تشير مصادر مطلعة الى أنه بالرغم من استبعاد قطر ومصر عن الزيارة المؤجلة للموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى
بيروت، بمشاركة المبعوث السعودي يزيد بن فرحان والسفير الأميركي ميشال عيسى، الا أن الدوحة تلعب دورًا محوريًا بعيدًا عن الأضواء في التواصل مع "
حزب الله"، وذلك ضمن هامش تفاهم غير مباشر مع
واشنطن بهدف تهيئة الأرضية لتسوية سياسية أوسع.
وتؤكد مصادر متابعة أن الثابتة الأساسية في هذا الحراك
القطري تستند إلى المبادرة
المصرية، التي ما تزال تشكل مرجعًا أساسيًا لأي تفاهم محتمل حول المرحلة المقبلة في
لبنان.