تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هدى شديد توقع كتابها "ليس بالدواء وحده" في مركز العزم الثقافي

Lebanon 24
18-04-2016 | 05:31
A-
A+
هدى شديد توقع كتابها "ليس بالدواء وحده" في مركز العزم الثقافي
هدى شديد توقع كتابها "ليس بالدواء وحده" في مركز العزم الثقافي photos 0
Documents 28613
Documents 28613 Photos
Documents 28612
Documents 28612 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وقعت الزميلة هدى شديد كتابها "ليس بالدواء وحده" في حفل أقيم بدعوة من مركز العزم الثقافي- بيت الفن في طرابلس بحضور الرئيس نجيب ميقاتي. وسبق التوقيع ندوة عن الكتاب شارك فيها كل من المستشار الاعلامي في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، نقيب المعلمين السابق انطوان السبعلي، الشاعر جرمانوس جرمانوس، وقدم لها الدكتور جان توما. وحضر الندوة راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، وشخصيات فكرية وثقافية واجتماعية. وقال الدكتور جان توما في كلمته: رأيتك هدى على غلاف كتابك تمسكين بلسان الجرس لتعلني البشارة، بشارة الفرح، ورايتك ترفعين يدك كأنك في محراب الرجاء تعلنين اسمك وشهادتك وتاريخ ميلادك الجديد ، لكأن حضورك في عافية الذاكرة ، فلأن الآتي اليك من فوق لا يدركه كثيرون الا متى ولدوا ، كما انت من جديد من جرن معمودية الألم قائمة من عتمة المياه الثقيلة الى شفافية النور الذي لا يغرب ". وقال الشاعر انطون السبعلاني: "كتاب ليس بالدواء وحده هو ضرب من السيرة الذاتية وقد توفر فيها اهم شرط لها وهو قول الجقيقة ، كل الحقيقة ، في ما هي حياتنا . واسلوب الكتاب هو اسلوب صحافية تغطي الخبر. ونعم هدى شديد تغطي صراعها مع الشرطان بصدق ودقة متناهيين، وكأني بها تريد الا تنسى من قدم لها دعما ولو صغيرا في مصابها. رعاك الله يا هدى انت التي حافظت طوال الطريق الوعر كثيرا على انوثتها، وبسمتها، ونشاطها المهني". ولفت الاستاذ شلالا قي مداخلته الى إن "الكتاب يمثل الأدب الانساني في أبهى مظاهره، ما ضمَّنته هدى بين دفتي الكتاب. شاءت بجرأة، وارادة لا يملكها الا المؤمنون، ألا تنمِّق الألم ولا أسلوب الكتابة عنه، وألا تدَّعي البطولة والتماسك في كلِّ المراحل. هي هدى شديد، المريضة التي تشبه كل واحد منا في ضعفه، وتقلباته النفسية، إلا أن البطولة تكون في الوقوف مجدداً بعد الارتطام بالقعر، والتمسك بشعلة الحياة فينا التي نفخها الخالق بعناية، والتفاؤل برغم كل شيء. نعم! هذه هي قوة الرسالة التي تلمس أرواحنا في كل كلمة، وصفحة من صفحات هذه الشهادة الحية. وهذا هو التعري الكامل من كل زيف، او ادعاء، او اعتداد بالذات". اما الشاعر جرمانوس جرمانوس فالقى قصيدة وقال إن "الاعلامية هدى شديد، جسدت من خلال كتابها، المعاناة والصبر والإيمان". من جهتها شكرت الاعلامية شديد الحاضرين وخصت بالشكر الرئيس نجيب ميقاتي وعقيلته السيدة مي ميقاتي على الدعم الكامل لها، والوقوف الى جانبها في أصعب ظروفها. وشددت على أن "في الانسان قوة داخلية وهو يستطيع بالصبر والإيمان تجاوز كل الصعاب وتحويلها الى نجاحات". من جهته، قال الرئيس ميقاتي للصحافيين على هامش حفل التوقيع: "نرحب بالإعلامية هدى شديد بين أهلها وأصاحبها وأحبابها في مدينة طرابلس، وخاصة انها اليوم تنشر ثقافة مهمة وهي ثقافة القراءة تحت عنوان ليس بالدواء وحده ينجو الانسان. وهي بفضل ايمانها بالله تخطت المرض، واحاط بها المحبون من كل صوب وهذا ما تحدثت عنه في كتابها، فكانت تجربة ناجحة أكدت على أن الانسان يجب أن يتبادل الحب مع الاخرين، ويجب أن يكون على قدر من الايمان و يثق بأن الله القادر على كل شيء، ونتمنى ان تكون ايامها أفضل وأيام جميع اللبنانيين". وردا على سؤال رأى ميقاتي أن "هدى انتصرت بإيمانها القوي، وبمحبتها للناس وبمحبة الناس لها، ومحبتها للحياة التي تستحقها، وتستحق دائما أن تكون متألقة كما هي اليوم". وفي الختام وقعت الاعلامية هدى شديد كتابها للحاضرين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك