تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ديبلوماسيون غربيّون: لا حرب واسعة على لبنان

Lebanon 24
11-01-2026 | 22:23
A-
A+
Doc-P-1467163-639037925227754292.webp
Doc-P-1467163-639037925227754292.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صونيا رزق في" الديار":برزت تطمينات غربية ديبلوماسية، بأن لا حرب واسعة ستشنّ على لبنان بالتزامن مع التفاوض والمحادثات، لانّ دول القرار ما زالت تسعى لتحقيق المزيد من المكاسب الديبلوماسية، وفق ما نقل مصدر عسكري لـ"الديار" مع تطمينات تلقاها كبار المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية الذي ينقل إرتياحه بثقة لافتة. وموقفه الذي اُعلن من بكركي خير دليل، على انّ كل ما يتردّد بومياً عن حرب "إسرائيلية" ضد لبنان وعلى مجمل المناطق، بعيد عن ارض الواقع، لانّ المرحلة للترقب وليس لإتساع للحرب، وهنالك معطيات دولية وصلت الى بعبدا ستريح اللبنانيين، مع توالي الضغوط الخارجية.
حركة الموفدين والاتصالات الواسعة والمتواصلة، تصبّ كلها في إطار الإشادة الدولية بما حققه الجيش في الجنوب، مع تأكيد الدعم لاستكمال الخطوات التالية اي المرحلة الثانية من خطة الجيش.
ورأى المصدر العسكري بأنّ "إسرائيل" تواصل إطلاق الرسائل النارية في إتجاه لبنان، من خلال مواصلة الغارات التي كانت وما زالت تعتمدها، بهدف إحداث الارباكات على الساحة اللبنانية، لكنها لم تتلقَ الضوء الاخضر الاميركي كما يشيع البعض، مما يعني انها لن تستطيع القيام بأي خطوة في ظل غياب أي غطاء دولي، لذا ستستمر في سياسة الاستهداف وإبقاء الساحة الجنوبية وجزء من الساحة البقاعية ضمن التصعيد، مع عدم إستبعاد مناطق الضاحية الجنوبية للعاصمة عن تلك السخونة ، لكن ضمن عمليات محدودة، بهدف المزيد من الضغوط على الحكومة، لتسريع إجراءات تنفيذ الخطوات التالية لسحب السلاح من شمال الليطاني، والتزام لبنان بكل الإجراءات وعدم خرق القرار 1701. مع الاشارة الى انّ الجيش اللبناني برهن عن جدّيته في تنفيذ القرار المذكور، على الرغم من العراقيل التي وضعتها "إسرائيل" أمام تلك الاجراءات، ومع ذلك نجحت المؤسسة العسكرية في مهمتها وتلقت إشادة دولية في هذا الاطار، فيما "إسرائيل" ما زالت تخرق القرار الدولي امام اعين العالم أجمع.
وتابع المصدر المذكور: "الترقب اليوم لمسار التطورات الإقليمية واللعبة الديبلوماسية، التي ما زالت تسابق الحرب والتصعيد العسكري، التي تتحكّم بهما أيضاً الحسابات الدولية بقوة، على ان يبقى السيناريو المعتمد في الفترة الحالية والاسابيع المقبلة عمليات تصعيد متفاوتة وفق المؤشرات الامنية"، معتبراً بأنّ "اولوية الولايات المتحدة تصبّ اليوم في اطار القارة الاميركية التي بدأتها في فنزويلا، اما منطقة الشرق الاوسط فسوف تبقى ضمن مساعي واشنطن لإحداث السلام ضمنها، بدءاً بالهدوء في المرحلة الحالية والمرتقبة لتغيير خارطتها إيجابياً، أي إبعاد الحرب الكبرى بين لبنان و"إسرائيل"، لانّ الاوضاع الداخلية "الاسرائيلية" لا تسمح بخوض تلك الحرب، في ظل رفض المستوطنين العودة الى ما كانوا عليه وضمن فترات طويلة، وهذا يعني لجوء" إسرائيل" الى بدائل اي ضغوط على الدولة اللبنانية، وإفتعال التوتر الامني ومواصلة عرقلة إعادة الاعمار.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك