كتبت" الانباء
الكويتية": الأكيد
أن الدولة اللبنانية، ومن خلال إتمام المرحلة الخامسة من تسليم السلاح الفلسطيني والتي جرت أمس الأول في
مخيم عين الحلوة بصيدا شمال الليطاني، أرادت التأكيد على جديتها في مسار حصرية السلاح، ولو أن تسليم السلاح الفلسطيني لم ينسحب بعد على حركة «حماس» وبعض الفصائل الأخرى.
وقد أصدر الجيش بيانا أعلن فيه عن «تسلم أسلحة في عين الحلوة استكمالا لعملية تسلم السلاح من المخيمات
الفلسطينية في مختلف المناطق
اللبنانية وبالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية»، مضيفا ان «العملية شملت أنواعا مختلفة من الأسلحة والذخائر الحربية، وقد تسلمتها الوحدات العسكرية المختصة للكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها».
«الأنباء» سألت رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير رامز دمشقية عن سبب إتمام عملية تسليم السلاح بعيدا عن عيون الإعلام، وما إذا كان للأمر علاقة بأن ما تم تسليمه من سلاح كان رمزيا وليس على قدر من الأهمية، فقال: بعض كاميرات الإعلام كانت حاضرة، فضلا عن أنه تم تسليم 4 شاحنات من السلاح احتوت كمية «حرزانة» من السلاح من بينها صواريخ من نوع «كورنيت»، لكن العملية كانت لوجستيا صعبة بعض الشيء. وعما إذا كانت هذه العملية قد تمت على عجل، أوضح أن «العملية كانت مدار بحث وتحضير منذ أسبوعين ولم تنفذ بالتالي الخطوة على عجل».
وردا على سؤال عما إذا كان تسليم السلاح من مخيم عين الحلوة الذي يقع شمال الليطاني هو نوع من فتح الباب أو تمهيد لخطة سحب السلاح في مرحلتها الثانية قي شمال النهر، والتي كان رئيس الحكومة نواف سلام قد أعلن أخيرا الجاهزية للانتقال إليها، أجاب دمشقية: «لا ليس كذلك، خصوصا أنه لا يزال هناك بعض السلاح جنوب الليطاني ونحاول حل هذا الأمر».
وردا على من يقول بالانتهاء من كل السلاح الفلسطيني قبل سحب السلاح اللبناني شمال الليطاني، قال: «الهدف هو سحب كل السلاح، ولكن السلاح الفلسطيني ليس بالعقدة الكبرى، وهو يمثل خطرا على المخيمات نفسها أكثر من أي شيء آخر. وبالنسبة إلى تسليم حركة
حماس سلاحها، الأمور لم تتحلحل بعد على الرغم من كل المساعي التي نبذلها. وحتى اليوم لا نزال نصطدم بشيء من العناد وربما مطلوب منها ذلك».