تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إسرائيل تتحدث عن وفيق صفا.. ماذا قال تقريرٌ عنه؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-01-2026 | 15:51
A-
A+

إسرائيل تتحدث عن وفيق صفا.. ماذا قال تقريرٌ عنه؟
إسرائيل تتحدث عن وفيق صفا.. ماذا قال تقريرٌ عنه؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "emess" الإسرائيليّ تقريراً جديداً قال فيه إن "حزب الله" يشهدُ "عاصفة داخلية"، مشيراً إلى أن "أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم، فتح جبهة ضد أحد أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذاً في الحزب، وهو مسؤول وحدة التنسيق والارتباط وفيق صفا".
 
 
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" ينقلُ تفاصيل نُشرت عن هذا الأمر عبر قناة "العربية - الحدث"، ويقول إن "قيادة الحزب اتخذت مؤخراً إجراءات لتقليص صلاحيات صفا الذي يُوصف بأنه رجل الدولة العميقة في حزب الله"، وتابع: "لقد بلغت التوترات ذروتها عندما هدد صفا، الذي شعر بتقويض منصبه، بالاستقالة، بل ولجأ إلى الاحتجاج بالاعتصام في منزله رافضاً الاستمرار في منصبه في ظل القيود الجديدة".


يقول التقرير إنَّ "جوهر الصراع على الخلافة يكمنُ في رغبة قاسم في إعادة تنظيم مؤسسات حزب الله وتقديمها في حلة جديدة بعد اغتيال أمين عام حزب الله حسن نصرالله في أيلول 2024"، ويُضيف: "تشمل هذه الخطوة استبدال عدد من الشخصيات البارزة، وهو ما قوبل باستياء شديد من صفا، الذي كان جزءاً لا يتجزأ من الدائرة المقربة للزعيم السابق. وبينما كان صفا يعمل كمسؤول مهام خاصة في الساحة السياسية اللبنانية خلال فترة حكم نصر الله، تشير التقارير إلى أن قاسم طالبه بالتوقف عن الإدلاء بتصريحات سياسية والتركيز فقط على الجانب الأمني، تمهيداً لخلافته".


واستكمل: "تتمحور إحدى أحدث نقاط الخلاف بين الطرفين حول استعراض القوة الذي قامت به المنظمة عند صخرة الروشة في بيروت خلال شهر أيلول 2025. ففي ذلك الحدث، أضاء حزب الله الصخرة الشهيرة بصور نصرالله وخليفته الراحل هاشم صفي الدين، في خطوةٍ خالفت موقف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، ويبدو أنها كانت من تدبير صفا. مع هذا، فقد رأى قاسم، الحريص على فرض سيطرته وتغيير المسار، في ذلك تجاوزاً للسلطة، وحاول تقييد تحركات هذا الرجل الغامض".


وتابع: "كادت الأحداث أن تصل إلى ذروتها عندما حاولت القيادة استبدال صفا، وكان المرشح الأبرز لتولي هذا المنصب الحساس هو الرئيس السابق للوحدة 3300، المعروف باسم الحاج ساجد. إلا أن حزب الله خشي على ما يبدو من حدوث اضطرابات داخلية، فتراجعت القيادة عن قرارها في اللحظة الأخيرة، ولا يزال صفا في منصبه، لكن منصبه بات مؤقتاً وأكثر هشاشة من أي وقت مضى"، كما يقول تقرير "emess".


إلى ذلك، ينقلُ الموقع الإسرائيلي عن مصادر مطلعة قولها إن "حالة من الارتباك تسود المستويات العليا داخل الحزب"، مشيراً إلى أن "مجلس الشورى بقيادة نعيم قاسم، يحاول إعادة توجيه دفة الأمور وإعادة بناء مؤسسات الحزب التي تضررت بشدة خلال الحرب، إلا أن الصراعات الداخلية تُعيق تحقيق الاستقرار"،
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"