تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبو فاعور: ليكن الإستحقاق البلدي توافقياً وفاقياً

Lebanon 24
15-04-2016 | 13:18
A-
A+
أبو فاعور: ليكن الإستحقاق البلدي توافقياً وفاقياً
أبو فاعور: ليكن الإستحقاق البلدي توافقياً وفاقياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور اليوم خلال إفتتاح مستوصف "كمال جنبلاط" في ميمس، وقسم العيون وغسل الكلى وتخطيط الدماغ في مستشفى حاصبيا الحكومي، برعاية رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ممثلا بنجله تيمور جنبلاط،، "دعوة بإسم النائب وليد جنبلاط، لتكون الإنتخابات البلدية في حاصبيا توافقية بعيدا عن الصراعات مع طابع التفاهم لا طابع الخلافات". وحضر الافتتاح ممثل عن الوزير علي حسن خليل، النواب علي فياض، قاسم هاشم، أمين وهبي، انطوان سعد، ممثلين عن النواب أنور الخليل، أسعد حردان وطلال ارسلان، وحشد من مشايخ خلوات البياضة والفعاليات السياسية والحزبية والإجتماعية والدينية ورؤساء بلديات ومخاتير. بداية كانت كلمات لكل من مدير مستشفى حاصبيا الدكتور سليم ابراهيم، الدكتور ضياء معلاوي والدكتور هايل بركات والشيخ سعيد ابو حمدان، شكروا فيها "وليد جنبلاط ونجله تيمور والوزير أبو فاعور على إهتمامهم بقضايا المنطقة وما قدموه من خدمات". أبو فاعور وقال: "نحن من أكثر المناطق التي تحتاج الى إنماء والى بلديات توافقية يكون فيها الإتفاق على أن يعطي دفعا للعمل الإنمائي، بعيدا عن الصراعات والخلافات المحلية التي تخلق الأحقاد بين أبناء المنطقة الواحدة، لذلك هي دعوة نطلقها اليوم لكل القوى السياسية لا سيما وأن هناك وفاقا عليها بين وليد جنبلاط والأمير طلال إرسلان، بأن يكون هذا الإستحقاق إستحقاقا توافقيا وفاقيا يتمثل فيه شخصيات نزيهة لا عيب فيها ولا في ماضيها، ومن باب المحبة نحن وطلال ارسلان وكافة الأحزاب في المنطقة فإن أهل حاصبيا أدرى بشعابها". أضاف: "الدولة اللبنانية باتت وللأسف كالبطة العرجاء، بساق واحدة وعين واحدة، هذه الدولة التي تنهار مؤسساتها وتتداعى أركانها، ويسقط أي تفسير منهجي في مستقبل هذا البلد، هذه الدولة التي تزدحم بالخلافات وبالصراعات والعنوان القديم الجديد، هو حقوق الطوائف، ونحن في بلد ميزان الذهب الذي لا تصح فيه كل تجارب الأكثريات والأقليات، هذا البلد الذي يتكون من مجموعة من الأقليات لا يمكن أن تطغى أكثرية على أقلية، حقوق الطوائف محفوظة وعندما تستنفر تكون لغايات سياسية، وحده المهدور هو حق المواطن في شتى الميادين، ولا بد وأن يأتي يوم وينتصر أهل السياسة لأجل حق المواطن، نحن وصيتنا ودأبنا في "الحزب التقدمي الإشتراكي" مع وليد جنبلاط هو أن ننتصر للمواطن ولا ننتصر للطوائف. وتابع أبو فاعور: "وليد جنبلاط سيبقى المسعى الدائم القائم، لرأب الصدع بين اللبنانيين والساعي والباحث عما يجمع بين اللبنانيين، وأول ما يجمع هو الحفاظ على مؤسسة مجلس الوزراء، والذهاب الى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية لكي تنتظم هذه الجمهورية، وما نقوم به في وزارتي الصحة والزراعة ينطلق من هذا المبدأ، في الحفاظ على ما تبقى من هيبة ومن حضور الدولة في ذهن وعقل المواطن اللبناني. بعد ازاحة الستار، تم تقديم دروع تقديرية لكل من تيمور جنبلاط والوزير أبو فاعور والدكتور بركات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك