تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"مساحة نقاش" في الباشورة: حيٌّ مهدّد بالزوال

Lebanon 24
19-04-2016 | 01:02
A-
A+
"مساحة نقاش" في الباشورة: حيٌّ مهدّد بالزوال<br/>
"مساحة نقاش" في الباشورة: حيٌّ مهدّد بالزوال<br/> photos 0
Documents 28652
Documents 28652 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مبادرة "مساحة نقاش"، التي تنظمها لائحة "حملة بيروت مدينتي" في انتخابات البلدية في بيروت لهذا العام، حطّت رحالها في منطقة الباشورة، وتحديداً في "حديقة وليد عيدو" التي لا يعلم موقعها معظم أهالي المنطقة. "حديقة!" يجيب بضعة رجال يقفون إلى جانب الطريق، "ما في حديقة هون". تقع الحديقة إلى جانب جسر البسطة. الجميع يعلم أين الجسر، لكن لا علم لهم بوجود حديقة هناك، فهي تقتصر على بضع أشجار، أمّا استخدامها للتنزّه واللعب وإقامة النشاطات فحديث آخر. فعلياً، لا لوم على الأهالي لعدم معرفتهم بأنّ هذه الفسحة الصغيرة تسمّى "حديقة"، إذ إنها موجودة أسفل الجسر على مساحة صغيرة جداً، ومؤلفة من أدراج مرتفعة يصعب التنقل عليها. كذلك فإن حاويات النفايات تستقبل الزائرين على مدخلها. يُدرك مرشّحو حملة "بيروت مدينتي" خصوصية هذه المنطقة التي "تُعتبر من أحياء بيروت الأقرب إلى وسط البلد، والتي ما زالت تحافظ على نسيج عمراني قديم ومتماسك. تشتهر المنطقة بخليط من البيوت القديمة والكتل السكنية المؤلفة من الأحواش التي نمت في الخمسينيات مع الهجرة من القرى، والتي سكنها عمّال في المرفأ أو في وسط البلد". يتحدث المنشور الذي وزعته الحملة عن المنطقة عن التغير العمراني والاقتصادي والاجتماعي الذي طرأ عليها، إذ "تبعد الباشورة ٥ دقائق سيراً على الأقدام عن كلّ من وسط البلد ومونو، لكنها أصبحت مفصولة عنهما بسبب جسر الرينغ وأوتوستراد بشارة الخوري. أما شوارع الحي وأراضيه الفارغة، فيحوّلها السكان الى مساحاتٍ خارجيةٍ نابضة. كذلك فإن الحركة التجارية في الباشورة لافتةٌ، فهي تحتضن صناعات صغيرة، وحرفيين، ومناشر خشب، ومطابع ومصانع أختام، إضافة الى الكاراجات وأسواق العتق والنجارين واللحامين. وقد افتُتحت فيها في عام ٢٠٠١ مكتبة بيروت العامة". ولكن الحي اليوم مهدّد بسبب هشاشته من نواحٍ عدّة: "تضمّ الباشورة ٢٩ مبنى مصنّفاً تراثياً و٣٠ مبنى مهجوراً في الحي (حوالى ١٥٪ من النسيج القديم)، أما باقي الأبنية فمعظم سكانها من المستأجرين القدامى، المهدّدين بالإخلاء بفعل قانون الإيجارات الجديد والفورة العقارية. وتتوافر على أطراف المنطقة عقاراتٌ فارغةٌ كثيرةٌ تقوم هذه الشركات بشرائها، من بينها عقارٌ كبيرٌ يطلّ على وسط البلد، كان ملعباً لكرة القدم منذ عام ١٩٧٢، ومثّل مساحةً عامةً أساسيةً للسكان". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (ايفا الشوفي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك