شهدت الضاحية الجنوبية توقيف أحد أبرز الأسماء المرتبطة بملف القمار غير الشرعي، بعدما تمكّنت
الأجهزة الأمنية من تضييق الخناق على “العقل المدبّر” للشبكات الإلكترونية الندعو" م. ع،
المقداد"، الذي يُشار إليه في الأوساط الميدانية كأحد أهم المحرّكين لهذا النشاط، وقد بات خلف القضبان بعد سلسلة ملاحقات وتتبّع امتدت لأسابيع.
وبالتوازي، كانت مفرزة استقصاء
جبل لبنان ومكتب مكافحة القمار قد أوقفا قبل أيام المدعو "م. م.
الخليل"، المتورّط في تشغيل وتمويل منصّات قمار إلكترونية مخالفة، ما فتح الباب على ملف واسع تُعمل القوى الأمنية على تفكيك حلقاته تباعاً.
مصادر مطّلعة اشارت ل" لبنان ٢٤"إلى أنّ التحقيقات تُظهر تورّط المقداد في نشاطات تتجاوز القمار إلى ممارسات أخرى شملت الترهيب، فرض الخوّات، إطلاق النار، وتشكيل مجموعة منظّمة عملت لفترة طويلة خارج أي إطار قانوني.
ومع توسّع التحقيق، يُتوقّع أن تكشف الأيام المقبلة المزيد من الخيوط المرتبطة بهذه الشبكة وتشعّباتها.