تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مؤتمر "إعادة إعمار سوريا".. على أرض دمشق

Lebanon 24
19-05-2015 | 01:16
A-
A+
مؤتمر "إعادة إعمار سوريا".. على أرض دمشق
مؤتمر "إعادة إعمار سوريا".. على أرض دمشق photos 0
Documents 1925
Documents 1925 Photos
Documents 1924
Documents 1924 Photos
Documents 1923
Documents 1923 Photos
Documents 1922
Documents 1922 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى وزير الصناعة حسين الحاج حسن مؤتمراً صحافياً عقدته مؤسسة "الباشق" لتنظيم المعارض في فندق "غولدن توليب"، للإعلان عن بدء الحملة الترويجية لمعرض "Re-build Syria 2015" إعادة إعمار سوريا 2015"، والذي سيقام على أرض مدينة المعارض في دمشق من السادس عشر من شهر أيلول المقبل ولغاية العشرين منه. حضر الحفل، الذي استُهل بكلمة ترحيبية ألقتها الإعلامية بتول عبدالله، حشد من الإعلاميين والسياسيين والفعاليات الإقتصادية والصناعية والتجارية والهندسية، إضافةً إلى عدد من المُلحقين التجاريين لعدد من سفارات دول العالم المُعتمدين في بيروت. وتخلله كذلك عرضٌ لفيلم قصير يلقي الضوء على الهدف من المشروع المرتقب. ثم تحدث مدير مؤسسة الباشق لتنظيم المعارض تامر ياغي، وقال: "نحن كشركة متخصصة في تنظيم المعارض منذ عشرين عاما، بدأنا بالتخطيط لإعادة اعمار سوريا منذ ثلاث سنوات. وسوريا التي لم تسقط على مر العصور ، لن تسقط اليوم. رغم الإرهاب الذي يضربها ، سوا رح نعمرها". واضاف ياغي أن سوريا بحاجة لشقيقها لبنان في مشروع اعادة الاعمار، كونه المَنفذ الاول والوحيد ، كما طمأن الجميع أن الطرقات آمنة بين البلدين ، وكذلك الامر في الداخل السوري. من جهته، قال الحاج حسن إنّ "اللبنانيين معنيون كأشقاء في إعادة إعمار سوريا، لأنّ سوريا لطالما ساندت ودعمت اللبنانيين في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، وفتحت أبوابها لهم خلال حرب تموز 2006". واعتبر أنّ "استقرار وتعافي سوريا هو من استقرار وتعافي لبنان، والعكس صحيح". وشدّد على "ضرورة مساهمة الشركات اللبنانية الإقتصادية والتجارية بشكل تلقائي وإرادي في مشروع إعادة إعمار سوريا، على أساس أنّه واجب تجاه البلد الشقيق. وذكر الحاج حسن أنّ "الشعبين اللبناني والسوري يعيشان في خضمّ معركة مفصلية، وهي مواجهة المشروع التكفيري"، لافتاً إلى أنّ "التكفيريين لم يأتوا إلى سوريا من فراغ، بل مشروعهم يندرج في إطار المشروع الأميركي الصهيوني لإفقاد سوريا دورها القومي العربي". كما تطرق الى مشروع تقسيم العراق، معتبراً أنّه "أطل برأسه اليوم ليحول المنطقة إلى دويلات طائفية وقبلية وعشائرية، كي يسهل على أميركا وحلفائها السيطرة على القرار السياسي والإقتصادي في المنطقة"، منبهاً إلى أنّ "هذا التقسيم إذا بدأ في العراق سيطال المنطقة برمتها". وختم بالقول: "لن نتوانى عن مكافحة هذا المشروع الظلامي الممتد من العراق الى سوريا ولبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك