مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
مع بدء انحسار المنخفض الجوي الذي ضرب
لبنان ارتفعت حماوة الحركة السياسية لإعادة تحريك عدد من الملفات.
على طاولة القصر
الجمهوري عقد اجتماع خماسي برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون حضره الى جانب سفراء اللجنة الخماسية الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان والموفد السعودي يزيد بن فرحان.
الاجتماع خلص الى الاعلان عن عقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في الخامس من شهر اذار المقبل على أن يفتتحه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
وأمام الموفد الرئاسي الفرنسي جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده أن لبنان التزم بالقرار 1701 وبإتفاق تشرين الثاني عام 2024 مشددا على أنه لا يجوز إستمرار إسرائيل بعدوانها على لبنان كما إحتلالها لأجزاء من الأراضي
اللبنانية في الجنوب.
وفي ظل الواقع المعيشي الصعب برز اليوم إعلان قطاع النقل البري في لبنان عزمه على المضي في الاعتصامات والتظاهرات السلمية والمنظمة بالتوقيت المناسب وحتى تحسين أوضاع العاملين في القطاع.
ابعد من لبنان وعلى ايقاع التهديدات الاميركية المتكررة لطهران لوح الرئيس دونالد ترامب بتحرك عسكري ضد ايران معلنا إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين إلى حين توقف قتل المتظاهرين بحسب تعبيره.
عاصفة ترامب قابلتها ردود فعل ايرانية ثابتة وصارمة أولها إعلانها الاستعداد لمواجهة أي استهداف قد يطالها واخرها كان تقديم شكوى إلى
الأمم المتحدة على خلفية تهديد ترامب وتحريضه مثيري الشغب للسيطرة على مؤسسات الدولة.
وأما غزة التي تتأرجح بين لهيب النار الاسرائيلي وبرودة الطقس العاصف فتستعد لإعلان ترامب الانتقال الى المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار والكشف عن لجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة القطاع.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
مؤتمر دعم الجيش سينعقد الخامس من آذار المقبل في العاصمة الفرنسية باريس. إنه الخبر الأساسي اليوم، وهو نتيجة حراك ديبلوماسي مكثف، أبطاله سفراء الخماسية، إضافة إلى الموفد السعودي "يزيد بن فرحان" والفرنسي "جان إيف لودريان".
ولكن المؤتمر الذي سيفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لن يكون في مثابة شيك على بياض يحرر للبنان.
فدول الخماسية، وخصوصا أميركا والسعودية، تريد من السلطة اللبنانية، قبل المؤتمر وبعده، أن تخطو خطوات عملية في ما خص خطة حصر السلاح ولاسيما في منطقة شمال الليطاني. فهل تكون الدولة اللبنانية على قدر انتظارات دول الخماسية منها؟
أم تماطل وتتردد ما يحرم لبنان الإستفادة من فرصة لتعزيز سيادته على أرضه، ومن مؤتمر يهدف إلى تسليح جيشه وتقويته؟
في أي حال المؤتمر يسبقه اجتماع تمهيدي ينعقد في عاصمة عربية.
فإذا تيقن المجتمعون أن السلطة اللبنانية تسير
على الطريق الصحيح، فإن المؤتمر سينعقد في موعده، وإلا قد يؤجل إلى تاريخ يحدد لاحقا. إقليميا، التظاهرات والإحتجاجات في إيران تتوسع، والتوتر يتصاعد بين الإدارة الأميركية والمسؤولين في إيران.
فطهران ردت على تحدي ترامب لها، بالتحدي، إذ أعلنت أنها وجهت تحذيرات للقواعد العسكرية الأميركية في الشرق الاوسط، وأنها سرعت محاكمات الموقوفين، وذلك تمهيدا للبدء بتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.
فكيف سيتعاطى دونالد ترامب مع التحدي الإيراني؟
وهل ينفذ وعيده ويتدخل لمصلحة المحتجين والمتظاهرين؟
مقدمة "المنار"
مع رايات بلدهم المرفوعة فوق كل التهديد والتهويل، رفع الايرانيون شهداءهم من مدنيين ورجال أمن ارتقوا بفعل العمليات التخريبية والارهابية الاميركية الاسرائيلية المنشأ، المعدة للنيل من الجمهورية الاسلامية الايرانية.
في الشوارع التي فاضت بأهل الثورة الحقيقية مرة ثانية خلال ايام، دفن الايرانيون اوهام الصهاينة والاميركيين بشق صفوف الشعب والجيش والحكومة والقيادة الايرانية، الذين اظهروا بوجه موجات العدوان تماسكا واتحادا على رفض كل تدخل او اعتداء خارجي، ونبذ للمرتزقة ممن يفاخر دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بتغذيتهم لقلب النظام.
قلب الايرانيون المشهد الداخلي خلافا لما اراده العدو الخارجي، وهم يستعدون لكل الخيارات متمسكين بحقهم واصالة بلدهم وديمقراطيتهم التي انتجت على مدى عقود حكما صامدا بوجه العواصف والازمات.
على اهبة الاستعداد هم الايرانيون شعبا وجيشا وحكومة، لم يسقطوا من حساباتهم ايا من سيناريوهات الخبث
الاميركي الاسرائيلي، فاكدوا عبر مختلف منابرهم الشعبية والسياسية والعسكرية ان اليد على الزناد لصد اي عدوان، وانهم متمسكون بحقهم ووحدة ارضهم ووطنهم الذي لا يمكن ان ينحني للاملاءات.
في وطننا لبنان اجتمع المندوبون والسفراء وكان دعم الجيش هو العنوان، فاعلنت رئاسة الجمهورية بعد لقاء الرئيس جوزيف عون مع المندوبين السعودي والفرنسي والسفراء الاميركي والسعودي والفرنسي والقطري والمصري عن عقد اجتماع باريسي لدعم الجيش في الخامس من آذار.
جيش يحتاج الى كل انواع الدعم والسلاح، والاولى عدم طعنه بخناجر السياسة التي تريد ان تسوقه لتنفيذ اجنداتها الداخلية والخارجية. وعليه كان كلام الرئيس نبيه بري للموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان أن الجيش اللبناني أنجز ما هو مطلوب منه، وأن لبنان التزم وملتزم بالقرار 1701 وباتفاق وقف اطلاق النار، وانه لا يجوز ان تستمر اسرائيل بعدوانها وخرقها اليومي للسيادة اللبنانية، واستمرار احتلالها لأجزاء من الاراضي اللبنانية.
وأما الارض الاميركية التي لم تعد تتسع لتصريحات رئيسها دونالد ترامب، فهي تهتز تحت قدميه غير الثابتتين عبر تظاهرات ضد الاداء العنصري لقوات الشرطة التي وثقت عدسات الكاميرات عمليات تنكيلها بالمهاجرين والمتظاهرين، فيما يدعي ترامب نصرة المتظاهرين الايرانيين.
مقدمة الـ"أو تي في"
مصير النظام الايراني على المحك، والامر متوقف بكل واقعية على قرار شخص واحد هو دونالد ترامب: فهل يرغب الرئيس الاميركي فعلا في الإطاحة بالجمهورية الإسلامية؟
أم أنه يهدف من تكثيف الضغوط الى جر طهران الى مفاوضات وفق شروط واشنطن؟
في انتظار الجواب اليقين، اتصال تنسيقي بين
وزير الخارجية الاميركية ورئيس الوزراء الاسرائيلي، وإعلان سعودي برفض استخدام اجواء المملكة لضرب ايران، ومروحة واسعة من الاتصالات بين العواصم الاقليمية والدولية تحضيرا لما قد يأتي.
وأما لبنانيا، وغداة العقوبات الاميركية التي طالت جماعة الاخوان المسلمين في ثلاث دول من بينها لبنان، لم يستثن قرار
وزارة الخارجية الأميركية وقف معالجة طلبات تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، لبنان، في قرار يحتاج الى مزيد من التفسير والتوضيح، علما أنه يدخل حيز التنفيذ في 21 كانون الثاني الجاري ويستمر إلى أجل غير مسمى.
وفي وقت يشهد ملف غزة تقدما كبيرا مع اعلان المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف إطلاق المرحلة الثانية من خطة إنهاء الصراع في قطاع غزة والتي تتضمن إنشاء إدارة فلسطينية من التكنوقراط في القطاع.
يبقى ملف جنوب لبنان في حال مراوحة، علما ان اللجنة الخماسية المعنية بلبنان عاودت اليوم تحركها، في سياق الاستعداد لعقد مؤتمر دعم الجيش برئاسة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس.
اما سائر الملفات المحلية، فمكانك راوح، بدءا بالإصلاح المالي المتعثر، وليس انتهاء بقانون الانتخاب، الذي خيضت اليوم في شأنه جولة جديدة من المصارعة السياسية، على طاولة لجنة الدفاع والداخلية النيابية، علما أن وزير الداخلية اعلن بوضوح الاتجاه الى دعوة الهيئات الناخبة ضمن المهل المحددة، وفق القانون النافذ.
مقدمة الـ"أل بي سي"
تظاهرات إيران، ما حصل في فنزويلا، وعود الرئيس الاميركي دونالد ترامب بمساعدة الايرانيين، وابلاغ ايران كلا من السعودية والامارات وتركيا بانها ستستهدف القواعد الاميركية فيها، في حال تعرضت لضربة، كلها عوامل تجعل التعامل مع الحدث الايراني مرتبطا بالتطورات اليومية.
ما يمكن استنتاجه حتى الان، ان احدا لا يريد ادخال ايران في فوضى قد تطال الخليج المجاور وكل الشرق الاوسط، كما ان احدا لن يقبل بعودة النظام الايراني الى ما كان عليه قبل الثامن والعشرين من كانون الاول الفائت.
وعليه تتقاطع المعلومات عن حتمية الضربة الاميركية، وهي بحسب نتائجها وحجمها تفرض شروط التفاوض على طهران.
ضربة نقلت نيويورك تايمز انها لا تزال على بعد ايام على الاقل، التقطت اشاراتها اسرائيل، التي تحدثت تقديراتها عن انها ستكون رمزية، وتهدف الى فتح مسار التفاوض مع النظام.
كل هذه الضبابية، لم تمنع حصول اختراق في ملف لبنان المرتبط اصلا بالمنطقة.
اختراق عنوانه تحديد موعد لمؤتمر دعم الجيش يعقد في الخامس من آذار في باريس، وافقت عليه واشنطن والرياض، بعد التقدم الذي حصل في خطة الجيش لحصر السلاح، وتقييم المرحلة الاولى منها، والتحضير لمرحلتها الثانية.
المؤتمر على أهميته لم يكن وحده حاضرا في مباحثات اليوم ,فقد علمت الlbci ان الموفد الفرنسي جان ايف لودريان تحدث في احد المقار الرسمية، باسم الخماسية، عن اهمية حصول الانتخابات النيابية في موعدها، وتمرير قانون الفجوة المالية لمصلحة لبنان.
ملفاتنا من اليوم حتى آذار, يفترض ان تكون قد تبلورت ,هذا اذا تبلورت صورة المنطقة وعلى رأسها ايران.
مقدمة "الجديد"
دخل لبنان غرفة العناية وخضع لعملية إنعاش إقليمي ودولي و"يا هلا بالزوار" الوافدين من مبعوثين فوق العادة ومقيمين في السلك الدبلوماسي لودريان وبن فرحان "سوا سوا".
في لبنان سلكا الخط عسكري نحو مؤتمر دعم الجيش والأجهزة الأمنية وما كان الطرفان ليلتقيان في توقيت واحد على أرض
بيروت لولا كلمة السر الأميركية ونزع الفيتو عن انعقاد المؤتمر الذي استقر عنوانه في باريس.
ولولا التقدم الذي أحرزته المؤسسة العسكرية في خطة حصرية السلاح جنوبا وإن بقي ختم محضرها معلقا على النقاط الخمس المحتلة معطوفا على انتشال الإصلاح من الفجوة المالية.
وتاليا وضع خريطة طريق للانتقال نحو المرحلة الثانية من الخطة وهو ما يتطلب جهودا سياسية واقتصادية خارجية تتزامن مع توافق داخلي بين كل الأطراف على هذه العناوين تحولت اللجنة الثلاثية المؤلفة من الفرنسي والسعودي والأميركي إلى لجنة خماسية بانضمام القطري والمصري, فافتتحت جدول أعمالها بمآدب ليلية وإفطارات صباحية قبل انطلاق عجلتها الرسمية نحو المقار مجتمعة ومنفردة.
بعيد انقسام خليتها باجتماع لودريان بري في عين التينة ولقاءات هامشية عقدها الأمير الفعلي بن فرحان مع من أدرجت أسماؤهم ضمن لائحة الأمير الوهمي لم ينته يوم لبنان على "الخمس نجوم" إذ شكلت زيارة رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان ضلعها السادس.
وأفضت بحسب المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره اللبناني نواف سلام إلى توقيع نحو اثنتين وعشرين اتفاقية تعنى بمضاعفة التبادل التجاري والتعاون في مختلف المجالات وأبرزها قطاع الطاقة مع تعهد المملكة الهاشمية بإسناد لبنان ووقوفها الثابت إلى جانبه.
ومع انحسار العاصفة في سماء لبنان تلبدت غيوم الحرب فوق إيران مسبوقة بحرب المصادر وتحديد المهل فتحدث بعضها عن أن التدخل العسكري الأميركي قد يحدث خلال أربع وعشرين ساعة, تزامن ذلك مع فتح خط ساخن بين واشنطن وتل أبيب واجتماع خلية الأزمة المرتقب في البيت الأبيض.
ترافق ذلك مع عمليات إجلاء عناصر من القواعد الأميركية الرئيسية في الشرق الأوسط كإجراء احترازي مع ارتفاع منسوب التصعيد, في وقت أبلغت المملكة العربية السعودية طهران بأنها لن تكون جزءا من أي عمل عسكري محتمل ضدها ولن تسمح باستخدام أراضيها وأجوائها.
"جنون ترامب" لم يقف عند حافة الشرق الأوسط بل انزلق نحو القطب
الشمالي ووضع غرينلاند أكبر جزر العالم بين خيارين:
إما اللين والاستسلام...
أو القوة للسيطرة عليها وبناء القبة الذهبية بمنظومة درع صاروخي لمواجهة تهديدات الصواريخ فرط صوتية دفاع الجزيرة دخل في حال تأهب إلى جانب الدانماركي الوصي الشرعي على الجزيرة القطبية وبلهجته الساخرة وصف ترامب قدرات غرينلاند الدفاعية بزلاجتين تجرهما الكلاب.