كتب غاصب المختار في"اللواء":نسفت
إسرائيل والموفدون الأميركيون أي إمكانية لموافقة
حزب الله وحركة أمل على الشروط $والمطالب الجديدة التي تفتقر الى الضمانات التنفيذية من جانب
الاحتلال، وجاءت أيضا فكرة الرئيس الأميركي
دونالد ترامب بإقامة «منطقة اقتصادية في قرى الشريط الحدودي خالية من السكان» تلبية لطلب كيان الاحتلال، لتزيد من قناعة اللبنانيين بأن لا الأميركي جادّ في مسعاه لإنهاء التوتر ووقف الأعمال العدائية، ولا
الإسرائيلي بصدد تنفيذ أي خطوة تعيد أهالي الجنوب الى قراهم. وأن كل الجهد الأميركي والإسرائيلي ينصب على أمر واحد هو أن يكون
لبنان بلا حولٍ ولا طولٍ ولا قدرة على مواجهة مطامع
الكيان الإسرائيلي واعتداءاته مستقبلاً، تماما كما تفعله إسرائيل في
سوريا من قصف وتدمير البنى والقدرات العسكرية الباقية من
الجيش السوري بحجة إزالة أي تهديد.
وفي لبنان، ما زالت اعتداءات كيان الاحتلال تقتصر خلال الفترة الأخيرة على غارات عنيفة أحيانا على مناطق الجنوب – كما حصل أمس- وعلى بعض مناطق
البقاع.
أما وقد انتهت زيارة الموفدين
الأميركيين الى ما انتهت إليه من إعادة الأمور الى نقطة الصفر نتيجة الطرح غير العقلاني وغير المتوازن، يبقى السؤال ماذا بعد؟ والى أين ستذهب الأمور بعد جلسة الحكومة المرتقبة الاثنين المقبل وبعد إقرار خطة الجيش لجمع السلاح؟