عقدت اللجان المشتركة لمتابعة تشغيل
مطار رينيه معوض -
القليعات اجتماعا إثر تسريبات حول الموافقة على تكليف شركة "MEAS القيام بأشغال التأهيل والصيانة الأولية.
اثر الاجتماع أصدرت اللجان بيانا، توجهت فيه بسؤال الى "رئيس الحكومة الدكتور
نواف سلام ووزير الاشغال العامة والنقل
فايز رسامني حول التسريبات التي انتشرت ومفادها، طلب
وزارة الأشغال العامة والنقل الموافقة على تكليف شركة MEAS القيام بأشغال التأهيل والصيانة الأولية للبدء بتشغيل
مطار القليعات".
واستغربت اللجان المشتركة "ما تسرب عن خطة وزارة الاشغال حول تشغيل
المطار بشكل تدريجي لم يوضح المراحل التي سيسلكها تنفيذ المشروع ولا شكل المرحلة النهائية لاستكمال بناء المطار، كما لم يوضح التصنيف الذي سيكون عليه المطار، هل هو مطار داخلي ام دولي؟".
اضاف البيان: "تتساءل اللجان اين ذهبت وعود الحكومة التي اطلقها رئيسها حين قام بزيارة المطار منذ عشرة اشهر باعداد دراسة الجدوى الاقتصادية والدراسات الهندسية واعداد دفتر الشروط امام الشركات الدولية ببناء مطار دولي حديث في
عكار؟ ولماذا تنوي الحكومة تلزيم المطار لشركة MEAS المحلية لتشغيله بوضعه الحالي المترهل والتي يستحيل استعمالها لأنها آيلة للسقوط، بدلا من القيام ببناء مطار دولي متطور وفق
المواصفات الدولية، رغم تصريح وزير الاشغال في اكثر من مناسبة بأن عدد الشركات الدولية التي ابدت رغبتها في الاستثمار ببناء المطار وتشغيله بلغت ٢٦ شركة وبمبالغ تناهز مئات ملايين الدولارات؟".
وختم البيان مطالبا الحكومة ب"الاجابة على هذه التساؤلات لازالة الغموض حول مستقبل تشغيل مطار
رينيه معوض مطارا دوليا، كما نطالبها بالوفاء بوعدها بتشغيل مطار رينيه
معوض مطارا دوليا والتعامل مع هذا المرفق الحيوي من منطلق وطني انمائي بعيدا عن المصالح المناطقية والطائفية والشخصية".