مقدمة تلفزيون "أل بي سي"
في إيران، الأمور تتجه إلى مزيد من التصعيد في ظل المعطيات التالية: إشارة السلطة القضائية اليوم إلى إمكانية تنفيذ أحكام إعدام. وهذه النقطة هي أبرزُ ما حذر منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان قد أعلن في مقابلة مع "بوليتيكو" أمس السبت أن " الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران".
من إيران إلى سوريا حيث بدا تقهقر قسد واضحًا تحت أنظار الأميركيين. الرئيس أحمد الشرع أكد للمبعوث الاميركي توم باراك أهمية سيادة سوريا على كل أراضيها. يأتي هذا الموقف في وقت سيطرت فيه القوات السورية على شرقي دير الزور الغني بالنفط. وكان لافتًا ما أُعلن اليوم عن أن عشائر عربية انتفضت ضد قوات قسد وساعدت الجيش السوري. ومن المواقف اللافتة جدَا والمرتبطة بالملف السوري، ما أعلنه قائد وحدات حماية الشعب الكردية (سيبان حمو) لرويترز، من أنه يأمل في أن تتدخل إسرائيل لصالح الأكراد في سوريا. وهذا المساء أعلن تلفزيون سوريا أنه جرى الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وأن الأتفاق ينص على دخول مؤسسات الدولة، المحافظاتِ الشرقية، والشمالية الشرقية.
العالم منشغل باهتماماته ولبنان منهمك بتفاصيل هي للوهلة الأولى هامشية، لكنها في الواقع في غاية الأهمية.
***************
مقدمة تلفزيون "أو تي في"
ليس جديداً القول إن المنطقة على صفيحٍ ساخن، من الخليج إلى المتوسط، فيما تتقاطع الملفات الكبرى عند مفترقات سياسية وأمنية بالغة الخطورة. فملف إيران يبقى في الواجهة الدولية، على الرغم من المشاغل الأخرى، من اوكرانيا الى فنزويلا مروراً بغرينلاند، وسط ضغوط متصاعدة ومواقف متقلبة تنذر بمرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، سياسياً واقتصادياً، من دون تنحية الخيار العسكري بشكل كامل.
وفي سوريا، وفي موازاة زيارة قام بها مبعوث الرئيس دونالد ترامب طوم براك للرئيس الانتقالي احمد الشرع، تطورات ميدانية متلاحقة، ولاسيما على جبهة الحكومة وقسد، بما يعكس استمرار هشاشة المشهد الداخلي، في ظل صراع نفوذ إقليمي ودولي، ينعكس مباشرة على دول الجوار ومسارات الحلول السياسية المتعثرة.
أما في جنوب لبنان، فالميدان يفرض إيقاعَه، وسط القلق المستمر من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع في أي لحظة، في وقت تتكثف الاتصالات لتثبيت قواعد الاشتباك ومنع الانفجار الكبير، بين من ينادي بالاعتماد حصراً على لجنة الميكانيزم، بصيغته العسكرية أو المُطعَّمة، ومن يقول بوجوب الانتقال الى مرحلة من التفاوض السياسي المدني المباشر على مستوى أرفع بين لبنان واسرائيل.
اما في الملفات المحلية، فيبقى مطلب الإصلاح المالي في صدارة الاهتمام، بين الضغوط الخارجية المتزايدة، والشروط القاسية، في مقابل الفشل الرسمي اللبناني في إعادة فتح قنوات الثقة مع المجتمعين العربي والدولي، وسط تنامي التساؤلات يوماً بعد يوم عن قدرة السلطة على ترجمة الوعود إلى خطوات فعلية، ولعل المثال الافضل على ذلك، التخبط اليومي في ملف الكهرباء، من وعود الستة أشهر إلى نغمة الاتهام السياسي والارقام المغلوطة.
وفي الشأن الانتخابي، رغبة جامحة لدى افرقاء معروفين بالتعطيل والتمديد، والتقاء مصالح مفضوح بين الطرفين الحكوميين المتنازِعين حول اقتراع المنتشرين على الغاء الحق بالكامل، فيما تطبيق القانون النافذ كفيل بالحفاظ على الحقوق المكتسبة، وأولها الحق في الاقتراع والتمثيل.
*****************
مقدمة تلفزيون "أن بي أن"
ما خلا الإعتداءات والإستفزازات والإنتهاكات الإسرائيلية لإتفاق وقف إطلاق النار فإن الوقائع اللبنانية لم تسجل اليوم أي جديد على المستوى المحلي في نهاية أسبوع حافل. أما الوقائع الإقليمية والدولية البارزة فتوزعت بين سوريا وفلسطين وإيران وأميركا وأوروبا وغرينلاند.
في سوريا وقع الرئيس السوري أحمد الشرع بحضور المبعوث الاميركي توم باراك اتفاقا مع قوات سوريا الديمقراطية، يقضي بوقف إطلاق النار وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من سوريا وبحسب وكالة الأنباء السورية، ينص الاتفاق على وقف شامل وفوري لإطلاق النار، وتسليم حقوق حقول النفط للحكومة السورية، ودمج عناصر «قسد» في الجيش السوري إضافة إلى تولي الحكومة السورية ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش.
وكانت قد واصلت القوات الحكومية اندفاعتها الميدانية السريعة في مواجهة (قسد) شرق الفرات وسيطرت على مساحات شاسعة ومواقع مهمة من بينها مدينتا الطبقة والرقة وعددٌ من حقول النفط والغاز. وبالتزامن مع دعوة الإدارة الذاتية الكردية إلى النفير العام تحدثت وسائل إعلام كردية عن زيارة لقائد قسد مظلوم عبدي إلى دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وفي الوقت نفسه حثت القيادة المركزية الأميركية القوات الحكومية السورية على وقف الإعمال القتالية بين حلب والطبقة.
وبين أميركا وإيران إستؤنفت المواجهات السياسية والإعلامية مع عودة الهدوء إلى الجمهورية الإسلامية. فبعد تصرحاته التهدوية استعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نبرته عالية السقف قائلاً إن الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران فيما كانت وسائل إعلام أميركية تنقل عن مسؤولين في واشنطن ان جميع الخيارات ما زالت مطروحة وأن ترامب قد يفكر في توجيه ضربة للجمهورية الإسلامية خلال ثلاثة أسابيع.
وعلى ضفاف التوتر بين طهران وواشنطن برز تطور ميداني تمثل بانسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد وحلول الجيش العراقي محلها. ورغم كون هذه الخطوة مقررةً سابقاً إلا أنها لاقت ارتياحاً في إيران عبّر عنه وزير خارجيتها عباس عراقجي خلال استقباله نظيره العراقي فؤاد حسين.
من المسرح الإيراني إلى مسرحية السلام التي يقودها المايسترو الأميركي في غزة. وإذا كان زعماء دول عديدون قد تلقوا دعوات أميركية للإنضمام إلى مجلس السلام فإن من سخرية القدر أن يوجه ترامب دعوة إلى رجل القتل والإجرام والحرب بنيامين نتنياهو ليكون عضواً في مجلس سلام!!!ّ. ومن جهة أخرى وانطلاقاً من عقلية التاجر سيطالب ترامب بمليار دولار على الأقل من كل دولة تحصل على مقعد دائم في هذا المجلس فهل يُشتَرَى سلامٌ بالأموال!!. وعلى قاعدةٍ مشابهة فرض الرئيس الأميركي رسوماً جمركية جديدة على دول أوروبية عقاباً على موقفها المعاند في تسليم غرينلاند على طبق من فضة. القرار الترامبي أثار غضباً واسعاً في أوروبا على المستوى الرسمي والشعبي... رسمياً: رفضه المسؤولون قائلين إنه لا يمكن لأي ترهيب أو تهديد أن يؤثر علينا لا في غرينلاند ولا في أوكرانيا على حد ما صرح به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. أما على المستوى الشعبي فقد اندلعت تظاهرات إحتجاجية للتنديد بطموحات ترامب في الإستيلاء على غرينلاند. وأبرز هذه الإحتجاجات كان في (نوك) عاصمة هذه الجزيرة وأمام السفارة الأميركية في كوبنهاغن.
***************
مقدمة تلفزيون "المنار"
تتوالى المنخفضاتُ الجويةُ على لبنان خاصةً منذُ بدايةِ العام ، وتبشرُ بسنةٍ واعدةٍ تُبعدُ شبحَ الجفاف، فيما المنخفضاتُ والسقطاتُ السياسيةُ تشهدُ ارتفاعاً ملحوظاً لا يبشرُ بسنةٍ سيادية ، في وقتٍ يزيدُ الاحتلالُ من منسوبِ اعتداءاتِه عبرَ المحلقاتِ والصواريخِ والقنابلِ التي تسقطُ على قرى الحافةِ الاماميةٍ بشكلٍ يومي، ففي حصيلةٍ رسميةٍ للاعتداءاتِ منذُ بدايةِ العام، قامت قواتُ العدوِ بالتوغلِ داخلَ البلداتِ الحدوديةِ عشرَ مراتٍ ونفذت ثمانيةَ تفجيرات ، فيما أغارت الطائراتُ الحربيةُ تسعاً وستينَ مرةً بالاضافة الى عشراتِ الغاراتِ التي نفذتها المسيراتُ والمحلقات.
على أن المناخَ العاصفَ أمنياً يمتدُ الى دولِ الجوار ، فنشرةُ الطقسِ العسكريةُ والنفوذُ على الارضِ من تأليفِ المبعوثِ الاميركي الى سوريا توم براك الذي يجولُ بينَ تركيا واقليمِ كردستانِ العراقِ وشمالِ شرقِ سوريا الى العاصمةِ دمشقَ حاملاً معه خريطةَ السيطرةِ الجديدةِ للقوى الفاعلةِ على الارض، الاكرادُ ينسحبون الى شرقِ الفرات ، وقواتُ دمشقُ تسيطرُ على غربِ الفرات، فخريطةُ النفوذِ النهائيةُ لم تُنشرْ بعد. كما إنه من الصعبِ معرفةُ نوعيةِ الخطابِ الذي استعملَه براك خلال لقائه مع الاطرافِ المختلفة ، وما اذا كان استحضرَ لغةَ غيرِ الادميينَ في فرضِ التسويةِ كما فعلَ في لبنان، فهل يدفعُ الاكرادُ ضريبةَ استرضاءِ أحمد الشرع، فالاتفاقُ وُقعَ في دمشقَ من قبلِ الشرع وبحضورِ براك مع تعذرِ حضورِ قائدِ القواتِ الكردية مظلوم عبدي لاسبابٍ كثُرت التكهناتُ حولَها. فالمبعوثُ الاميركيُ أجرى الترتيباتِ المطلوبةَ منه من قبلِ ترامب في شمالِ وشرقِ سوريا، فماذا عن الجنوبِ السوري ، وماذا عن الجولان؟ لا شك أن الامرَ للاميركي الذي لن يزعجَ الاسرائيليَ بأيِ حالٍ من الاحوال، هذا الاميركيُ الذي لا يعيرُ ايَ اهتمامٍ للانزعاج الاوروبي من بوابة غيرلاند، فالرئيسُ الاميركي مصرٌ على فرضِ ضرائبَ جمركيةٍ على عددٍ من دول اوروبا ، الا ان تتخلى الدانمركُ ومعها القارةُ العجوزُ عن أكبرِ جزيرةٍ في العالم، وتقدمَها للعمّ سام.
******************
مقدمة تلفزيون "الجديد"
بعد أسبوعٍ حافل "وهلأ شو .." ؟ فباستثناء "هزة البقاع" الخفيفة وتململِ الفوالق الطبيعية في حركةٍ لا تدعو للهلع هدأ نشاطُ "البركان" الدبلوماسي فتفرق المبعوثون وعاد كلٌ منهم إلى غايته تاركين بصمتَهم الإيجابية ومظلةَ دعمٍ للبنان ووعودَ مؤجلة على شروطٍ تطبيقية يبدأ مسارُ تنفيذَها شمال النهر تحت عنوان "الاحتواء" فيما يخص المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح وينتهي في باريس بتحديدِ تاريخِ انعقادِ مؤتمرِ دعم الجيش مع قيمةٍ مضافة بإزالة الشوائب من على طريق الرياض بيروت والاتكالِ على دعم المملكة لما تمثله من وزنٍ سياسيٍ ثقيل في مرحلةٍ حساسة لا تُلقي بظلالها على لبنان فحسب بل فوق المنطقة في وقت تقع المنطقة على صفيح ساخن حيث تراجع منسوبُ الحرب على إيران لكنه لم يسقط من جدولِ الأعمالِ الأميركي والإسرائيلي "فجورج بوش" حاملةُ الطائرات أبحرت إلى البحر الأبيض المتوسط وشبكة (إي بي سي) نقلت عن مصادر مطلعة أن البنتاغون بصدد إرسال أصولٍ عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة فيما يجتمع الكابينيت الأمني والسياسي الإسرائيلي هذه الليلة لبحث عدة ملفات من بينها مجلسُ السلام في غزة بحسب القناة 12 العبرية وبحسب القنوات الدبلوماسية فبعد الحراكِ الثلاثي السعودي والقطري والعُماني الذي "فرمل" الضربة على إيران أعلن وزير خارجية السلطنة بدرالبوسعيدي أن طهران ترغب في التفاوض مع الولايات المتحدة على الرغم من المواقف العلنية الصاخبة ووسط هذا الضجيج تحرك جمرُ "قسد" تحت الرماد السوري بانسحاباتٍ تكتيكية ملأت فراغَها القواتُ الحكومية السورية ودخلت على خطها القيادةُ المركزية الأميركية "سنتكوم" داعيةً إلى وقف ايِ أعمالٍ هجومية بين حلب والطبقة مع الترحيب بالجهود الرامية لمنع التصعيد ومن لقاء الرئيس أحمد الشرع بالمبعوث الأميركي توم براك تفعلت خطوطُ الهاتف الساخنة فتلقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالاً من الشرع بعيد اتصالٍ بين الرئيس السوري ومظلوم عبدي وجرى الاتفاقُ على إنجاز اتفاقِ وقفِ النار واندماجِ قسد الكامل في الجيش وأهم ما في الاتفاق بين الطرفين أن تتولى الحكومة السيطرة على المعابر الحدودية وحقولِ النفط والغاز في المنطقة وهنا بيت القصيد بعد سنواتٍ من تهريب النفط بدعمٍ أميركيٍ إسرائيلي وإعادةِ "تأميمه" كمصدرٍ مالي يساهم في النهوض بسوريا خرجت قضيةُ القوات الكردية من أرض الصراع إلى العلاج بالاتفاق والحوار "وروح الحوار" سيجري استحضُارها غداً على مستوى عالمي في دافوس حيث سينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي على فالقٍ جيوسياسي تتصارع فيه السياسة مع الاقتصاد مع حرب الرسوم الجمركية وأنابيب النفط والطاقة والذكاء الاصطناعي سيشارك في المنتدى أكثر من خمسة وستين رئيس دولة وحكومة ومنهم رئيسُ الحكومة اللبنانية نواف سلام على رأس وفدٍ وزاري على أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب "نجم" المنتدى بلا منازع فوق منصةٍ تشكل مساحةً لعقد الصفقات ورسمِ ملامح السياسات الدولية والاقتصادية في زمنٍ تنزاح فيه الجغرافيا ويُعاد تركيبُ النفوذ فوق خرائطها ويدار فيه العالم بقوانينه ومجلسِ أمنه وضمناً الأمم المتحدة على إصبع "القيصر ترامب" الوسطى.