تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الميدان يتقدم على المفاوضات ومخاوف من ربطها بالملف الإيراني والعين على "حزب الله"

Lebanon 24
15-03-2026 | 23:06
A-
A+
الميدان يتقدم على المفاوضات ومخاوف من ربطها بالملف الإيراني والعين على حزب الله
الميدان يتقدم على المفاوضات ومخاوف من ربطها بالملف الإيراني والعين على حزب الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما زالت عملية التفاوض بين لبنان واسرائيل غير ناضجة بسبب اصرار الاحتلال الاسرائيلي على عدم وقف العدوان وعلى اقامة منطقة عازلة في الجنوب والقضاء على كل مقدرات حزب الله، اضافة الى موقف الرئيس نبيه بري ومن خلفه حزب الله بعدم التفاوض قبل وقف العدوان، وبالتالي عدم تسمية اي مندوب شيعي ضمن الوفد المفاوض. 
في سياق متصل، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه برّي في تصريح تلفزيوني، أنّ موقفه إيجابي تجاه مبادرة رئيس الجمهورية جوزاف عون ومساعيه، وقال «أمّا تسمية شيعي في الوفد المفاوض من عدمه فرهن وقف إطلاق النار». كما نقل عنه قوله: أي إيجابية من قبله في موضوع التفاوض ومبادرة رئيس الجمهورية جوزاف عون بتحقيق شرطين أساسيين: أولهما وقف إطلاق النار، وثانيهما عودة النازحين، رافضاً الخوض في أي تفاصيل قبل أوانها.
وكتبت" الشرق الاوسط": رغم مواصلة الرئيس اللبناني جوزيف عون، جهوده لإنجاح المبادرة التي أطلقها حول مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، التي نفى وزير خارجيتها جدعون ساعر الأحد، «وجود أي توجه لإجراء مفاوضات مباشرة مع لبنان لإنهاء الحرب»، عبّرت مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية عن خشيتها من أن يربط «حزب الله» وإيران مسار التفاوض بالجبهتين، واصفة أي توجّه في هذا الإطار بـ«الغباء».
وتقول المصادر ، إن الرئيس عون أطلق مبادرته بمعزل عن الملف الإيراني ولأنه رأى البلد يحترق، ومن مسؤوليته بوصفه رئيساً للجمهورية أن يتحرك «لا سيما أننا ندرك أننا ليست لدينا قدرة على مواجهة إسرائيل، ولا فعل أي شيء يقارن بهمجيتها ووحشيتها، كما أن الانتظار حتى يقرر الآخرون مصير البلد ليس خياراً».
وترى المصادر أن الأيام المقبلة «ستكشف نوايا (حزب الله) كما إيران وإسرائيل على حد سواء». وتضيف: «إذا جرى ربط مسار المفاوضات بالجبهتين، فستتكشف عندها النوايا الحقيقية، ولن يكون بإمكان (حزب الله) القول إنه يحافظ على لبنان أو على وحدته، وكل الشعارات ستسقط حينها»، محذرة في الوقت عينه من أي «تشويش» عسكري سياسي محتمل من الجانب الإيراني إذا سلكت المبادرة طريقاً إيجابياً «وعندها ستتكشف كل الأدوار والالتزامات».





وكتبت" الديار"؛ بعد أيـام من الانشغال اللبنـــــاني الرســــمي، بالاستــتعداد لخيار التفاوض مع «اسرائيل» لوقف الحرب، وبنقاشات داخلية حول الوفد الواجب تشكيله، ومن سيضم وأين ستُعقد هذه المفاوضات، خرج وزير الخارجية الإسرائيلية يوم أمس الأحد ليعلن صراحة، أن بلاده لا تنوي إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة.
ويأتي هذا الموقف بمثابة رد صريح على مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، الذي دعا لمفاوضات مباشرة لوقف الحرب، كما ردا على الجهود الفرنسية المبذولة في هذا المجال، والتي أكدت باريس مؤخرا أنها لا ترتقي لتكون خطة، أو مبادرة واضحة المعالم والبنود.
وتعتبر مصادر «الثنائي الشيعي» أن «لبنان الرسمي وضع نفسه مجددا في موقع لا يُحسد عليه، بحيث أظهر نفسه «كمستقتل» على التنازل للتفاوض مع «اسرائيل»، فيما قامت هي بما تقوم به عادة، لجهة رفض التجاوب مع تنازلاته سعيا للمزيد منها». وشددت المصادر لـ«الديار» على أن موقف «الثنائي» كان حاسما، وعبّر عنه بوضوح رئيس المجلس النيابي نبيه بري بقوله، أن وقف النار وعودة النازحين الى قراهم، يفترض أن يسبق التفاوض الذي أصر أيضا على وجوب أن يبقى محصورا بلجنة الميكانيزم». وأضافت المصادر:»بينما نحاول كثنائي أن نفاوض من موقع قوة، يصر بعض المسؤولين اللبنانيين أن يفاوضوا من موقع ضعف».
من جهتها، اعتبرت مصادر رسمية لبنانية أن «المفاوضات عالقة راهنا في الميدان، بحيث أن حزب الله يرى أنه لا يزال قويا، وقادرا على خوض المواجهة وبخاصة في البر، وفي المقابل يبدو أن «تل أبيب» حاسمة بموضوع انهاء الجناح العسكري للحزب بالكامل، من خلال الضربات والاغتيالات التي تنفذها، ما يجعل جلوس الطرفين على الطاولة للتفاوض أمرا صعبا بالوقت الراهن».
وأشارت المصادر »رئاسة الجمهورية أطلقت مبادرتها حقنا للدم، ولوقف الحرب وآلة القتل والدمار الاسرائيلية، وهي متمسكة بها ، وتعتبر أنه عاجلا أم آجلا سيتم السير بها، لأن كل الحروب تنتهي بالجلوس على الطاولة للتفاوض.. وهي تعتقد أن لبنان الرسمي يفترض أن يكون جاهزا لذلك، من هنا العمل على تشكيل الوفد المفاوض».


وكتبت" اللواء": لا يزال لبنان ينتظر جواباً أميركياً، أو إسرائيلياً حول مبادرة الرئيس جوزاف عون للتفاوض المباشر، بهدف إرساء صيغة متطورة لإنهاء الحرب وتحقيق الإنسحاب، لكن القناة 13 الإسرائيلية سجلت «تقديرات عسكرية اسرائيلية بأن الحرب ستستمر مع إيران لأسابيع، ومع لبنان لأشهر..
لكن مسؤولين اسرائيليين رجحوا أن تعقد محادثات بين اسرائيل ولبنان في الأيام القليلة المقبلة.
وتحدثت مصادر دبلوماسية عن احتمال تكليف المستشار الرئاسي الأميركي مسعد بولس تمثيل الولايات المتحدة في المفاوضات.
وكتبت" البناء": يجري تداول مقترحاتٍ لبدء هدنةٍ تمهّد لمفاوضاتٍ تتناول انسحاب القوات الإسرائيليّة من الأراضي اللّبنانيّة ومسألة سلاح «حزب الله». ويعمل لبنان على تشكيل وفدٍ للتفاوض مع «إسرائيل»، وفي ظل استمرار التصعيد على الجبهة الجنوبية، تبدو المساعي الدبلوماسية لفتح مسار تفاوضي بين لبنان و«إسرائيل» معلّقة على جملة شروط ومعطيات ميدانية لم تنضج بعد. فبحسب مصادر أميركية، لا يعارض الجانب الإسرائيلي من حيث المبدأ فكرة إجراء محادثات مع لبنان، إلا أنه لا يزال غير مستعد للدخول فيها في الوقت الراهن، مفضّلاً انتظار ما يصفه بـ«خطوات عملية» من قبل الحكومة اللبنانية تُظهر جدية في التعامل مع الوضع القائم على الحدود.
وتشير هذه المصادر إلى أن أي إجراءات لبنانية من شأنها إظهار القدرة على ضبط الوضع في الجنوب، ولا سيما وقف عمليات القصف وإرساء قدر أكبر من الاستقرار الأمني، قد تشكّل مؤشراً إيجابياً يفتح الباب أمام تفعيل المسار التفاوضي. وفي هذا السياق، يبرز مطلب تعزيز سيطرة الجيش اللبناني على منطقة جنوب نهر الليطاني، بل وعلى كامل الجنوب، في ظل ما تقول المصادر إنه استمرار إطلاق القذائف من مناطق متعددة هناك.
وتضيف المصادر أن حزب الله عاد إلى مناطق جنوب الليطاني من دون أن تتمكن أي جهة من منعه فعلياً، معتبرة أن المسألة باتت تتطلب قراراً واضحاً من الحكومة اللبنانية حيال استمرار قتال الحزب في الجنوب.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك