أكد النائب هاني قبيسي أن دعم
الجيش اللبناني واجب وطني، محذراً من أن أي تشكيك بدوره يصب مباشرة في خدمة العدو
الإسرائيلي، مشدداً في الوقت نفسه على أن
المقاومة تبقى ضمانة أساسية لحماية الجنوب.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة عدشيت، قال قبيسي إن الجنوب لم يكن يوماً بلا استهداف، لكنه تُرك في مراحل سابقة من دون حماية فعلية، ما جعل المقاومة تقوم بدور الردع حين غابت الدولة وضعفت قدرتها على الدفاع.
وشدد على أن أبناء الجنوب يريدون الجيش والدولة، لكنهم لن يتخلوا عن المقاومة طالما بقي الخطر الإسرائيلي قائماً، معتبراً أن ثقافة المقاومة ستبقى حاضرة للدفاع عن الأرض والسيادة.
ورحّب قبيسي بتقرير
قيادة الجيش حول توليه زمام المبادرة في الجنوب، مؤكداً أن هذا المسار يحظى بدعم واسع من حركة أمل ورئيس مجلس النواب
نبيه بري، وأن الوقوف إلى جانب المؤسسة العسكرية واجب على كل القوى السياسية.
وانتقد الأصوات التي تشكك بدور الجيش أو تدعو إلى نزع سلاح المقاومة، معتبراً أن هذا الخطاب يضعف
لبنان ويخدم الرواية
الإسرائيلية، في مرحلة وصفها بالمفصلية وطنياً مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة.
وختم بالتأكيد أن المعركة لم تعد سياسية فقط، بل باتت خياراً وجودياً بين من يدافع عن الجنوب ومن يريد تجريد لبنان من عناصر قوته.