تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إجتماع "الميكانيزم" إلى نهاية شباط وإسرائيل تضغط لتفاوض سياسي مباشر

Lebanon 24
24-01-2026 | 23:04
A-
A+
إجتماع الميكانيزم إلى نهاية شباط وإسرائيل تضغط لتفاوض سياسي مباشر
إجتماع الميكانيزم إلى نهاية شباط وإسرائيل تضغط لتفاوض سياسي مباشر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتواصل التصعيد العدواني الإسرائيلي عبر الطائرات المسيّرة مستهدفًا آليات ومنازل في القرى الجنوبية الحدودية، في مشهد يعيد تثبيت هشاشة وقف الأعمال العدائية، فيما يقف عمل لجنة "الميكانيزم" عند حافة الجمود، على وقع تباينات أميركية فرنسية تنعكس ارتباكًا في الأداء الدولي وتزيد المشهد الميداني تعقيدًا وضبابية.

وذكرت"نداء الوطن" أن لجنة "الميكانيزم" ستعقد اجتماعها المقبل في 25 شباط، من دون الاتفاق حتى الآن على إطار الاجتماع أو شكله، وما إذا كان سيقتصر على العسكريين أم سيشمل الوفد الدبلوماسي. وأفادت المعلومات بأن لبنان سيطرح "شيئًا جديدًا".

ولفتت مصادر مطلعة إلى أنّ من مصلحة لبنان التمسك بآلية العمل (الميكانيزم)؛ لأنه لا يملك خيارًا آخر، على عكس الأطراف الأخرى؛ إذ إنّ سقوطها يعني دخول البلاد في النفق المجهول.

وأضافت المصادر أنّ "حزب الله" لم يتعاون مع الجيش في منطقة جنوب الليطاني، ولم يقدم له أي خريطة بشأن مخازنه أو بنيته العسكرية، كما أنّ المواقف السلبية للحزب بشأن إعادة ترميم قدراته، وتهويل أمينه العام الشيخ نعيم قاسم بـ "حرب أهلية"، تُضعف الموقف اللبناني.

وكشفت معلومات من مقرب من مرجع رسمي لـ «الأنباء الكويتية » عن أن الكلام «يتزايد عن أن إسرائيل تضغط لتفاوض سياسي مباشر مع لبنان، ولا تريد لقاءات بالواسطة. وهي تطلب مفاوضات سياسية مع لبنان من خلال انتداب وزير للقاءات تعقد في دولة ثالثة يرجح أنها قبرص..»، وجاء ذلك، تعليقا على توقف عمل لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار «الميكانيزم»، التي كان من المفترض ان تعقد اجتماعا منتصف الشهر الجاري، وتأجل لمصادفته يوم العطلة اليهودية في يوم سبت، وتبين انه لم يتحدد موعد جديد، وبدأ الكشف تباعا عن تعليق عمل اللجنة، تزامنا مع الإعلان عن الغايات الإسرائيلية، وهي أقرب إلى شروط تملى على لبنان.

وكشفت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» عن أن إصرار الإدارة الأميركية على استبعاد فرنسا و«اليونيفيل» سيكون موضع بحث في اجتماع طارئ يعقده رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام، فور عودته من الخارج في ضوء تعليق اجتماعات «الميكانيزم» بتخلفها عن عقد لقاء كان يُفترض انعقاده في 14 يناير (كانون الثاني)، من دون أن يبادر رئيسها الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد لتوضيح الأسباب الكامنة وراء تأجيله وامتناعه عن تحديد موعد لتعاود اجتماعاتها.

وأكدت المصادر أن الرغبة الأميركية بتحويل «الميكانيزم» إلى «ثلاثية» بذريعة تفعيل اجتماعاتها لم تعد محدودة التداول، ووصلت إلى مسامع الرؤساء الثلاثة على لسان السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، الذي نقل عنه زواره، وبينهم عدد من زملائه في اللجنة «الخماسية»، أن اجتماعاتها تراوح مكانها، وأن هناك ضرورة للبحث عن صيغة بديلة قاعدتها رفع مستوى التمثيل اللبناني والإسرائيلي.

وأضافت المصادر أنه من السابق لأوانه استباق الموقف الموحد للرؤساء الثلاثة في مقاربتهم للطرح الأميركي، للتأكد ما إذا كانت واشنطن تتمسك به، أم أنها تستخدمه للضغط على لبنان، للإسراع في تطبيق حصرية السلاح، وإلزام «حزب الله» بالتجاوب مع الخطة التي أعدتها قيادة الجيش وتبنّتها الحكومة لحصرية السلاح على امتداد الوطن؟

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدد التأكيد على وقوف فرنسا إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الحساسة، مشددًا على دعم باريس الكامل للقوات المسلحة اللبنانية باعتبارها ركيزة السيادة الوطنية واستقرار البلاد، وذلك في سياق التحضير لمؤتمر دولي لدعم سيادة لبنان والعسكري اللبناني المقرر في باريس مطلع آذار. كما أكّد ماكرون ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار من قبل جميع الأطراف، والدفع نحو استكمال تنفيذ الخطة التي تهدف إلى وضع السلاح بيد الدولة اللبنانية وتعزيز سيادتها على كامل أراضيها.
اما رئيس الحكومة  نواف سلام فأكد خلال كلمة ألقاها في مقر السفارة اللبنانية بباريس، أن دور "الميكانيزم" لم ينته أن الدولة متمسكة بتطبيق اتفاق الطائف وبسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم، معتبرًا ألا فرق بين شمال الليطاني أو جنوبه، فالقانون سيطبق على الجميع.

ووجّه الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى الجرحى من المجاهدين والمجاهدات، اعتبر فيها أنّ جراحهم «عنوان الكرامة الإنسانيّة» و«أمل المستقبل»، مؤكدًا أنّ الصمود والثبات كفيلان بتغيير المعادلات مهما بلغت الضغوط والتضحيات.

وقال قاسم إنّ ما تعرّض له لبنان يأتي في سياق «مواجهة كبرى يقودها الطاغوت الأميركي بحشد غربي وإجرام صهيوني»، مشيرًا إلى أنّ صمود المقاومين والأهالي «أوقف عشرات آلاف الجنود الإسرائيليين على مشارف جنوب لبنان»، ومنع توسيع السيطرة على الأرض، معتبرًا أنّ ذلك عطّل ما وصفه بـ«مشروع الشرق الأوسط الجديد».

وأشار إلى أنّ عودة الأهالي إلى أرضهم مع وقف إطلاق النار شكّلت «حماية للإرض بالإيمان والثبات»، مؤكدًا أنّ «الأرض ستبقى لأهلها والوطن لأبنائه». وشدّد على أنّ الجرحى «ينتصرون بالتعافي والبقاء في الميدان»، فيما «ينتصر الشهداء بنقل شعلة العزّة»، على حدّ تعبيره.

وختم قاسم رسالته بتحيّة إلى الجرحى وعائلاتهم وكل من ساندهم وعالجهم، مخصًّا بالذكر «جرحى البايجر»، ومذكّرًا بقول الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله: «عندما ننتصر ننتصر، وعندما نُستشهد ننتصر».
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك