أخوية للرجال 1653"، متوقفا عند "محطات تاريخية في هذه البلدة". وأكد ان "الرسالة المسيحية سنستمر بنشرها وحملها، حمل بشرى الله الكلمة السارة رغم كل التحديات التي نواجهها". وتابع أبو حرب: "سأستشهد بما قلتم سابقا يا صاحب الغبطة، بأننا نصدر التوجيهات وشعبنا يخالف". وأقول:"ان هناك مخالفات كثيرة أدت الى التساهل مع الله والاكليروس، ولكنكم قلتم ايضا ان الكتاب المقدس والتعاليم الكاثوليكية هما من يجب الاعتماد عليهما، نفرح باستقبالكم اليوم ونشكر زيارتكم الكريمة لأبناء رعيتنا". بعدها، ألقى رئيس البلدية لبيب عقيقي كلمة قال فيها: "عينطورة بلدة صغيرة ولكنها كبيرة بمؤسساتها التربوية وأبنائها، وهي تعتبر زيارتكم مساحة مشرقة في تاريخها، ان 70% من مساحتها هي ملك للبطريركية، فأنتم اذا أصحاب البيت، ولن ننسى ابدا مفاهمة الكنيسة منذ اندلاع الحرب في لبنان وحتى التسعينات في مساعدة كل من هجرته الحرب، ونشكر الله ان هذه ال 70 هي ملك لكم، لاننا من خلالها حافظنا على جمال طبيعة بلدتنا". بدوره، شكر الراعي كل من أسهم ونظم هذه الزيارة، مرحبا بالمؤمنين، وقال: "عينطورة بلدة تاريخية عزيزة على قلبنا، لانها رافقتني كل حياتي، لقد أوحت لي كلمة الاب حرب بكلمتين:التجذر والاصالة، فعينطورة التجذر لا يمكن ان يغفل احد عن تاريخها العريق، نعم من حق أولادنا أن يفكروا بمستقبلهم، ولكننا نؤكد إننا متجذرون بهذه الارض، وهذا يدعونا للحفاظ على أرضنا ووجودنا، وحضارتنا ودورنا، لقد نشأ لبنان نتيجة مسار طويل عاشه الموارنة بخاصة بقيادة بطاركتهم، لقد حكم شعبنا "بالجزمة" وتألم، كذلك البطاركة". وتابع: "فالبطريرك حجولة حرق في ساحة طرابلس، البطريرك الدويهي صفعه والي طرابلس، هذا المسار الطويل صمد في خلاله شعبنا ليحافظ على أمرين: إيمانه الكاثوليكي واستقلاليته، لذلك لا نستطيع نحن أبناء اليوم بوجود المصاعب الامنية والسياسية والاقتصادية وغيرها أن نقول أن لبنان انتهى، هنا تربت الاجيال، وهنا الاصالة والاخلاق والقيم، على الرغم أن العالم تفلت من كل شيء، فللأسف أن التفلت يأتي دائما من القمة من المسؤولين، ونحن ننتظر أن يأتي الاصلاح من القاعدة، علينا التعاون معكم لكي تحافظ عينطورة على عائلاتها". وزار الراعي في محطته الثالثة مستوصف بلدية عين الريحانة، وباركه برش الماء المقدس، وذلك في اطار زيارته الراعوية الى نيابة صربا المارونية، والتي تتخللها محطات في عدد من البلدات. وكان قد استقبله أمام كنيسة سيدة الخلاص في عين الريحانة، قائمقام كسروان جوزف منصور، رئيس البلدية فانسان البستاني وأعضاء المجلس البلدي والمختار، لجنة الوقف والأخويات والحركات الرسولية. في عظته، طالب الراعي، في هذه المرحلة الاستعدادية للانتخابات البلدية "الأحزاب والقوى السياسية عدم التدخل، بل احترام هذا الاستحقاق على أنه أهلي ومحلي وإنمائي، وإبعاده عن التجاذبات السياسية والحزبية والعائلية". ولفت الى أننا "لا نريد إطلاقا التنازل عن نظامنا الديموقراطي، في ما يختص بتداول السلطة وحرية كل مواطن في الإدلاء بصوته من دون إكراه أو إغراء أو غش، واضعا نصب عينيه المصلحة العامة. وله أن يختار وفقا لضميره من هو الأصلح، المميز بروح الخدمة المقرونة بالكفاءة والفعالية، والمتحلي بالقيم الإنسانية والروحية والغيرة على الصالح العام، والتجرد من المصالح الشخصية والفئوية". وختم الراعي: "نرجو أن تكون الانتخابات البلدية، التي نحرص كل الحرص على إجرائها في مواعيدها، مثالا لانتخاب رئيس للجمهورية الذي لا نجد أي مبرر لعدم إجرائه حتى اليوم، خلافا للدستور، وللانتخابات النيابية التي لم تجر في حينها، بل استبدلت بالتمديد مرتين وبمخالفة الدستور".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك