تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

موجة جديدة من الضغوط على لبنان ومخاوف من ربط المساعي بالمرحلة الثانية من حصر السلاح

Lebanon 24
12-01-2026 | 22:55
A-
A+
Doc-P-1467666-639038806166020741.webp
Doc-P-1467666-639038806166020741.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمد بلوط في" الديار": تنشط حركة الموفدين الى لبنان، من دون ان تقدم اضافة ايجابية لتغيير المشهد المتوتر، الناجم عن اصرار "اسرائيل" على الاستمرار في اعتداءاتها اليومية واحتلالها للنقاط الخمس او السبع، واحتفاظها بالاسرى اللبنانيين الذين يمنع الصليب الاحمر الدولي من زيارتهم. وتشهد الايام المقبلة حراكا ديبلوماسيا متجددا، تتقدمه زيارة مرتقبة للموفد الفرنسي جان ايف لودريان في الثماني والاربعين ساعة المقبلة، تليها زيارة للموفد السعودي يزيد بن فرحان خلال هذا الاسبوع، وفق مصادر غير رسمية. وتكشف مصادر مطلعة عن زيارة منتظرة لرئيس الوزراء الاردني الاسبوع المقبل، حيث يلتقي رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، للبحث في عناوين اقتصادية وامنية الى جانب المستجدات في المنطقة. ويقول مصدر سياسي مطلع ان الاجواء التي تسبق هذا الحراك، لا تبعث على التفاؤل، معربا عن خشيته من ان يواجه لبنان موجة جديدة من الضغوط، لانتزاع مزيد من التنازلات اللبنانية المجانية، مثل ربط اي تقدم في شأن لجم العدو الاسرائيلي بانجاز المرحلة الثانية، لحصر وازالة سلاح حزب الله بين الليطاني والاولي .ويشير المصدر في هذا المجال الى تركيز العدو مؤخرا غاراته واعتداءاته على بلدات وقرى عديدة في هذه المنطقة.
ويذهب المصدر الى القول ان حركة الموفدين، مهما حسنت النوايا، محاصرة بالموقف الاميركي الراهن، الذي يتمحور حول اطلاق يد "اسرائيل" في الاستمرار وتوسيع اعتداءاتها.
ويلفت المصدر الى ان ان التحرك الفرنسي المتمثل بزيارة لودريان المرتقبة، هو الوحيد الذي يحمل عناوين واضحة تتمحور حول السعي لعقد مؤتمر دعم الجيش، وحل قضية مصير قوات اليونيفيل في الجنوب، واستكمال الاصلاحات اللبنانية الداخلية، مع مواصلة خطة حصر السلاح بادارة الدولة اللبنانية.
وفي شأن مؤتمر دعم الجيش، يقول المصدر وفقا لاجواء ديبلوماسية، ان عقده في نهاية شباط لم يثبت بعد، وهو مرهون بنجاح تحرك لودريان، واتصالات باريس مع الدول المعنية الاساسية، لا سيما الولايات المتحدة والسعودية .
ووفقا لمصادر مطلعة، فان الادارة الاميركية لم تعط بعد الضوء الاخضر لتحديد موعد المؤتمر، وهناك خشية من ان تعمد الى تأجيله او تأخيره الى ما بعد شباط، مثلما فعلت في السابق.
وتلفت المصادر الى ان السعودية، التي تعتبر طرفا اساسيا ومهما لنجاح هذا المؤتمر، لم يتضح موقفها ايضا من موعد ومكان انعقاده.
وفي شأن التحرك الفرنسي ايضا، يلفت مصدر نيابي مطلع الى ان باريس بادرت مؤخرا الى تنشيط حراكها ودورها بشأن لبنان والوضع اللبناني بعد فترة من الانكفاء النسبي، وهي عازمة
ومصممة على ممارسة دور الشرْكة الى جانب الولايات المتحدة الاميركية في لجنة "الميكانيزم". 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك