تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"تقليعة" المتن: مع ميشال المر... أو ضدّه؟

Lebanon 24
16-04-2016 | 00:42
A-
A+
"تقليعة" المتن: مع ميشال المر... أو ضدّه؟
"تقليعة" المتن: مع ميشال المر... أو ضدّه؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مهما ارتفع منسوب تأثير العصب العائلي والخصوصيات المحلية في قضاء المتن الشمالي، تبقى للسياسة مكانتها. لا تغيب كلياً عن حلبة التنافس حتى لو تلاقى الأضداد في قائمة واحدة وتفرّق "العشاق" يوم فتح صناديق الاقتراع. فـ "الموازييك" الحزبي في القضاء يجعله مختبراً جدياً لتراقص السياسة إلى جانب الاعتبارات الضيقة للناس، حين يصل الحديث الى مرتبة عضو بلدية أو مختار. بمقدور شبكة العلاقات السياسية أن ترسم بعض المسارات في تحديد مصائر المجالس المحلية والاختيارية، مهما تعاظمت قوّة النَفس العشائري. يتميّز قضاء المتن الشمالي بتعدّد الألوان والأطياف السياسية وإن بأحجام متفاوتة. "التيار الوطني الحرّ" يفاخر بأنّه الرقم الصعب، "دولة الرئيس" ميشال المرّ لا يزال يتعامل مع "متنِه" على أنّها دولته التي يحكمها بواسطة "رجاله" في البلديات. بالنسبة لـ "الكتائب" هنا الصخرة التي تحفر عليها أساس وجودها. أما حزب الطاشناق فهو القوة الخفية الأكثر تنظيماً والقادرة على قلب الأبيض أسودَ يوم تصب الماكينة الأرمنية أصواتها في صندوق الاقتراع. لـ "القوات" أيضاً حضورها، وللحزب "السوري القومي الاجتماعي" مكانته العتيقة في العديد من قرى الجرد، وحتى للحزب الشيوعي بعض "خلاياه الوجدانية" في أذهان بعض المتنيين القدامى. وفي المتن أيضاً أكثر من ألفَيْ صوت شيعي وأكثر من ألف صوت سنيّ تجد بصماتهم في بعض بلدات الساحل، وأكثر من ألف صوت درزي في قرى الجرد. إذاً، هو "ملتقى الأنهر" التي سترسم خارطة معارك سيختلط فيها السياسي بالمحلي. الجديد هو تفاهم "التيار الوطني الحر" و "القوات" كعامل تغييري أول في المشهدية. يجهد الفريقان ليتصدّرا قوائم مشتركة بعد أن ينجحوا في أخذ محازبيهم الى حيث يريدان. المسألة ليست سهلة وقد لا تتوفر شروطها في كل البلدات، والافتراق وارد تحت عنوان الخصوصيات المحلية. وقد تكون الضبية النموذج الأكثر سطوعاً. هكذا سيحاول الثنائي المسيحي تنقيح خارطة التحالفات التي سادت خلال العام 2010. يومها رتّب التيار "البرتقالي" بالتحالف مع "الطاشناق" جسر التقاء مع "المرّيين" لا سيما في بلدات ساحل المتن الشمالي الأكثر دسامة وتحريضاً لشهية القوى السياسية، فساد الوئام في بعضها، ووقع "أبغض الحلال" في القليل منها. حالياً، يسود نقاش مكتوم داخل أروقة "التيار الوطني الحر": هل نتحالف مع ميشال المر أم نقاتله؟ مردّ الشقّ الأول وفق المدافعين عن منطق التسويات الى الحاجة لاستيعاب الحالة المرّية تمهيداً لقضمها وهضمها لأنها ستصبح لقمة سائغة في أفواه المنافسين، ولذا لا بدّ اليوم من تمهيد الطريق لها لتصبّ نفوذها في وقت لاحق في الرابية. وثمة مَن يقول إنّ المصالح التي صارت تربط بعض العونيين بالمرّيين هي التي تدفع الى تشجيع الخيار التفاهمي مع "أبو الياس". أما مرّد الشق الثاني من السؤال فيعود بحسب الداعين الى تعميم المواجهات مع "الرّياس المريين" للسعي الى الفوز برئاسة اتحاد البلديات بعدما صار "التيار" متسلّحاً بالتفاهم مع "القوات" ويمكنه قلب الطاولة البلدية، اذا ما وافقت برج حمود على تجيير كل أصوات الساحل لمصلحة "الانقلاب". حتى الآن، السيناريوهان واردان، لكن جبران باسيل الذي ترأس للمرة الأولى اجتماع مجلس قضاء المتن في "التيار الوطني الحر" الذي أنيطت به مهمة صياغة تحالفات القضاء البلدية، بدا حاسماً وجازماً بالرغبة في خوض معارك بمواجهة "رجل العمارة" أي عمارة شلهوب، بينما بدا الوزير الياس أبو صعب والنائب نبيل نقولا أقرب الى منطق التفاهم لتكرار تجربة العام 2010. هكذا، تبرز معركة خفية تقوم القوى المتنية بإجراء حساباتها قبل أن تطلق العنان لماكيناتها الانتخابية وتحسم التركيبة الكيميائية للقوائم الانتخابية التي ستشكّلها، هي معركة اتحاد بلديات المتن الشمالي الساحلي والأوسط. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك