تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
03-03-2026 | 16:38
A-
A+
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 3/3/2026

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

بين ضاحية بيروت الجنوبية والجنوب توزعت اليوم الوقائع العدوانية الإسرائيلية.

منذ الفجر كانت آلة الحرب تصب حممها على الضاحية من دون التفريق بين مبنى سكني ومقر إعلامي.

وفي احدى الغارات زعم جيش الاحتلال استهداف اجتماع لعناصر قيادية في حزب الله.

أما المنطقة المتاخمة للحدود فكانت شاهدا على اطلاق العدو عملية برية توغل فيها مئات الأمتار في بعض القرى.

وعلى امتداد الجغرافيا الجنوبية توسعت الاعتداءات الجوية مسبوقة بإنذارات إخلاء ترهيبية للسكان في عشرات القرى والبلدات في عمق الجنوب.

هو في الواقع اجتياح يهدف إلى إقامة ما وصفه العدو بحزام أمني واسع يتطلب إخلاء خط القرى الأول والثاني في الجنوب.

أما الهدف فهو بناء خط دفاع عن المستوطنات بحسب ما أوردت وسائل الاعلام العبرية.

التوغل الإسرائيلي دفع الجيش اللبناني إلى عملية إعادة تموضع أخلى بموجبها بعض مواقعه الأمامية وانكفأ إلى نقاط جديدة للتمركز فيها.

المسلسل العدواني الإسرائيلي ردت عليه المقاومة بسلسلة هجمات على أهداف عسكرية معادية في الشمال الفلسطيني والجولان السوري المحتلين مستخدمة إما المسيرات الانقضاضية أو الصليات الصاروخية.

وكانت المستجدات الميدانية والسياسية في ضوء العدوان الإسرائيلي على لبنان محور اجتماع عقده رئيسا مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام في عين التينة حيث تناولا أيضا معالجة ملف النزوح وتأمين الخدمات للنازحين.

أما رئيس الجمهورية جوزف عون فكان يستقبل بطلب منه سفراء اللجنة الخماسية الذين دعموا قرارات مجلس الوزراء القاضية بحظر النشاطات العسكرية والأمنية لحزب الله.

وعلى خط النشاطات الحربية الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية سجل تصعيد غير مسبوق يؤشر إلى معركة طويلة.

وفي مقابل العدوان على إيران كثفت الجمهورية الإسلامية عمليات إطلاق الصواريخ والمسيرات على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة عموما والدول الخليجية خصوصا وصولا إلى قبرص حيث توجد قواعد عسكرية بريطانية.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في"

الحكومة قررت؟ صحيح.

ولكن قراراتها، للأسف، لا تزال حبرا على ورق. ففيما كان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية يسطر استنابات قضائية لملاحقة مطلقي الصواريخ والمسيرات، كان حزب الله يؤكد في عدة بيانات حربية اصدرها انه يواصل اطلاق القذائف والصواريخ وانه يحقق اصابات مباشرة.

استمرار الحزب في اطلاق قذائفه وصواريخه يعني انه لا يعبأ لا بقرارات الحكومة ولا بالاستنابات القضائية وانه مصر على ضرب هيبة السلطة حتى النهاية!

وما لم يقله الحزب في بياناته العسكرية الحربية قاله نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي، اذ دعا الى حرب مفتوحة مع اسرائيل، معتبرا ان الحكومة هي الخارجة عن القانون الدولي لا الحزب.

فماذا ستفعل حكومة الانقاذ والاصلاح والحالة هذه؟ هل تتخذ موقفا حازما مما يحصل، أم تواصل سياسة الترقيع والهروب من المشكلة، وهو ما اوصل الوضع الى ما وصل اليه؟

عسكريا، الاستهدافات الاسرائيلية الدقيقة مستمرة، ان في الضاحية او البقاع او الجنوب، فيما برز معطى خطر يتمثل في تأكيد وزير الدفاع الاسرائيلي انه تمت المصادقة على السلطة على مناطق مرتفعة اضافية داخل لبنان.

وما قاله المسؤول الاسرائيلي واكبته معلومات تشير الى ان اسرائيل تنوي انشاء حزام امني داخل الاراضي اللبنانية لحماية مستعمراتها. وهذ يعني ان حرب اسناد ايران ستتحول احتلالا جديدا للبنان! فهل انتقل الحزب من ادعاء تحرير لبنان الى مبدأ استجرار الاحتلال؟

اقليميا ايران لا تزال تحت الضربة الاسرائيلية- الاميركية المشتركة. فالاستهدافات النوعية تتتالى، فيما تواصل ايران توجيه معظم صواريخها باتجاه الدول الخليجية، وتترك ما تبقى لاسرائيل!

فكيف تحولت طهران من محاربة الشيطانين الاصغر والاكبر الى محاربة دول مارست ضغوطا هائلةعلى الولايات المتحدة حتى لا تشن حربا ضد ايران؟

فهل بهذا الاسلوب يكافىء حكم الملالي من يقف الى جانبه ومن يحاول ان يبعد عنه كأس السم والموت؟

=======

* مقدمة الـ"أو تي في"

في ظل تصاعد المواجهة العسكرية المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يدخل الشرق الأوسط مرحلة تاريخية بالغة الدقة.

فالضربات المتبادلة، والرسائل النارية السياسية والعسكرية، لا تقتصر تداعياتها على أطراف النزاع المباشرين، بل تمتد لتطال ساحات مترابطة، وفي مقدمها لبنان، الذي يجد نفسه مرة جديدة في قلب العاصفة الإقليمية بحكم موقعه الجغرافي وتشابكاته السياسية والأمنية.

التطورات الميدانية المتسارعة تضع لبنان أمام اختبار خطير، بين تجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة، وبين ضغوط الواقع الإقليمي، في ظل المخاوف من اتساع رقعة الاشتباك على أكثر من جبهة. ومع ارتفاع منسوب التوتر، تتزايد الهواجس من تداعيات اقتصادية وأمنية مباشرة، في بلد يرزح أصلا تحت وطأة أزمة مالية غير مسبوقة وانقسام سياسي حاد، ما يعقد قدرة مؤسساته على امتصاص الصدمات.

وفي هذا السياق، يعود ملف التمديد لولاية مجلس النواب اللبناني إلى الواجهة، كأحد العناوين الإشكالية التي قد تفرضها الظروف الاستثنائية.

فبين من يرى في التمديد ضرورة لتفادي فراغ دستوري في مرحلة إقليمية بالغة الخطورة، ومن يعتبره مساسا إضافيا بالحياة الديموقراطية وحق اللبنانيين في تجديد سلطتهم التشريعية، يتكرس الانقسام الداخلي حول أولوية الاستقرار الأمني مقابل احترام الاستحقاقات الدستورية.

ووسط هذه الصورة المعقدة، يترقب اللبنانيون مسار المواجهة الكبرى بين واشنطن وطهران، مدركين أن أي تحول دراماتيكي في مسار الحرب ستكون له انعكاسات مباشرة على الداخل اللبناني، سياسيا وأمنيا واقتصاديا، في وقت تبدو فيه البلاد بأمس الحاجة إلى تحييد نفسها عن صراعات المحاور وصون ما تبقى من مؤسسات.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي"

هذه الحرب لا تشبه ما سبقها من حروب، أو ما يوازيها من حروب قائمة حاليا.

لهذه الحرب جنرال واحد يقيم في البيت الأبيض، يعتمر قبعة وأمامه خارطة تمتد من الصين إلى كوريا الشمالية فروسيا، ويعرج على إيران ويرمق لبنان بنظرة سريعة، لأنه يجاور إسرائيل، ويحدق مليا في دول الخليج التي وعدها تباعا بأنه سيحافظ عليها.

ينظر كيف أن بوتين غارق في الرمال المتحركة الأوكرانية، فيتذكر كيف انهار الإتحاد السوفياتي ولم يعد في العالم سوى جبار واحد، وعينه على جبار آخر هو الصين، ينتهي من صداع فنزويلا فيبتلعها في ليلة واحدة، ومن فنزويلا كانت البداية وكرت السبحة.

ماذا بقي من الخرائط القديمة؟ ينظر إلى إيران، وفي اعتقاده وعقيدته أن خطأ أميركيا ارتكب عام 1979 ولا بد من تصحيحه، خصوصا أن أيران بدأت تتحول إلى شريك أقتصادي اساسي مع الصين، لم يكن يزعجه نظام الملالي إلا حين أصبح في محور الصين، لا يحتمل أن تقفل المضائق في وجه سفنه والسفن التجارية.

ترامب "يعلم العالم بإيران"، كما علم العالم بفنزويلا، والويل لمن لا يطيع.

إنها حرب أميركا، والحلفاء يلتحقون تباعا: إسرائيل ثم فرنسا وبريطانيا وألمانيا، والبقية تأتي، ثم الدول الخليجية التي أستهدفتها إيران بصواريخها.

لا تنتهي الحرب، كما بدأت، الحرب على العراق إنتهت بإسقاط صدام واجتثاث البعث وحل الجيش، الحرب على القاعدة إنتهت باعتقال بن لادن ونثر رماده في المحيط. الحرب على إيران بدأت بتصفية الرأس، وإذا كانت هذه هي البداية، فكيف تكون النهاية؟

لبنان في هذه الحرب الكونية بالكاد يظهر، على الخارطة، يأكل الضربات واللكمات، ويعتقد الشعب أن الحرب هي بضعة أيام، وهذا خطأ، فلبنان، في الأمر الواقع القائم، أحد أذرع إيران، بفضل "حزب الله".

تنهمك أميركا بإيران، وحين يسقط الرأس يصبح سقوط الذراع أي حزب الله من باب البديهيات.

نحن هنا، والتفكير خارج خارطة ترامب تفكير خاطئ، أما تعداد أيام الحروب فلم تعد مسألة أساسية وليست استراتيجية. أنظروا إلى إيران أولا.     

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك