تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بلدية بيروت: السلطة تنافس المجتمع المدني!

Lebanon 24
26-04-2016 | 00:23
A-
A+
بلدية بيروت: السلطة تنافس المجتمع المدني!
بلدية بيروت: السلطة تنافس المجتمع المدني! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسبوعان فقط يفصلان اللبنانيين عن الإنتخابات البلدية. إنتخابات، صارت الثقة بإجرائها أكبر، وإن كان أحد لا يضمن كيف ستتطور الأمور خلال الأيام المتبقية للاستحقاق. الأكيد أن هامش المناورة من قبل السلطة صار أضيق، ومن يريد التأجيل، سيصطدم بعدم وجود سبب وجيه يوفر عليه "وجع الرأس". بعد الكثير من التوجس والقلق، بدأت حماسة الناس ترتفع. ويمكن القول بعد طول انتظار إن المدن والبلدات اللبنانية دخلت فعلاً في حمى الانتخابات، مستعيدة أجواء الديمواقراطية، التي كاد اللبنانيون ينسونها بعد سلسلة التمديدات التي طالت المجلس النيابي. بيروت، تبقى عاصمة الاستحقاق. ومعركتها تأخذ طابعاً سياسياً حاداً، وإن كانت الكلمة الفصل فيها تبقى لتيار "المستقبل". ثمة من يرفض هذه الحصرية ويؤمن أن بالإمكان كسرها. "بيروت مدينتي" شكلت، بهذا المعنى، صدمة إيجابية للشارع البيروتي، الذي رأى فيها خطوة مشجعة تكسر احتكار السلطة للتمثيل البلدي فيها، بوجوه شابة بعيدة عن التقليد ولا تشكل استفزازاً لمؤيدي أحزاب السلطة، بل تسعى للعب على وتر العائلات. لكن يعيب عليها المعارضون الآخرون ترفّعها عن دنيا السياسة، بما يجعلها تجربة معزولة عن الواقع اللبناني، فيخشون أن تتكرر معها حالة "طلعت ريحتكم" التي ظلت تواجه التسييس حتى اندثرت. المعارضون للائحة السلطة كثر. وآمالهم بالفوز عليها، كانت في البداية كبيرة، مراهنين على إمكانية الائتلاف بوجهها، تحت عنوان كسر أحزاب السلطة الساعية للحفاظ على مصالحها، التي جعلت الأبنية الأثرية مجرد عوائق أمام الصفقات العقارية، وبحرها ملكيات خاصة وشوارعها مرائب ضخمة للسيارات.. في السياسة، برزت مؤخراً حركة "مواطنون ومواطنات في دولة"، التي تشكلت بهدف مواجهة مشروع السلطة من خلال تقديم "صيغة بديلة عن التبعيّات المفروضة والمأزومة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (إيلي الفرزلي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك