تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"كمال جنبلاط الشاهد والشهادة" في الصالات

Lebanon 24
18-05-2015 | 01:51
A-
A+
"كمال جنبلاط الشاهد والشهادة" في الصالات<br/>
"كمال جنبلاط الشاهد والشهادة" في الصالات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الوثائقي من انتاج رابطة اصدقاء كمال جنبلاط التي تعهدت السير على خطى كمال جنبلاط، والعمل على نشر فكره بمختلف وسائط التواصل، ومنها انتاج هذا الوثائقي، أما الاخراج فتولاه هادي زكاك، فيما نفذت الانتاج شركة "راوي". مدة الوثائقي نحو 96 دقيقة. واكبنا خلالها كمال جنبلاط في مختلف مراحل حياته، واطلعنا على نشاطاته الفكرية، ونضالاته العملانية. وميزته انه، خلافاً لسائل الأفلام التي تعتمد على مقابلات مع أشخاص يتحدثون عن الشخص، موضوع الفيلم، لأول مرة، ان كمال جنبلاط ومن خلال الصورة والصوت يقدم نفسه وتاريخه ومسيرته النضالية في مختلف مراحل تاريخه السياسي والنضالي والفكري. في الفيلم حضر كمال جنبلاط الشاهد على نفسه وعلى عصره. كما حضر كشهيد دفع حياته ثمناً لتمسكه بحرية الفكر والعمل والموقف. وهنا تكمن ربما قيمة الفيلم وفرادته. وأكثر من ذلك، لاحظنا أن الكلام الذي يرد في الفيلم على لسان الراوي رفعت طربيه هو أيضاً لكمال جنبلاط، وبذلك يكون هو بطل الفيلم بالصوت والصورة والكلمة. لقد استعدنا، مع كمال جنبلاط، مرحلة بالغة الأهمية في تاريخ لبنان الحديث. النضال من أجل تحقيق انسانية الانسان في لبنان. محاربة الفساد والرجعية والعمالة للاجنبي، والتمسك بكرسي الحكم، المطالبة بحقوق العمال والمرأة، والحق بالضمانات الاجتماعية والصحية، وكذلك الحق في ممارسة الحرية والديموقراطية السليمة. وكما واكبنا ما سعى كمال جنبلاط الى تحقيقه من اصلاحات في عهد الرئيس فؤاد شهاب كوزير للاقتصاد أو التصميم او التربية، او الاشغال العامة، وخصوصاً في الداخلية، حيث عمل جاهداً لتنظيم العلاقة بين المقاومة الفلسطينية والسلطة اللبنانية، وأصرّ على منح الحرية لتشكيل الأحزاب السياسية. وكان لافتاً في الوثائقي ابراز العلاقة التي قامت بين كمال جنبلاط والرئيس جمال عبد الناصر، والدور الذي قام به لمساندة الثورة والمقاومة الفلسطينية لاسترجاع الحق الذي اغتصبته اسرائيل. وعشنا لحظات خروج على هموم ومصاعب الحياة اليومية، فواكبنا كمال جنبلاط في تجلياته النورانية وعطائه الفكري. وخلاصة القول، انه يمكن أن تتوافق مع كمال جنبلاط في أفكاره او مواقفه، او لا تتوافق. فكل انسان حرّ في رأيه وفي عمله، ولكن ما هو مؤكد، وفق ما ظهر لنا من خلال هذا الوثائقي، ان كمال جنبلاط تميز بالصدق والشفافية والاقناع بما يقول ويعمل تاركاً للجميع حرية الحكم. فكان فعلاً: "الشاهد والشهادة". (سعيد الغز - النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك