تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الضاهر لـ"الأنباء": على سلام الإستقالة فوراً

Lebanon 24
15-04-2016 | 15:55
A-
A+
الضاهر لـ"الأنباء": على سلام الإستقالة فوراً
الضاهر لـ"الأنباء": على سلام الإستقالة فوراً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى النائب خالد الضاهر أنّ "ما اتخذه وزير العدل اللواء أشرف ريفي من مواقف تصعيدية، سواء بالإستقالة من الحكومة أم بتعرية المحكمة العسكرية لجهة إساءتها للعدالة وتعاطفها مع المنظومة الأسدية ـ الإيرانية، هي مواقف طبيعية محقّة، وعلى كل وزير حرّ حريص على سيادة لبنان وكرامة وحرية اللبنانيين أن يحتذي بذلك"، مذكّراً أنّه "كان سبّاقاً في رفض مشاركة حزب الله في حكومة الرئيس تمام سلام وفي مطالبة وزراء 14 آذار، وتحديداً وزراء تيار المستقبل بالإستقالة منها، وذلك لاعتباره أنّ حزب الله ليس فقط حزباً إيرانياً إرهابياً معاديا للبنان ولكلّ العالم العربي، إنّما ايضا هو امتداد لفرقة انتشرت في ايران وسورية منذ اكثر من الف عام، والتي كانت تعتمد على الاغتيالات والخطف والتجارة بحشيشة الكيف كوسيلة لتحقيق اهدافها السياسية والمالية وهي المبادئ نفسها التي يعتمدها اليوم حزب الله وتستوجب محاكمته وطنياً". ولفت الضاهر في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية، إلى أنّ "سلام يدفع ثمن وجود حزب الله في حكومته، بدليل عدم إعطائه موعداً لزيارة المملكة السعودية، وعدم تمكنه من الإختلاء بخادم الحرمين الشريفين في مؤتمر القمة الاسلامية في تركيا نتيجة عدم وقوفه حاسماً في وجه عدائية حزب الله لدول الخليج العربي". وقال: "على سلام الشروع فوراً في تقديم استقالة حكومته بوجه حزب الله صوناً لكرامة لبنان وحفاظاً على موقعه العربي"، مؤكّداً من جهة ثانية أنّ "الثلاثي ريفي ـ القوات اللبنانية ـ الضاهر سيستمر في ممارسة ضغوطه على قوى 14 آذار داخل الحكومة وخارجها لسحب الغطاء عن حزب الله وتعريته داخلياً وخارجياً". وردّاً على سؤال، ذكر الضاهر أنّه كان أوّل من اعترض على تبني مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، معتبراً أنّ "الشعار لم يراع من خلال محاولاته تعويم فرنجية، رأي الأكثرية المسيحية الساحقة المتمثلة في القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، لا بل أنّ استقباله لفرنجية كمرشح رئاسي في وجه الأكثر تمثيلاً للمسيحيين، هو منطق غير مألوف وغير سليم، ويعتبر ضرباً للميثاقية وللإجماع المسيحي على حد سواء". وسأل الضاهر الشعار: "أين مصلحة السنة في لبنان بدعم وتعويم الأقل تمثيلاً للمسيحيين والأكثر تطرفاً في تحالفه عقائدياً وعضوياً وفكرياً مع النظامين السوري والإيراني، أين مصلحة السنة في دعم وتعويم من هو متحالف مع قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقافلة شهداء قوى 14 آذار من دون أن ننسى انه متحالف ومتآخ مع من اغتال مفتي لبنان الشيخ حسن خالد، والشيخ صبحي الصالح والرئيس رشيد كرامي وغيرهم كثر من وجهاء وقادة دينيين وسياسيين سنة شرفاء من بلادي". (الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك