كتب كمال ذبيان في" الديار" :تجري محاولات من فترة الى اخرى، لاظهار وجود خلاف بين
الثنائي حركة «امل» وحزب الله، حول مسألة حرب «اسناد غزة» التي دخلها
حزب الله، ولم تكن «امل» على اطلاع عليها.
وتسعى دوائر استخبارية خارجية الى اختلاق اوهام حول خلاف بين طرفين، وتساعد في ذلك اطراف سياسية وحزبية ومواقع الكترونية واعلاميون، الى اثبات وجود تباعد سياسي، الى حد وقوع اشتباكات بين الطرفين في بلدات جنوبية، وآخرها في كفرحتى، وهي اخبار لا تستند الى وقائع، وفق مصدر قيادي في حركة «امل» ، الذي يصف العلاقة بين الحليفين بالمتينة والثابتة، وهذه تمنيات ورغبات قوى خارجية، وتحديداً العدو الاسرائيلي، الذي من مخططاته زرع الفتن، واشعال حروب اهلية، يستند فيها على عوامل داخلية، والى جهات تتماهى معه.
ويؤكد المصدر ان لا اصل للخلاف بين «امل» وحزب الله، الذي يتمناه خصومهما، في محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار في البيئة الحاضنة للمقاومة، ويكشف عن غرفة عمليات تدير حملة على «الذباب الالكتروني” وفي الاعلام لضخ اخبار وتسريبات عن وجود خلاف قد يصل الى
الصدام العسكري، وهذا لن يحصل، فالطرفان موجودان في كل منزل وعائلة، من خلال الانتماء التنظيمي، وهذا ما يعطل على من يفكرون في افتعال صراع بينهما لاهدافهم.
اضاف المصدر في «امل» : حزب الله سلّم للرئيس
نبيه بري ادارة الملف السياسي، وكلفه بالنيابة عنه «كأخ اكبر»، كما وصفه الامين العام لحزب
الله الشيخ نعيم
قاسم، بان يتولى المفاوضات الديبلوماسية، وهذه الثقة تؤكد على عمق التحالف، ويسقط كل المزاعم والاقاويل حول خلاف بينهما، يؤثر على تحالفهما الانتخابي.