تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قصاص مثل جريج: الاعلام يسهل مهمة إقناع الناس بالقوانين

Lebanon 24
16-04-2016 | 06:25
A-
A+
قصاص مثل جريج: الاعلام يسهل مهمة إقناع الناس بالقوانين
قصاص مثل جريج: الاعلام يسهل مهمة إقناع الناس بالقوانين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتحت منظمة "إعلام للسلام"، بالتعاون مع برنامج المنح الصغيرة لمرفق البيئة العالمية، "المؤتمر الوطني عن الاعلام والسلام والبيئة"، في فندق "ريفييرا"- بيروت، في حضور وزير الاعلام رمزي جريج ممثلا بالاستاذ اندريه قصاص، سفيرة الهند انيتا نايار ممثلة بالقائمة بالاعمال في السفارة أوفيساإقبال، وحشد من الاعلاميين والمهتمين. وألقى قصاص كلمة جريج، استهلها قائلاً: "شرفني وزير الاعلام رمزي جريج فكلفني تمثيله في المؤتمر الوطني الاول عن الاعلام والسلام والبيئة الذي تنظمه منظمة اعلام للسلام "ماب"، وهو يشدد على ضرورة إيلاء هذا الموضوع عناية قصوى لما له من أهمية في عقد مصالحة بين اللبنانيين وبيئتهم، وللاعلام دور فاعل في هذا المجال. واذ يعتذر لعدم تمكنه من المشاركة في ندوتكم هذه، حملني تحياته الى جميع القيمين على منظمة "ماب"، متمنيا لكم التوفيق في ما أنتم ساعون اليه". وأشار قصاص إلى أن "هذا المؤتمر يأتي متزامنا مع أزمة طاولت جميع اللبنانيين في مختلف المناطق، نظرا الى ما تركته من آثار سلبية على البيئة وعلى الصحة، وما نتج عنها من كوارث لم يسلم أحد من ضررها، وهي آيلة الى مزيد من التفاقم ما لم يوضع حد نهائي لها، من خلال خطة علمية، بعيدا عن المزايدات الرخيصة والاستغلال السياسي لها، ووضعها في خانة غير خانة الاتهامات المتبادلة، وتقاذف كرة المسؤولية. انها أزمة النفايات التي لم يشهد أي بلد في العالم الثالث مثيلا لها، وهي أزمة فاقمت في سلبياتها أي مشكلة اخرى من بين كم هائل من المشاكل التي يعانيها لبنان، مهددة في مضاعفاتها ما نحرص على تأمينه من أجواء استقرار عام في البلاد، في ظل عدم التوافق على رئيس للبلاد تنتظره مهمة شاقة تتطلب تضافر جهود الجميع". وتابع: "ان للمواطن اللبناني في أي منطقة الحق في ان يعيش في بيئة سليمة ونظيفة تحفظ حقه هذا، وتصونه التشريعات والقوانين، وتضمنه الدولة بمشاركة جمعيات المجتمع المدني والأفراد والجماعات. ان التلوث البيئي الناتج عن التطور الاقتصادي والصناعي والتوسع العمراني وقلة الوعي والثغرات التشريعية وغيرها من الأسباب أصبحت هي الاخرى تشكل خطرا يمس حياة اللبناني بكل جوانبها وبشكل مباشر، ما يقتضي معه إيجاد الحلول المناسبة. وان مكافحة التلوث البيئي مهمة مستدامة تتطلب عملا دؤوبا، يقتضي معها تعاون السلطات الأربع التشريعية والتنفيذية والقضائية والاعلامية في الدولة لخلق ووضع التشريعات والقواعد اللازمة وإجراء التدريبات المناسبة للعاملين في مجال البيئة والاعلام لنشر الوعي بين الجمهور وأفراد المجتمع وتوفير البدائل وتأمين الوقاية وتشجيع الاستثمار الذي يراعي الشروط البيئية السليمة". وقال: "قد يكون الاعلام البيئي صورة عن العمل البيئي في لبنان. فهو يحتاج الى تحديد الهدف الذي يسعى اليه. فالاعلام البيئي هو جزء من سياسة بيئية عامة، وليس مجرد أداة للاعلان عن سياسة بيئية جاهزة. كما انه يهدف الى تنمية الوعي البيئي لدى قطاعات المجتمع المختلفة، حتى تشارك بفاعلية في تطوير السياسات البيئية ومراقبتها ومراجعتها. ويكمن دوره في تهيئة الناس للمشاركة الإيجابية في دعم تنفيذ السياسات البيئية، ان وجدت". أضاف قصاص: "ولئن كان الاعلام أداة رئيسية لتحقيق السياسة البيئية، فهو لا يكون فعالا إلا بالتكامل مع الادوات الاخرى، من تشريعات وقوانين وحوافز وروادع. فنجاح السياسة البيئية على المستوى العام مرتبط بتناسق هذه الادوات وربطها بعضها ببعض في حلقة مترابطة. فالاعلام قد يسهل مهمة إقناع الناس بالقوانين، التي تدفع الناس الى تقبل الرسالة البيئية، وبالتالي تساهم هذه الحوافز والروادع في تقبل أفضل للقوانين وتطبيقها بفعالية". وتابع: "الاعلام البيئي يدفع المواطنين الى الإنخراط في عملية التخطيط واتخاذ القرار، وتؤدي مشاركتهم في الحوار البيئي الى تعميم الوعي للحفاظ على موارد الطبيعة. وبهذا تتكامل الأدوار للوصول الى ما يحفظ سلامة بيئتنا المهددة والمهددة للسلم الأهلي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك