تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إستئناف الاتصالات بين عون وحزب الله وبري يسعى لاحتواء التصعيد

Lebanon 24
25-01-2026 | 22:11
A-
A+
إستئناف الاتصالات بين عون وحزب الله وبري يسعى لاحتواء التصعيد
إستئناف الاتصالات بين عون وحزب الله وبري يسعى لاحتواء التصعيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجه الأنظار إلى ما قد يحمله هذا الأسبوع من محاولات تهدئة على خط رئاسة الجمهورية- حزب الله، ولا سيما أن الطرفين أرسلا إشارات تؤكّد الحرص على ضبط الأمور بينهما.و أُطلق حراك سياسي داخلي، استهلّه رئيس مجلس النواب نبيه بري بزيارة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، لتطويق التوتر بين عون وحزب الله. واستؤنفت في أثناء الساعات الماضية الاتصالات التي يتولاها مستشار الرئيس عون، أندريه رحّال، مع مسؤولين في حزب الله، تمهيداً لزيارة قد يقوم بها وفد من الحزب إلى قصر بعبدا، لعقد جلسة مصارحة مع عون، يجري خلالها التأكيد على «تعاون الحزب مع الدولة، وتذكير الدولة بما يتوجب عليها» لناحية التقصير في العمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وآليات التعاطي مع ملفات أساسية، في مقدّمها ملف الأسرى، ووقف الخروقات، وحماية السيادة الوطنية، وفق معلومات «الأخبار».

وكتبت" الشرق الاوسط": يسعى رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، لاحتواء التصعيد الذي سيطر على علاقة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بـ«حزب الله»، ولإعادة فتح قنوات التواصل من خلال الموفد الرئاسي، العميد آندريه رحال، الذي بادر إلى الاتصال بالفريق المكلف ملف الحوار، الذي يقوده رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، تمهيداً للقاء يُعقد في الساعات المقبلة.
وعلم من مصدر بارز في «الثنائي الشيعي» أن بري، وفور انتهاء لقائه عون يوم الجمعة الماضي، كلّف معاونه السياسي النائب علي حسن خليل الاتصال بقيادة «حزب الله» لوضعها في أجواء اجتماعه بعون.
وكشف المصدر عن أن قيادة «الحزب» تجاوبت مع رغبة بري معاودة التواصل بعون عبر رحال، واحتواء التصعيد بوقف الحملات على عون من جانب «الحزب»، التي لم يرد عليها مباشرة أو بالواسطة من خلال مستشاريه.
اضافت:فتدخُّل بري لإطفاء الحريق السياسي الذي اندلع بين عون و«حزب الله» حظي باهتمام وترحيب تجاوزا الحدود، كما يقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط»؛ «لأنه أدى إلى استيعابه وقطع الطريق على أن يأخذ مداه بالدخول في قطيعة تطيح الحوار الذي لم يصل حتى الساعة إلى مبتغاه باقتناع (الحزب) بالانخراط في مشروع الدولة وتسليمه بحصريتها للسلاح»، وفق ما يقول المصدر نفسه، مؤكداً أن رئيس «المجلس» يتّبع سياسة النفس الطويل لضبط إيقاع «الحزب» ومنعه من الانجرار إلى «موقف لا يخدم الاستقرار ولا يسهم في تحصين الوحدة الداخلية التي لا غنى عنها في مواجهة إسرائيل».



وكتبت" نداء الوطن": شهدت الساحة اللبنانية بالأمس هدوءًا على خط رئاسة الجمهورية وحزب الله ، إذ خفض "حزب الله" سقف خطابه وتراجع خطوة إلى الوراء،
وفي السياق أشارت مصادر متابعة إلى أن مساعي الرئيس بري خففت الاحتقان لكن من دون أن تلغيه حيث يبقى الوضع معرضًا للانفجار في أي لحظة خصوصًا مع تشدد الرئيس عون في مسألة حصر السلاح. 
وأوضحت المصادر أنه لا يمكن التحدث عن إيجابية باتت تطبع العلاقة بل تهدئة، وتردد أن اتصالًا أجراه أمس أحمد مهنا باسم "الحزب" بالوسيط الرئاسي ديدي رحال، وبالتالي ستبقى الأمور في هذا الإطار بانتظار معرفة التطورات المقبلة.
وكتب ابراهيم بيرم في" النهار": كل المؤشرات التي برزت عقب اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري أشارت إلى أن بري بدّد الجزء الأكبر من مناخات التشنج والاحتقان التي طفت على السطح أخيراً بين قصر بعبدا وحارة حريك، على خلفية الانفعالات التي طبعت ردود فعل الحزب على مواقف أطلقها عون واعتبرها الحزب وبيئته مستفزة.
واللافت أن أوساط الرئاسة الأولى والثانية لم تذكر في أعقاب لقاء الرئيسين أنهما تطرقا إلى هذا الموضوع بالذات، وركز البيان الصادر عنهما على أن البحث تناول حصراً مآلات الوضع في الجنوب في ضوء التصعيد الإسرائيلي وسبل دعم المتضررين حديثاً من الغارات الإسرائيلية. ومع ذلك فإن اللقاء نفسه فُسر تلقائياً على أنه عملية تبريد أتت في وقتها ودرأت مخاطر محتملة. وبدا جلياً للراصدين أن الرئاسة الأولى والحزب قد وجدا حاجة إلى مثل هذا التبريد، بعدما استشعر كل منهما أن مناخ التصعيد كان ضرورة لإيصال رسائل كل منهما إلى من يعنيه الأمر في الداخل والخارج، وأن الأمر أتى في سياقه. فالرئاسة الأولى اشتكت من أن الحزب رفض إعطاءها أي عنصر قوة تحتاج إلى أن تستند إليه لتواجه الضغوط المتصاعدة عليها، فيما الحزب كان بحاجة إلى أن يوجه رسالة في اتجاهات شتى، من ضمنها أن ظهره قد صار إلى الحائط ولم يعد لديه ما يقدمه ويتنازل عنه بعدما صار جنوب الليطاني بالكامل في عهدة الجيش. وعليه كان ثمة من يتوقع لحظة التصادم هذه بينهما، خصوصاً بعدما أعلن الجيش أنه مستعد للانتقال إلى المرحلة التالية من عملية حصر السلاح المنوطة به، والتي تشمل منطقة ما بين النهرين، وهو ما رفضه الحزب سلفاً التجاوب معه، وأن اتفاق وقف النار الساري من 27-11 عام 2024 قد انتهى عند جنوب النهر، وأن بقعة شمال الليطاني تخضع لحوار لبناني يُفترض أن ينتهي بخطة "أمن وطني".
حيال ذلك، فإن السؤال المطروح هو: هل يُعتبر لقاء عون - بري قد أوجد تسوية ما زالت مخفية لهذه الإشكالية، واستطراداً لهذا التناقض بين الرؤيتين المتعارضتين على نحو يحول دون تفجر الاشتباك من جديد بين الطرفين أو ما يماثله في مقبل الأيام؟
وإذا كان هناك من "بشرى" بأن الجهود المتعددة التي بذلت أخيراً لرأب الصدع، وفي مقدمها جهود رئيس المجلس، ستفضي في القريب العاجل إلى إعادة تفعيل خطوط الاتصال بينهما، ومن ضمنها لقاء وشيك مرتقب بين موفد الرئاسة إلى الحزب العميد المتقاعد أندريه رحال والنائب محمد رعد، على أهميته، فإن ذلك لا يعني أن أسباب التباين الجوهرية بينهما قد انتفت، إلا إذا كان ثمة من أقنع الحزب بأن عليه أن يوطّن نفسه لاعتراض كلامي على احتمال الذهاب إلى شكل متطور في التفاوض مع إسرائيل وفق تصوراته وشروطه، بحدود الاعتراض الذي مارسه بعدما سمّت بعبدا السفير السابق سيمون كرم رئيساً للوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم. الحزب وفق مصادره استشرف الأمر وصار عنده تصور متكامل للمرحلة المقبلة، وهو بطبيعة الحال سيصعّد منسوب الاعتراض عنده، لكن يبدو كأنه يقيم على اقتناع داخلي بأنه لا يمكن للبنان الذهاب مع إسرائيل إلى تسوية شاملة ونهائية.  
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك