تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
21-01-2026 | 16:36
A-
A+
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 



إلى متى ستبقى البلدات الجنوبية تعيش تحت رحمة التحذيرات ولهيب نار العدوان الإسرائيليين؟!



ومن ثم من ينصت لأوجاع أهل الأرض عنوان الصمود من الكفور إلى قناريت مرورا بجرجوع عروس الإقليم إلى أنصار والخرايب لاسيما أن لبنان التزم وطبق كل ما عليه وأكثر ولم تقنع إسرائيل بوقف العدوان.



وفي عالم يعيش تقلبات وعدم استقرار تترقب بيروت المشهد ومعه نتيجة التطورات التي تتسارع بإنتظار أي بر سيرسو عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال جملة من الملفات ابرزها الملف الإيراني. وهو الذي أعلن أنه لن يستخدم القوة لاستعادة غرينلاند لكن الولايات المتحدة تطالب بملكيتها.



وبعد وصوله إلى سويسرا للمشاركة في "دايفوس" وسط عاصفة دبلوماسية طال بحديثه سويسرا الشرق وقال لدينا مشكلة مع حزب الله وسنرى كيف سنحل هذه المشكلة.



وإلى حين اتضاح معنى (سنرى) يبقى المشهد رماديا يميل نحو السوداوية. وسط ضبابية تحيط بمصير لجنة «الميكانيزم حيث تكثفت التساؤلات حيال تجميد اجتماعاتها وما يحكى عن خلاف بين باريس وواشنطن حول تمثيلهما المدني فيها.



على المستوى الانتخابي أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الانتخابات النيابية يجب ان تجرى في وقتها لانها استحقاق دستوري يعزز مصداقيتنا امام الخارج، كما انها من ضمن الاصلاحات التي تجرى ولا يمكن القيام بجزء فقط منها".



ومن جانبه جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري التأكيد أنه مع إجراء الانتخابات وفق القانون الحالي من دون تعديلات ونقل عنه نائبه الياس بو صعب القول إنه مع كل ما يطمئن العيش المشترك في لبنان.



في المنطقة محاولة جديدة لإنقاذ الاتفاق الذي لم ينفذ بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات قسد يقودها المبعوث الأميركي توم براك الذي رأى فيها "أعظم فرصة" للأكراد الذين استبدلتهم واشنطن بشريك جديد.



ووسط التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأميركي ب "محو إيران عن الوجود" إذا حاولت اغتياله جاء الرد من وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بصفته "دبلوماسي ومحارب قديم" قائلا: على عكس ضبط النفس الذي أظهرته إيران في يونيو 2025 فإن قواتنا المسلحة ليس لديها أدنى تردد في الرد بكل ما نملك إذا تعرضنا لهجوم متجدد.



ولوح عراقجي بأن أي مواجهة شاملة ستكون شرسة وستستمر لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الخيالية التي تحاول إسرائيل ووكلاؤها ترويجها للبيت الأبيض وستجتاح المنطقة وسيكون لها تأثير في جميع أنحاء العالم.



وفي شأن متصل اعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ان بلاده لا تتفاوض مع الإيرانيين الآن لكنها تواصلت معهم.






مقدمة الـ"أم تي في" 



كل ما يحصل في الداخل يتمحور حول موقف رئيس الجمهورية. فالأغلبية الساحقة من القوى السياسية ومعظم اللبنانيين يؤيدون الرئيس جوزاف عون في خطابه السيادي الواضح،  فيما حزب الله  لوحده يقف في الطرف الآخر. 



وهو أمر غير مستغرب ما دام الحزب لم يستوعب بعد المتغيرات التي حصلت في لبنان والمنطقة، وطالما انه يحجم عن اجراء مراجعة نقدية لمواقفه وادائه التي اتت بالكواراث على  لبنان. 



وفي الاطار تبرز الزيارة التي سيقوم بها قائد الجيش الى واشنطن من الثالث الى الخامس من شباط، ويغلب عليها الطابع العسكري . ووفق المعلومات فان الاميركيين سيطلبون من قائد الجيش المزيد من الحزم والحسم في التعاطي مع حزب الله، ولا سيما ان الحزب يتخذ موقفا سلبيا من عملية حصر السلاح شمال الليطاني، وترفضها جملة وتفصيلا. 



في الاثناء، الانذارات الاسرائيلية العاجلة لاحقت الجنوبيين في عدد من  قراهم وبلداتهم، فيما اعلن افيخاي ادرعي عن اغتيال ضابط ارتباط لحزب االله في قرية يانوح الجنوبية. 



وبينما كانت اسرائيل تمارس فائض قوتها بالنار في لبنان، كان دونالد ترامب يمارس فائض قوته  كلاميا على رؤساء وزعماء العالم في منتدى دافوس، في وقت اشارت المعلومات الواردة من واشنطن الى ان ترامب  يمارس ضغوطا على مساعديه لتقديم خيارات عسكرية حاسمة ضد ايران.






مقدمة "المنار" 



انها الحقيقة التي رآها اللبنانيون من خلال بيوتهم التي تهدمت اليوم بغارات الحقد الصهيوني، بعد ان سمعوا خطابات الدولة القوية القادرة على حفظ السيادة وانجازاتها باحتكار الامن والسلاح.



فهل رأت هذه الدولة وسمعت حقيقة مأساتهم، وبيوتهم التي دمرها العدو مباشرة امام عدسات الكاميرات؟



وهل رأت ابناءهم الذين قتلوا بالصواريخ الاسرائيلية الاميركية الصنع على الطرقات؟ وهل من جردة انقاذية حقيقية يسمعونها ويرونها من دولتهم، ام انها مكتفية بافتخارها بعدم اطلاق رصاصة واحدة على اسرائيل خلال عام؟



نار الحقد الصهيوني عمت الجنوب اليوم من قناريت وجرجوع الى انصار والخرايب والكفور، حيث دمرت الطائرات الحربية الاسرائيلية عدة مبان سكنية وتضررت احياء باكملها وشردت اهلها، فيما انجت العناية الالهية فرقا لمؤسسات اعلامية قليلة كانت معنية بتغطية العدوان – ومنها فريق قناة المنار.



ولم يستطع ان يميز اهل الارض اصوات الطائرات من اصوات النشاز الاعلامي والسياسي التي كانت ترقص على اوجاعهم ودماء شهدائهم الذين انضم اليهم اليوم شهيدان على اوتوستراد مصيلح – الزهراني والبازورية – البرج الشمالي.



على طريقة لبنان وسيادته المفقودة وامنه المستباح ، هو حال العالم الذي يتلاعب بمصيره مختل مختال يتراقص بالمواقف على المنابر وفي المحافل بما لم يعهده العالم ولا تستقيم به علاقات دولية ولا قوانين اممية.



فدونالد ترامب نصب نفسه زعيما اوحد للعالم يقوم بالضم والفرز كما يشاء، ويستبيح سيادة دول ويقتطع اراضي أخرى، ويتوعد من يعارضه حتى الاتحاد الاوروبي – كما صرح بوضوح ان لم يقبلوا باعطائه غرينلاند، ويفاخر بقرصنة النفط الفينزويلي وعينه على تجارة الساعات السويسرية، بل عين نفسه رئيسا لما اسماه مجلس السلام في غزه التي قدمت اليوم عشرات الشهداء والجرحى بعدوان صهيوني على عين هذا المجلس بل برعايته.



وفيما اعين العالم المجتمعة في دافوس مطبقة عن بلطجة ترامب، والسنتهم أخرست عن الرد عليه ، كان موقف لحاكم ولاية كاليفورنيا الاميركية "غافين نيوسوم" من منبر دافوس نفسه دعا الاوروبيين الى التصدي لترامب واصفا اياه بالمجنون العالمي، وداعيا الاوروبيين الى التكلم بصوت واحد بوجهه وصفعه، والرد على ناره بالنار.






مقدمة الـ"أو تي في" 



مجددا، دونالد ترامب يسرق الاضواء، وهذه المرة من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، حيث استحوذت كلمته المطولة على كامل اهتمام المشاركين كما الإعلام العالمي. فالرئيس الاميركي ذكر الجميع بأن بلاده هي المحرك الاقتصادي للعالم، منددا في الوقت نفسه بسياسات أوروبا كما بأداء خصومه السياسيين.



 ترامب كرر مطلبه بضم غرينلاند الى الولايات المتحدة، معتبرا أنه أمر ضروري للأمن العالمي، لكنه طمأن إلى أنه لن يستخدم القوة العسكرية لتحقيق ذلك. 



وتطرق ترامب ايضا الى الملف الاوكراني، معلنا عن لقاء مع الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي. ولم يفت الرئيس الاميركي الذي دعا البابا لاون الرابع عشر الى الانضمام الى مجلس السلام في غزة، تناول المسألة اللبنانية من زاوية حزب الله، مكررا أنه هناك مشكلة كبيرة، وسنرى ما يحدث هناك، كما قال.



أما إقليميا، فبعد إيران، سوريا في دائرة التوترات المستمرة، حيث تشهد اشتباكات متواصلة وتمترسا سياسيا معقدا بين القوى المحلية والإقليمية، بينما يكابد المدنيون ظروفا إنسانية صعبة مع غياب أي أفق لحل سياسي شامل، في وقت دخل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مباشرة على خط النزاع، داعيا اكراد سوريا الى القاء السلاح بشكل فوري.



وعلى الحدود الجنوبية للبنان، حال من الحذر الشديد وسط تكرار التهديدات والاعتداءات والاغتيالات، ووسط شلل كامل للجنة الميكانيزم، وغموض واضح حول البديل. اما في الشأن السياسي، فيبقى ملف الانتخابات النيابية محور نقاش وجدل، بين من يطالب بالتزام المهل، ومن يربط الاستحقاق بحصر السلاح ومن يمهد للتمديد. 



واليوم، شكلت زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لقصر بعبدا عنوانا اساسيا، حيث تطرق اللقاء الى مصير الانتخابات وحق المنتشرين بالاقتراع، كما الى سبل حماية لبنان في ظل التطورات الاقليمية، والتفاهم على حصر السلاح والإمرة بيد الدولة والجيش.






مقدمة الـ"أل بي سي" 



 كقائد للعالم خاطب الرئيس الاميركي دونالد ترامب المسؤولين الاوروبيين، ومن حضر غيرهم منتدى دافوس, وطبعا الصين البعيدة. معتمدا على الاقتصاد الاميركي وعلى القوة العسكرية، وهما لا يقهران، بحسب تسلسل خطابه، رسم لحلفائه وخصومه مسارا جديدا من العلاقات الدولية, يصبح فيه منطق القوة الاميركية قلب النظام العالمي الجديد، وهو قادر على فرض قواعد اللعبة, بعيدا من اي شراكات تقليدية اخذت من واشنطن الكثير من دون ان تعطيها شيئأ، بحسب تعبير ترامب.



فأي نظام يريد ترامب؟



وهل نحن فعلا مثلما اعلن رئيس الوزراء الكندي امام شرخ في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها؟



أم امام نظام بقيادة اميركية صارمة، يريده ترامب، بعيدا من ذلك المتعدد الاطراف، وهو يفتح الباب امام تغيرات جيوسياسية كبرى؟



أول الاختبارات امام هذا النظام,قضية غرينلاند، الواقعة في نقطة استراتيجية بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما يجعلها في صلب الامن القومي الاميركي.



صحيح ان ترامب اكد انه لن يستخدم القوة لاسترجاعها,انما رسالة التهديد التي وجهها الى الاوروبيين واضحة:



اما تكون لنا وسنكون ممتنين، واما العكس، وسنتذكر ذلك.



على قاعدة القوة اذا، يتحرك دونالد ترامب على مختلف الجبهات، وهو تطرق الى لبنان اليوم من باب حزب الله قائلا :هناك مشكلة مع الحزب، وسنرى ما سيحصل هناك.



كلام ترامب جاء في وقت كان عدد من قرى الجنوب يتعرض لاعتداءات اسرائيلية، في وقت يبدو ان ما تريده تل ابيب من لبنان، التوصل الى اتفاق امني يشبه ما تعمل عليه مع سوريا، في تفاوض سياسي مباشر مع دمشق.



هذا كله، والجيش اللبناني يتحضر لمحادثات واشنطن، وقد رأت قيادته ان الاعتداءات الاسرائيلية تشكل خرقا لسيادة لبنان ولاتفاق وقف الاعمال العدائية، وتعرقل استكمال تنفيذ مراحل خطته. 






مقدمة "الجديد" 



أعنف الغارات الجوية وأكثرها رعبا نفذتها إسرائيل ضد منازل المدنيين في بلدات الكفور وقناريت وجرجوع شمال الليطاني تخطت دائرة الإنذار الحمراء لتطال شظايا صواريخها وقنابلها الثقيلة عن بعد الأطقم الصحافية قبل أن يصدر الاحتلال إنذارا جديدا باستهداف بلدتي الخرايب وأنصار. 



التصعيد الإسرائيلي المتدرج وبهذه الوتيرة لم يأت من فراغ بل من ضوء أخضر أميركي يضع لبنان في سباق مع المهل للانتقال إلى المرحلة الثانية من تنفيذ حصر السلاح معطوف على نسف إسرائيل بنية الميكانيزم، لاستبدالها بلجنة ثلاثية أميركية - إسرائيلية - لبنانية، تمهد للتفاوض المباشر مع تحييد أي دور للأمم المتحدة كمراقب أو كقوة فصل. 



تل أبيب ترفض التفاوض عبر المكيانيزم ولا يملك لبنان إلا هذه الورقة سبيلا لحل الأزمات الأمنية مع إسرائيل مع تمسكه بحق عودة الأهالي وإعادة إعمار القرى المدمرة. 



وبخلاف ذلك، فإن لبنان مستعد للأسوأ فهل بدأ الأسوأ؟



بإشارة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منتدى دافوس حيث وجه راداره نحو حزب الله فوصفه بالمشكلة وسنرى ما سيحصل هناك. 



وفي اليوم العالمي "للكلام" دخل ترامب كتاب غينيس لأطول خطاب متعدد الجبهات  فنشر غسيل العالم على حبال دافوس ونصب نفسه الحاكم بأمر الله على الأرض فجعل من المنتدى الاقتصادي منصة إطلاق مواقف من العيار الثقيل نحو أوروبا  بأنها لا تسير بالاتجاه الصحيح. 



فسعر لفرنسا "حبة الدواء  وندم على "غباء" إعادة غرينلاند للدانمارك فيما مضى وشهر سيف استعادة قطعة الجليد النائية لحماية العالم ومصالح اميركا الأمنية وعرض على حلف شمال الأطلسي منحه الجزيرة الجليدية برضاه وإن امتنع فسيتذكر ذلك. 



لم يطوب ترامب نفسه وليا على أمر العالم وحسب بل تزعم رئاسة مجلس السلام بلا منة من نوبل وجائزته واختزل المحافل الدولية والأممية بشخصه فانقسمت الكرة الأرضية بشرقها وغربها بين من قدم طلب الانتساب إلى عضوية المجلس وبين من رفضها. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
22/01/2026 01:00:48 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
22/01/2026 01:00:48 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
22/01/2026 01:00:48 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
22/01/2026 01:00:48 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك