عُقد اجتماع تنسيقي لرؤساء بلديات قضاء بشري في معراب، برئاسة النائبة ستريدا جعجع وبحضور النائب السابق جوزف إسحق ورئيس اتحاد بلديات القضاء إيلي مخلوف، ناقش المجتمعون خلاله عدداً من الملفات الخدمية والإنمائية الحيوية للقضاء.
تمحورت النقاشات حول قضايا بيئية وخدماتية وسياحية، مع التركيز على تعزيز التعاون بين البلديات والحفاظ على صورة القضاء الحضارية. وتناول الاجتماع ملف النفايات، حيث تم التأكيد على أن الحل المعتمد حالياً يعد الأنسب في هذه المرحلة، مع التشديد على أهمية بقاء القضاء كتلة متماسكة في هذا الملف الحيوي.
كما تم عرض مشروع إنارة عامة مقدّم من
وزارة الطاقة، وبحث آليات تنفيذه وتنسيق العمل بين البلديات لضمان نجاحه.
وأكد المجتمعون أهمية التنسيق بين البلديات والقوى الأمنية لتنظيم السير وضمان السلامة العامة، خاصة خلال المواسم السياحية والفعاليات الثقافية. كما شددوا على ضرورة حماية وادي قاديشا والمواقع الأثرية والتاريخية في القضاء، باعتبارها إرثاً عالمياً ومقوماً سياحياً أساسياً.
وجدد المشاركون التزامهم بالعمل وفق رؤية إنمائية موحدة تظهر صورة حضارية للقضاء. وأكدوا أن الدولة دخلت مرحلة جديدة تهدف إلى استعادة السيادة وإعادة بناء المؤسسات الدستورية.
وانطلاقاً من ذلك، أعلن المجتمعون تمسكهم بموقف "
القوات اللبنانية" الداعي إلى إقرار اللامركزية الإدارية الموسعة، باعتبارها مدخلاً أساسياً للإنماء المتوازي وإنهاء سياسات التهميش، معتبرين أن تمكين البلديات بصلاحيات فعلية وموارد مالية سيعزز الشفاقة ويحسن الخدمات للمواطنين.
واتفق المجتمعون على تنظيم "روزنامة" موحدة للمهرجانات والأنشطة الثقافية في بلدات القضاء، لتجنب تضارب المواعيد وإثراء الموسم الصيفي بفعاليات متنوعة تعكس حيوية المنطقة.