تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

انسحاب نائبين من "الاعتدال الوطني"… البعريني ورستم خارج التكتل

Lebanon 24
05-01-2026 | 12:03
A-
A+

Doc-P-1464210-639032367344909020.png
Doc-P-1464210-639032367344909020.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن النائب وليد البعريني انسحابه من تكتل "الاعتدال الوطني"، وقال في بيان: "انطلاقا من إيماني العميق بأن العمل العام لا يستقيم، إلا على قاعدة الكرامة، وبأن الشراكة السياسية الحقيقية تبنى على صون الظهور لا على إثقالها، وعلى حفظ الثقة لا على استهلاكها، أعلن انسحابي من تكتل الاعتدال الوطني".

وأشار إلى أن "حفظ الكرامة ليس تفصيلا عابرا، بل هو جوهر السياسة حين تمارس بصدق"، معتبرا أن "حماية الظهور ليست شعارا، بل التزاما أخلاقيا بين شركاء يفترض أن يجمعهم الهدف قبل الحسابات"، وقال: "من هنا، كان هذا القرار خيارا واعيا ومسؤولا، لا موجها ضد أحد، ولا محملا بأي نزعة تصادمية، بل نابعا من حرصي على نفسي، وعلى منطقتي، وعلى صدقية موقفي أمام الناس".

أضاف: "أؤكد أن انسحابي لا يعني تراجعا عن ثوابتي، بل هو تموضع جديد يمليه علي ضميري السياسي، واستمرار في العمل من أجل منطقتي وأهلها، بعيدا من أي إطار لا يلبي متطلبات الشراكة السليمة والاحترام المتبادل".

وختم: "ستبقى بوصلتي ثابتة، كرامة الناس، مصلحة المنطقة، والوقوف إلى جانب أهلها بوضوح ومسؤولية، لأن السياسة التي لا تحمي كرامة أصحابها، لا يمكنها أن تحمي وطنا".
 
وأعلن النائب أحمد رستم انسحابه أيضا من تكتل "الاعتدال الوطني"، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من قناعة سياسية ومسؤولية وطنية، وليس بدافع شخصي أو اعتراضي.

وأوضح رستم، في بيان، أن الاعتدال بالنسبة إليه يجب أن يكون ممارسة سياسية قائمة على القيم والكرامة، لا توصيفًا شكليًا أو إطارًا تنظيميًا فاقدًا للمضمون، مشيرًا إلى أن الاختلاف في الرؤية بات يمس جوهر القناعات التي يؤمن بها.

وشدد على أن انسحابه يهدف إلى الحفاظ على صدقيته أمام الناس، وصون المعنى الحقيقي للعمل السياسي، معتبرًا أن الكرامة خط أحمر لا يقبل المساومة أو التأويل.

وأكد رستم أن ارتباطه بأهالي عكار ثابت ولن يتأثر بخروجه من أي إطار سياسي، لافتًا إلى أن الدفاع عن قضاياهم ومطالبهم سيبقى في صلب أولوياته، بعيدًا من الحسابات التنظيمية، وقريبًا من هموم الناس وتطلعاتهم.

وختم بالإشارة إلى أنه يغادر التكتل باحترام، متمنيًا التوفيق لزملائه، على أن يواصل مسيرته في العمل الوطني الحر، انطلاقًا من قناعته بأن السياسة التي لا تحمي الكرامة تفقد مبرر وجودها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك