تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كنعان ورياشي: لمقاطعة أي جلسة تشريعية من دون قانون انتخاب

Lebanon 24
22-04-2016 | 05:02
A-
A+
كنعان ورياشي: لمقاطعة أي جلسة تشريعية من دون قانون انتخاب
كنعان ورياشي: لمقاطعة أي جلسة تشريعية من دون قانون انتخاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت رابطة قدامى مدرسة "سيدة الجمهور" لقاء بعنوان "من الوحدة المسيحية الى الوحدة الوطنية" في المدرسة، تحدث فيه امين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان ورئيس جهاز التواصل والاعلام في "القوات اللبنانية" ملحم الرياشي. وأشار كنعان الى أن "المشكلة اليوم في البلد، والتي ستظهر في الاسبوع المقبل اكثر فأكثر، هي في المطالبة بقانون انتخاب. وهناك من يأخذ على خاطره ويتهمنا لأننا نريد قانونا يؤمن صحة التمثيل. في الوقت الذي نحن لا ندعو الى ثورة، بل الى ما يؤمن الشراكة الحقيقية. واليوم، وبعد الوحدة المسيحية، بات هناك رأي واحد لا يمكن تجاوزه بسهولة. ومن يتجاوز التوازن والمساواة والديموقراطية الصحيحية، يضر نفسه، لانه يضرب مفهوم الدولة". وقال: "صحيح ان حزبين قاما بالمبادرة، ولكنها ليست مبادرة ليتصالح حزبان. فعندما اختلفا تأثر الحضور المسيحي والدولة، وعندما اتفقا، فاتفاقهما سينعكس ايجابا على الجميع. وبعيدا من الحسابات الحزبية، فكل منطقة فيها حضور مسيحي سعيدة بما حصل، والقواعد مرتاحة". وكرر "التأكيد ان "التيار" و"القوات" لا يريدان الغاء احد في الانتخابات البلدية، بل يهدفان الى ارساء رافعة لجمع المسيحيين"، وقال: "هي رافعة على مستوى الحقوق والملفات التي يطالب بها الجميع. وأملنا اننا بالتراكم الإيجابي يمكن ان نحقق. واذا دعي لجلسة تشريعية من دون قانون انتخاب سنقاطع جميعا. هذا الالتقاء يظهر انه ليس الغائيا، ولا يريد عزل احد، بل يسعى الى تقوية الموقف الجامع لكي لا يستفردنا احد. هي مبادرة حزبية ولكنها لجميع المسيحيين من اجل اللبنانيين كافة". ورأى اننا "في وضع دقيق، والمصالحة باتت أساسا لبناء عصب مسيحي من اجل لبنان، ومن اجل وحدة وطنية قائمة على الشراكة، لحماية لبنان وحدوده والصورة التي تربينا عليها". وقال: "اننا فخورون بما انجزناه وأهدافه وجودية لنعود ونلعب دورنا التاريخي منذ نشأة لبنان، الذي تراجع كفكرة ودولة عندما تراجعنا. والمطلوب ان نفكر معا في بناء الدولة العصرية، وذلك لا يبدأ الا بحماية حضورنا ووجودنا، ولا سيما في ظل ما يحدث في المنطقة والصراعات السياسية والمذهبية، ما يفرض ان نلبنن بوحدتنا الحلول ولا ننتظر ما تفرضه علينا سياسة المحاور المختلفة. نحن اقوى، ويمكن ان نكون مع حلفائنا افضل في اتجاه الوحدة الوطنية التي نريد". بدوره، قال الرياشي: "بدأنا بمشوار اللقاءات منذ تشرين الثاني 2014، وكنا نريد تمهيد الطريق لقاعدة اشتباك مشترك. نصفي الملفات المتفق عليها، ونخفف الضغط عن ناسنا في ملفات أخرى، الى ان تطورت الأمور، وصولا الى 24 كانون الأول 2014، حيث حصل اول اتصال علني بين معراب والرابية، وفتح المجال امام أمور أخرى، وكثرت الأسئلة. واستمر العمل بشكل دقيق رغم كل الضغوط وصولا الى 2 حزيران 2015، يوم زار الحكيم الرابية بعد اجتماع تكتل "التغيير والإصلاح" في شكل مفاجئ، وجرى اعلان النيات، وهي اول ورقة خطية بعد ثلاثين عاما من الصراع الدموي والسياسي". اضاف: "لقد انفرج الجو، وانعكست ايجابا على القاعدة، وحصل التجاوب، واستمرت الأمور الى 18 كانون الثاني 2016، حيث تم الاتفاق على المبادىء العشر التي تحولت الى وثيقة، واعلن تبني القوات ترشيح العماد ميشال عون. وكان يوم عودة وحدة المسيحيين". وتابع: "في هذا التاريخ، ختمت المصالحة، وكانت بداية صفحة جديدة ستكون مكلفة، لانها مسؤولية كل مسيحي وكل لبناني. لبنان في الأساس فكرة مسيحية، ولكنه ليس حكرا على المسيحيين، وهو شراكة ورسالة ونموذجا يحتذى بعد تجربة داعش. وهذا هو لبنان الذي نؤمن به ونقاتل من اجله". واعتبر الرياشي ان "قوة المسيحيين من قوة لبنان، وقوة لبنان من قوة المسيحيين، ولا يمكن ان نكون أقوياء في حال تفرقنا. واليوم القضية باتت اغنية وأصبحت ملك الناس. وكما قال فخر الدين لعطر الليل، اذا انكسر السيف، تكمل الاغنية، وتصبح مسؤولية الجميع، وتصبح التزاما اجباريا وصلابة بضرورة عدم التراجع".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك