تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الحزب" لا يستطيع الذهاب بعيدًا في مواجهة العهد

Lebanon 24
13-01-2026 | 22:37
A-
A+
Doc-P-1468182-639039659151008497.webp
Doc-P-1468182-639039659151008497.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب الان سركيس في" نداء الوطن": قال جوزاف عون كلمته وانهالت تعليقات «حزب الله» من نواب وقيادات، وأثار هذا التصريح موجة غضب واسعة تطرح علامات استفهام عن علاقة رئيس الجمهورية بـ «حزب الله» في المستقبل.
منذ أن كان الرئيس جوزاف عون قائدًا للجيش وقبله، كانت تجمعه علاقة ممتازة بـ «الحزب»، وطبّق قرارات السلطة السياسية بالسماح لـ «حزب الله» بحريّة الحركة. وشكّل انتخابه بدايةً لمرحلة جديدة، من يقرأ سياسة يعرف أن انتخاب عون أتى في ظرف جديد وهدفه بناء الدولة وتسليم سلاح «الحزب» وكل الميليشيات.
قامت القيامة على الرئيس عون ولم تقعد نتيجة تساهله مع «حزب الله»، لكن الرجل كان يعتبر أنه بالحوار يستطيع إقناعه بالتخلي عن سلاحه بعد انتفاء دوره والهزيمة التي أصابته وضربت كل المحور. سنة من المحاولة الرئاسية وفتح قنوات الحوار سواء المباشر مع رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد أو عبر مستشاره العميد اندره رحّال، محاولات كلها لم توصل إلى إقناع «الحزب» بالتخلي عن سلاحه.
وظهر تعنت «حزب الله» أكثر مع رفضه تسليم السلاح شمال الليطاني. ومع اشتداد الضغط الإقليمي والدولي والتهديد بحرب إسرائيلية جديدة، لم يعد بإمكان الرئيس عون مسايرة «حزب الله» أكثر، فخرج بالموقف الجديد وهو أن السلاح أصبح عبئًا ويجب تسليمه للجيش ودوره قد انتفى.
لا أحد يستطيع التكهن إلى أين ستذهب العلاقة بين عون و»حزب الله» بعد التشدّد الرئاسي. صحيح أن «الحزب» ممتعض من الرئيس وغاضب من تصاريحه، لكنه لا يستطيع الذهاب بعيدًا في مواجهة العهد. «الحزب» مطوّق داخليًا، حتى حركة «أمل» والرئيس نبيه برّي غير راضيين على أدائه، والتهديدات الإسرائيلية جديّة، والواقع الإقليمي تغيّر بعد سقوط الأسد واهتزاز النظام الإيراني.
وتبدو بعبدا متمسكة أكثر من أي وقت بإنهاء مسألة سلاح «الحزب»، ففترة السماح للدولة اللبنانية المعطاة من الأميركيين انتهت، ولا يمكن للدولة اللبنانية الاستمرار بتغطية تعنت «الحزب». ومن جهة ثانية، هناك رهان بعدم صمود النظام الإيراني طويلًا أمام موجة الاحتجاجات الداخلية والضغوط الأميركية المتسارعة، وبمجرّد سقوط نظام الملالي، فقد «حزب الله» داعمه الإقليمي ومشغله ومموله.
لا يوجد في بعبدا نية بالتراجع عن حصر السلاح، ويبقى انتظار تطورات إيران ليبنى على الشيء مقتضاه لأن سقوط النظام بات مسألة وقت.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك