تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شتورا وبر الياس والمجدل: معارك بلباس عائلي

Lebanon 24
26-04-2016 | 23:53
A-
A+
شتورا وبر الياس والمجدل: معارك بلباس عائلي<br/>
شتورا وبر الياس والمجدل: معارك بلباس عائلي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صحيح أن حماوة معركة الانتخابات البلدية في مدينة زحلة تخطف أضواء الاستحقاق في طول البقاع وعرضه، ولكنها في التفاصيل لا تغطي على مواجهات مهمة في كل من جارتها بر الياس وشتورا ومجدل عنجر، في البقاع الأوسط. بر الياس: عائلات بشبهة حزبية فلا تقل منازلة الحراك البلدي في بر الياس حدة عن جارتها عروس البقاع. حدية تكتسي لباساً عائلياً وسياسياً وحزبياً اعتادته على مدى الاستحقاقات السياسية والانتخابية. وتعد بر الياس من أكبر التجمعات السنية في البقاع الاوسط، وتكمن أهميتها في تنوعها الحزبي، وإن كان تيار المستقبل يتصدر الوجه الحزبي فيها. انطلق الحراك البلدي في برالياس بمسعى للتوافق بادر اليه أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري الذي حاول العمل لتشكيل لائحة موحّدة تلحظ مناصفة في موقع رئاسة البلدية بين عائلتي الميس وعراجي، من أكبر عائلات بر الياس. ارتضت عائلة الميس، وهي العائلة الأقرب الى تيار المستقبل، ما سعى إليه الحريري، وسمّت الدكتور عثمان الميس رئيساً لنصف ولاية. ويشغل عثمان الميس مهام مساعد منسق البقاع في تيار المستقبل للفعاليات التمثيلية. في المقابل، رفض مواس عراجي، الذي يُعَدّ المرشح الأقوى داخل عائلة عراجي، المناصفة في موقع رئاسة البلدية. وبعد أخذ ورد، طويت مسألة التوافق ومساعيه. وانطلق الميس الى صياغة "توافقية" تحت عنوان جمع عائلات برالياس ضمن خطة للتوافق العائلي في البلدة. وعليه، اتفق الميس مع الدكتور ابراهيم الساروط على المناصفة في موقع رئاسة البلدية، (الاثنان يُعَدّان من كوادر تيار المستقبل في البقاع). وتطور الائتلاف إلى انضمام عائلة ميتا الى اللائحة عبر حمزة ميتا كمرشح رئاسي أيضاً، وتم التراضي بين العائلات الثلاث على تقاسم ولاية رئاسة المجلس البلدي بين الثلاثة بمعدل سنتين لكل عائلة. لم تقتصر المثالثة في لائحة تجمع عائلات برالياس على موقع رئاسة البلدية، بل انسحبت أيضاً على موقع نائب الرئيس الذي سيشغله ثلاثة مرشحين هم أيمن هبش، ممثل الجماعة الإسلامية في برالياس التي تمون على نحو 500 صوت، وجميل السيد وفادي الحايك بمعدل سنتين لكل من الثلاثة. من جهته أعدّ المرشح على رئاسة البلدية في اللائحة المنافسة مواس عراجي لخوض المنازلة بلائحة مكتملة برئاسته من دون مناصفة في اي من موقعي رئاسة البلدية او نائب الرئيس. ويؤكد عراجي ارتياحه لمسار المواجهة التي يرفض توصيفها في إطار صراع بين قوى 8 آذار وتيار المستقبل، ليضع التنافس في إطار العائلات، ويصفه بـ "سباق بين الأهل والأصدقاء". وينفي في الوقت نفسه أن يكون أحداً قد بحث معه موضوع التوافق او المناصفة في بر الياس. مجدل عنجر: كسر الحصرية أما في بلدة مجدل عنجر فقد جرت العادة أن ينحصر الصراع العائلي المعتاد بين عائلتي العجمي وياسين دون سواهما. لكن اليوم، ومع إعلان عائلتي صالح وحمزة ترشحهما لموقع رئاسة البلدية، أدّى الى كسر حصرية التمثيل العائلي في موقع رئاسة البلدية. وحالياً، يبدو أن كل عائلة مجدلية قد أنهت ترتيب صفوفها، وإن في ظل انقسامات عائلية حادة ضمن غالبية العائلات، في مقابل عائلات أخرى تمكنت من الحفاظ على وحدتها كعائلات حمزة والعجمي وصالح. وتقف عائلة العجمي مثلاً خلف الرئيس الحالي لبلدية مجدل عنجر سامي العجمي، وتمّت تسميته لترؤس اللائحة الجديدة وخوض المنافسة. في المقابل، اختارت عائلتي صالح وحمزة تدشين وسطية جديدة في مجدل عنجر، تم تتويجها بأولى التفاهمات العائلية التي نتج عنها اتفاق بين لائحتي ابراهيم حمزة والدكتور علي صالح، اللذين اتفقا على المناصفة بينهما في موقع رئاسة البلدية. علما أن عائلة حمود ليست بعيدة عن أجواء عن التوافق العائلي في المجدل. في المقابل، أجمعت عائلة ياسين على ترشيح الشاب سعيد حسين ياسين لرئاسة البلدية. شتورا تنتخب للمرة الأولى وفي شتورا، وللمرة الأولى منذ العام 1998، وبعد مرور ثلاثة استحقاقات بلدية بالتزكية والتوافق، تتجه العاصمة المالية للبقاع، شتوراً، الى خوض غمار الاستحقاق البلدي بكثير من الحماوة الحزبية. إذ قلب قرار التيار الوطني الحر تشكيل لائحة تترأسها عضو البلدية الحالية كلوديت التنوري الحايك الطاولة على مسار التوافق السائد في البلدة منذ الانتخابات البلدية الأولى بعد انتهاء الحرب اللبنانية. وربما يستغرب البعض الحديث عن معركة في شتورا عندما يعلم أن عدد ناخبيها لا يتجاوزون الـ 400 ناخب موزعين على 280 ناخباً ينتمون الى الطوائف المسيحية و77 ناخباً من الطائفة الشيعية و35 ناخباً من الطائفة السنية، وفق أرقام كلوديت الحايك. تقول الحايك لـ«السفير» إن هدفها من خلال إصرارها على تشكيل لائحة، هو أن تقترع شتورا للمرة الأولى ولا تذهب التزكية. وتقدم الحايك مثالاً على ابنتها التي تبلغ من العمر 26 سنة ولم تقترع أبداً في صندوق البلدية في شتورا، مثلها مثل جيل الشباب في البلدة. يبلغ عدد أعضاء المجلس البلدي في شتورا تسعة أعضاء من بينهم سبعة مسيحيين وشيعيين. وستعلن الحايك لائحتها مطلع الأسبوع المقبل، وهي لائحة غير مكتملة، وتقتصر على الأعضاء السبعة الذين ينتمون الى الطائفة المسيحية دون التمثيل الشيعي. في المقابل، يتجه الرئيس الحالي للبلدية نقولا عاصي الى إعلان لائحة مكتملة في شتورا أطلق عليها اسم لائحة "الوفاق الوطني". في المقابل يلفت عاصي الى أن التوافق كان يهدف إلى تجنيب شتورا أي صراعات عائلية لا سيما أن عائلاتها محدودة العدد وكلها ترتبط بعلاقات بين بعضها البعض. وأكد عاصي أن الأمور ذاهبة إلى خوض معركة في شتورا بين لائحتين متنافستين. (سامر الحسيني - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك