تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تأجيل "البلديات" يفترض "مقايضة" مع المسيحيين

Lebanon 24
15-04-2016 | 01:03
A-
A+
تأجيل "البلديات" يفترض "مقايضة" مع المسيحيين
تأجيل "البلديات" يفترض "مقايضة" مع المسيحيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجاوز اللبنانيون، وتحديداً أولئك المتحمسين للانتخابات البلدية، حزبيين ومفاتيح عائلية ومحلية، حاجز الترهيب النفسي الذي يسكنهم خوفاً من تسلل فيروس التمديد الى عروق السلطات المحلية. لكن يبدو أنّ سمّ التشكيك لم يغادر بعد عقول الحاكمين بأمر السلطة، وما زال بعضهم يعتقد أنّه بإمكانه التذاكي على الناخبين وخداعهم بـ "أعذار بصرية" تلغي حقهم بالممارسة الديموقراطية. قبل أقل من شهر على موعد المحطة الأولى للانتخابات البلدية والاختيارية وفق جدولها الرسمي، ثمة همس خفيّ لا يزال ساري المفعول في الصالونات الضيقة ويحذّر من سيناريو ترحيل الاستحقاق الى ما بعد ست سنوات. لا أحد يتجرأ على رفع إصبعه مطالبة بتأجيل موعد فتح صناديق الاقتراع، فتلعب القوى السياسية، لا سيما تلك التي تبغض إجراء الانتخابات في موعدها، لعبة بلياردو خفية، تضرب طابة لتصيب أخرى. بيان وزارة الداخلية المقتضب الصادر مساء يوم الاثنين لم يأت من عبث، بل نتيجة ما تناهى الى مسامع القيّمين على "أم الوزارات" المنهمكة في التحضير لوجستياً وإدارياً للاستحقاق، من سيناريوهات يتم التداول بها حول إمكانية تأجيل الانتخابات البلدية تحت عناوين أمنية يفترض أن يظهّرها مجلس الأمن المركزي. وفق السيناريوهات المتداولة، فإنّ مجلس الأمن المركزي كان يُنتظر أن يعقد اجتماعاً تقييمياً للأوضاع أمس الخميس لوضع خطة مواكبة للانتخابات، حيث يفيد السيناريو أنّ الخلاصة التي كان سينتهي اليها الاجتماع هي حاجته لمؤازرة المؤسسة العسكرية أيام الاقتراع، بينما سيكون الجيش مشغولاً بمعاركه ضد المجموعات الإرهابية في أكثر من بقعة جغرافية، ما يعني صعوبة القيام بالمهمتين معاً، ما يعني بالنتيجة عدم قدرة القوى الأمنية على تغطية الاستحقاق، واستطراداً صعوبة إجرائها. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (كلير شكر – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك