تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اجتماعات "الميكانيزم" مرتبطة بخطة زمنية صارمة لنشر الجيش وسحب السلاح شمال الليطاني

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
01-02-2026 | 01:00
A-
A+
اجتماعات الميكانيزم مرتبطة بخطة زمنية صارمة لنشر الجيش وسحب السلاح شمال الليطاني
اجتماعات الميكانيزم مرتبطة بخطة زمنية صارمة لنشر الجيش وسحب السلاح شمال الليطاني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الإعلان الاميركي عن عودة عمل "الميكانيزم" وفق جدول محدد يتضمن أربعة اجتماعات بين شباط وأيار، يعكس ارتباط هذه الاجتماعات بخطة زمنية صارمة لإنجاز نشر الجيش وسحب السلاح في منطقة شمال الليطاني خلال أربعة أشهر. ويأتي ذلك بعد أن تقر الحكومة خطة الانتشار رسميا، في خطوة تؤكد التزام لبنان بمسار تعزيز الأمن واستعادة السيطرة على الأراضي.
 
 
ويأتي هذا التحرك بعد ضغوط غربية شددت على ضرورة عدم التساهل في ملف سحب السلاح وإلزام الحكومة بالتحرك الحازم، في الوقت الذي أكد فيه لبنان الرسمي حرصه على الحفاظ على الثوابت الوطنية، والالتزام باتفاقية الهدنة، واتباع القرارات الدولية، لا سيما القرار 1701، الذي يشكل خريطة طريق لعودة السلام والاستقرار إلى الحدود اللبنانية، في ظل رفض إسرائيل التعاون لتسهيل تطبيقه.


وتشير مصادر سياسية إلى أن تحديد مواعيد اجتماعات الميكانيزم المقبلة يؤكد استمرار هذا الإطار، وأن متابعة تنفيذ القرارات ستبقى ضمن إشراف المدنيين، مع التأكيد على أن أي تفاوض مع إسرائيل سيقتصر على هذا المنحى في  الناقورة، من دون أي حوار ثنائي مباشر.


على صعيد آخر، توجه قائد الجيش العماد رودولف هيكل لبنان إلى الولايات المتحدة، حيث كانت محطته الأولى مقر القيادة المركزية الأميركية في فلوريدا، للقاء قائد سنتكوم الجنرال براد كوبر في محادثات تناولت التعاون العسكري والأمني بين لبنان والولايات المتحدة، بما في ذلك ملف الميكانيزم، وبعدها، سيتوجه العماد هيكل إلى واشنطن يوم الثلاثاء 3 شباط لعقد سلسلة لقاءات أمنية ودبلوماسية مع مسؤولين أميركيين وأعضاء في الكونغرس ومسؤولين في البيت الأبيض، تستمر حتى 5 شباط.


وفي سياق الزيارات الرسمية، يتوجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اليوم إلى إسبانيا تلبية لدعوة ملك إسبانيا ورئيس وزرائها، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين بيروت ومدريد. وستتناول الزيارة دعم الجيش اللبناني وملف قوات اليونيفيل، حيث أبدت إسبانيا، مثل فرنسا وإيطاليا، استعدادها للإبقاء على وجودها في الجنوب بعد انتهاء مهمة القوات الدولية.


ويشهد لبنان الأسبوع المقبل زيارة لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي سيجتمع بالرؤساء الثلاثة لمناقشة التطورات الراهنة، مع التركيز على التحضير لمؤتمر دعم الجيش المزمع عقده في باريس في 5 آذار. وستتناول المحادثات عمل لجنة الميكانيزم، والوضع في الجنوب، بالإضافة إلى الإصلاحات التي تركز عليها باريس، وجهود تأمين مشاركة أكبر عدد من الدول في المؤتمر لزيادة الدعم والمساعدات للجيش. وتشير مصادر سياسية إلى أن زيارة بارو تعكس التزام فرنسا بمواصلة شراكتها مع لبنان، وتأكيد دور الجيش كركيزة أساسية للأمن والاستقرار.


على صعيد آخر، كشف نائب رئيس الوزراء طارق متري أن لبنان وسوريا سيوقعان الأسبوع المقبل اتفاقية لتسليم نحو 300 موقوف سوري في السجون اللبنانية، بعد موافقة الحكومة على هذه الخطوة. وقال متري  إن الاتفاقية ستشمل نحو 300 سوري محكوم قضوا عشر سنوات وما فوق في السجون اللبنانية، موضحا أن "المحكومين السوريين لن يفرج عنهم، بل سيسلّمون إلى بلادهم لاستكمال تنفيذ ما تبقى من عقوباتهم هناك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"