تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق: السياسيون ينفضون أيديهم من قضايا الفساد

Lebanon 24
19-04-2016 | 08:53
A-
A+
المشنوق: السياسيون ينفضون أيديهم من قضايا الفساد
المشنوق: السياسيون ينفضون أيديهم من قضايا الفساد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق إن "كل السياسيين ينفضون أيديهم من قضايا الفساد باعتبار أنفسهم جمهوراً يصفق وليسوا مرتكبين، ونرى حملات مكافحة الفساد بلا فاسدين وحملات تورط بلا متورطين". وأضاف: "إن الفساد لا يعالج بزجليات وشعارات واتهامات وبمخيلات مريضة بل بالتحقيق الشفاف والعودة الى القضاء كما تقوم به مؤسسة قوى الامن الداخلي بكل شجاعة واحتراف". وشدد المشنوق على أنه ما دام في الحكومة سيتصرف كوزير لداخلية كل لبنان "ولا أحد يمكن أن يحاسبني إلا على هذا الاساس". وردا على الاتهامات بالفساد، أشار إلى أن كل المصاريف والرحلات التي قام بها مع معاونيه في الوزارة كانت بدعم من الرئيس سعد الحريري وليس على حساب الدولة أو غيرها، نافيا أن يكون لوزارة الداخلية مصاريف سرية. وقال: "طويلة على رقبته" كل من يتعرض لنزاهة اللواء ابراهيم بصبوص وجدية اللواء عباس ابراهيم وشفافية الرئيس سمير حمود. عشاء تجار كورنيش المزرعة كلام المشنوق جاء خلال عشاء أقيم برعايته في فندق فينيسيا لمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيس "جمعية تجار كورنيش المزرعة". وقال: "كرمني الحاج عفيف كشلي بكلامه ولكن يجب ان اقول اولا ان كلمة "مبرمج النوايا" جديدة على اللغة لكنها ذكية، عندما يلتقي المرء بكم يرتاح لانني اعلم ما هي المصاعب التي تمرون بها وتمر بها المدينة، انتم جزء من عصب بيروت الرئيسي، لان طول كورنيش المزرعة هوجزء من العصب وما يصيبكم يصيب كل البلد برزقها ومستقبلها واستقرار العيش فيها، لانكم اكبر مجموعة موجودة في بيروت من اهل المدينة، وقدماء في محلاتكم ومواقعكم وفي أرضكم ورزقكم وسكنكم. يحس المرء ان صمودكم هو المعنى الحقيقي ويحث الآخرين على السعي اكثر واكثر نحو الصبر والصمود". وتابع: "انا ارتدي قبعتين، الاولى كنائب عن بيروت والثانية كوزير للداخلية. كنائب عن بيروت مع الرئيس سعد الحريري نسعى دوما الى ان نمثل مصالح المدينة، وان نوصل البلد الى الحد الادنى من الاستقرار، وحماية المؤسسات. وهذان الشرطان من دونهما لا تجارة ولا يبقى اقتصاد، من دون الاستقرار لا حماية للمؤسسات ولا يمكن فعل شيء. كما تعلمون اننا في نظام غير مكتمل، لان نظام ليس فيه رئيسا للجمهورية لا يصلح من دون رئيس. وكل كلام عن صلاحيات الرئيس زيادة اونقصانا ثبت انه كلام لا اساس له من الصحة. ذلك انه، ومع كل الشكوى من الصلاحيات، فان غياب توقيع الرئيس يعني ان لا نظام في البلد. لكن هناك حكومة انا عضو فيها، واعتقد ايضا ان عددا من الوزراء يمارسون مهامهم اكراها لانه تم تعيينهم على اساس حكومة اشهر قليلة ولم يتوقعوا ان يستمروا طيلة هذه المدة، ولم ينظموا امورهم في وزاراتهم على هذا الاساس، ولا يدعي وزير انه يملك خطة وزارية. لقد دخلت الحكومة وفي مفكرتي عناوين معينة لها علاقة بالامن وبالخطة الامنية، كما ولها علاقة مع الجيش، لكن هي ضرورية لتحقيق الحد الادنى من الامن الذي يطالب به الجميع". وأضاف: "قرار منع انتخاب الرئيس ليس بجديد وتسمعونه يوميا لن نضيف شيئا في هذا الإطار. لكنني كوزير للداخلية اتحسس معكم ان هناك نقصا بهيبة الدولة وضعف بالمؤسسات ما يؤثر على التجارة والاستثمار. ان عناصر الثقة ضعيفة، وفي هذه المرحلة يبدو على بيروت التعب، وليست مشرقة كعادتها، لكن المدينة مر عليها مصاعب واحتلال واوصياء ومشاكل وسلاح لبناني وعربي من كل الانواع لكن دوما تعود وتنتفض وتقف تنفض الغبارعنها وتعود وتنطلق وتعيش من جديد. هذه هي ميزة مدينة بيروت انها قادرة ان تستعيد رونقها وشبابها وجمالها ونشاطها وتجارتها في اليوم الثاني او بعد اسبوع من وقوع المشكلة، ايا كان حجم المشكلة وبعد نهاية اي وجود عسكري ايا كان هذا الوجود". وشدد المشنوق على أن "خيارنا ورهاننا هما على الدولة، ولا خيار ثانيا لنا إلا خيار الدولة. تسمعون كل يوم بقضايا الفساد، كل السياسيين ينفضون أيديهم منها على اعتبارهم كالجمهور يصفقون وليسوا مرتكبين. نرى حملات مكافحة الفساد بلا فاسدين، وحملات تورط بلا متورطين، وحفلة اتهامات تشبه حفلات نشطاء الانترنت هذه الايام، بدل تشكيل ملفات محترفة يعالجها القضاء والنتيجة كما تروون. لا يمكن لمن لديه الحد الادنى من احترام ذاته والعقول التي يخاطبها الا ان يعترف بأن الفساد قائم وكبير لكن الفساد لا يتعالج بزجليات وشعارات وباتهامات وبمخيلات مريضة وتسلية اللبنانيين كل يوم بخبرية. الفساد يعالج بوسائله التقليدية الذي هو التحقيق، والقضاء هو الذي يقرر. وعلى الرغم من كل ما تسمعونه، ان القضاء بخير. وعلى الرغم من كل ما تسمعونه ان قوى الامن احسن واحسن وهي بخير اكثروهي مؤسسة تجيد التعامل مع قضايا الفساد عندها، وفق القانون، حسب النظام". وأضاف: "لم أرد على أي من السياسيين الذين تسمعون أصواتهم العالية. لم أعتد التحدث عن امور قوى الامن الداخلي لانها مؤسسة امنية لا يجوز التشهير بها وبضباطها، لكن اقول لكم انه منذ سنتين وحتى اليوم كل من ارتكب جديا عوقب باقصى العقوبات من دون كلام وتبجح وتظاهرات و استعراضات، لان الكلام عن المؤسسة الامنية يطال مصالح كل الناس. من السهل المفاخرة والتبجح بالقصاص من فلان او فلان لكن من يفاخر بهذ الشيء يكون قد قرر ان يخسر مفهوم الدولة وانا لن اخسر هذا المفهوم لا كمواطن ولا كنائب ولا كوزير. وانا على علم ان المعارضة اسهل واربح ويعلو بها التصفيق وتتحمس الناس اليك، لكن طالما انا في الحكومة اتصرف كوزير للداخلية لكل لبنان، لا احد يمكن ان يحاسبيني الاعلى هذا الاساس". وتابع المشنوق: "في مناسبة الحديث عن وزير داخلية كل لبنان، لقد سمعتم الحملات التي تشن عن الفساد والمفسدين والسفر والفنادق الخمس نجوم. وانا اقول سبعة وليس خمسة نجوم. نعم، انا افسدني اولا الرئيس الراحل الشهيد رفيق الحريري، وافسدني ثانيا الرئيس سعد الحريري قبل ان تصعب ظروفه. وللمرة الاولى اقول، ان كل المصاريف وكل الرحلات وكل الطائرات وكل الفنادق وكل الذي اقوم به هو على حساب الرئيس سعد الحريري لا على حساب الدولة ولا غيرها. انا لا علم لي بمصاريف سرية ولا غير سرية". واضاف: "ان وزارة الداخلية عمليا لا مال لديها، وان كان هناك من مخصصات سرية فهي موجودة عند احد انزه الضباط الذين مروا على قوى الامن الداخلي هو اللواء ابراهيم بصبوص وهو الذي يتعامل معها بكل مسؤولية، واقول هذا الكلام براحة ضمير، كما وان اللواء عباس ابراهيم لم يقصر بجديته في موضوع المخصصات السرية. واقولها باللهجة البيروتية: ان من يود ان يطال من اللواء بصبوص بالحديث عن المخصصات السرية او من يطال المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود بنزاهته القضائية وبشفافيته وكذلك اللواء ابراهيم، نقول له من هنا: "طويلة على رقبته، ايا يكن". آسف ان يصل الكلام الى هذا الحد، ويبدو ان هناك من لا يتمتع لا بأخلاقية ولا بمسؤولية، مما يضطرنا الى الرد عندما يطالون احسن الناس واشرفهم ممن يمثلنا في الدولة. ليقولوا ما يشاؤون "ضميرنا مرتاح وظهرنا مسنود على جبل". وهذا الجبل هو آدمية ونزاهة شخصين مثل اللواء بصبوص والرئيس حمود كما ان مثلهم كثيرون في ادارة الدولة". وختم المشنوق: "الكل يعلم أن الانتخابات البلدية والاختيارية آتية، وشرطي الاول الذي اضعه على المرشح لرئاسة مجلس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني ان الكورنيس الذي يبدأ من السان جورج الى المتحف يجب ان يكون من اجمل جادات المدن العالمية والا سيكون هناك مشكلة بيني وبينه، لكني متأكد ان جمال سيقوم بالواجب واكثر، واتحدث هنا كنائب لا كوزير. لقد اعتمد الرئيس الحالي للبلدية القاعدة الشرعية "من اجتهد وأصاب فله اجرين، ومن اجتهد ولم يصب فله اجر واحد"، الاكيد ان الدكتور حمد اجتهد، والحكم على اجره متروك للتاريخ. وسيقوم جمال بمبادرات يجدد بها ثقة البيروتيين بمدينتهم واللبنانيين بعاصمتهم. منذ زمان، الكثير من الناس اتخذوا قرارات باعدام بيروت، الكبير منا يذكر والصغير منا يقرأ، اهالي بيروت سينتصرون بايمانهم بمدينتهم، وانتم من خيرة هؤلاء الناس المؤمنين والصابرين والمنتصرين باذن الله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك