تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حركة موفدين إلى لبنان.. و"شمال الليطاني" يراوح بين ضغوط الخارج وحسابات الداخل

Lebanon 24
10-01-2026 | 22:54
A-
A+
Doc-P-1466720-639037077779362134.png
Doc-P-1466720-639037077779362134.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من المرتقب أن يشهد الأسبوع المقبل حركة لافتة للموفدين، واتصالات واسعة تصب كلها في إطار تأكيد الدعم لاستكمال الخطوات التالية المتعلقة بسيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية انطلاقا من الجنوب.

وفي هذا السياق، تندرج زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان والموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، اللذين سيطلعان من المسؤولين اللبنانيين على تطورات الأوضاع الأمنية وتطورات خطة حصر السلاح بيد الجيش وسبل إبعاد شبح الحرب عن لبنان.

ويبدو ان الوضع بين إسرائيل ولبنان دخل مرحلة يغلب عليها الترقب وعدم حسم أي اتجاه فيما سيبقى الواقع الميداني على وتيرته من الغارات الإسرائيلية ولو تكثفت حجما وحدة واتسعت جغرافيا ، وذلك في ظل الانشداد الإقليمي والدولي إلى الأحداث الخطيرة المتدحرجة في ايران بفعل انفجار الاحتجاجات الشعبية على السلطات الإيرانية بعد الانهيار المالي الكبير في ايران .

وفي هذا السياق، نفذ الجيش الإسرائيلي هجمات متفرقة على عدد من المناطق الجنوبية، فيما كان بارزًا ما أعلنته صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة، ومفاده بأنّ الأحداث في إيران دفعت إسرائيل إلى تأجيل خططها لشنّ ضربة على لبنان.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "عملية جديدة" قد تكون مطلوبة في لبنان، بهدف "مساعدة" الجيش اللبناني على نزع سلاح "حزب الله"، في طرحٍ يعكس، توجّهًا إسرائيليًّا لربط مسار نزع السلاح بإمكان التصعيد الميداني إذا اعتُبر أن الخطوات القائمة لا تكفي. وبحسب ما أورده التقرير، فإن طرح فكرة "عملية جديدة" يأتي في سياق نقاشات داخل إسرائيل حول كيفية التعامل مع ملف السلاح خارج إطار الدولة في لبنان، وما تعتبره تل أبيب تحدّيات أمنية على حدودها الشمالية، لا سيما مع استمرار التوترات وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد.

وكتبت" الديار": في لحظة شديدة الحساسية والدقة، خرج قرار الحكومة بشأن حصر السلاح شمال الليطاني من كونه بندا داخليا خلافيا، ليتحول إلى تقاطع سياسي مكشوف بين ضغوط الخارج وحسابات الداخل. قرار قرأته واشنطن كاختبار جدي لالتزامات الدولة اللبنانية، وتعاملت معه تل أبيب كإشارة أمنية قابلة للبناء عليها أو الانقلاب ضدها، فيما كان لبنان يستقبل في التوقيت نفسه رسائل ديبلوماسية مختلفة: إيرانية حملها عباس عراقجي، وأوروبية أتت بوفد يسعى إلى تثبيت الاستقرار ومنع الانزلاق الكبير، استعدادا لوصول الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، خلال ايام، مع تراجع حظوظ اللقاء الثلاثي، الاميركي-الفرنسي-السعودي، في بيروت.

هكذا فتح المسرح اللبناني على جولات تفاوض جديدة، يتقدم فيها ملف السلاح من شمال الليطاني الى صدارة لعبة شد الحبال بين العواصم المؤثرة، فيما القرار الرسمي المعلق بين اختبار النيات وحدود القدرة على التنفيذ، لا يلغي ضجيجه الصخب السياسي والديبلوماسي الذي ملأ بيروت، قبل ان يهدأ فجأة نهاية الاسبوع حتى حدود الانعدام، فيما استمرت وتيرة التهديدات الاسرائيلية بشن عملية على لبنان على حالها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك