تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تدريبات لـ"حزب الله" على "جزيرة".. إقرأوا آخر تقرير!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
01-02-2026 | 15:00
A-
A+
تدريبات لـحزب الله على جزيرة.. إقرأوا آخر تقرير!
تدريبات لـحزب الله على جزيرة.. إقرأوا آخر تقرير! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر مركز "thesoufancenter" الأميركي تقريراً جديداً طرح فيه تساؤلاً أساسياً عن وجود "حزب الله" في فنزويلا بعد اعتقال الولايات المتحدة لرئيس البلاد نيكولاس مادورو مطلع شهر كانون الثاني الماضي.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه "على مر السنين، وجد حزب الله موطناً مريحاً في فنزويلا"، مشيراً إلى أنه "في ظل نظام مادورو، كان لحزب الله خط اتصال مباشر مع مسؤولي الحكومة الفنزويلية الذين ساعدوا الجماعة في الحصول على وثائق الهوية الرسمية (بما في ذلك جوازات السفر)، إلى جانب أمور أخرى".

وتابع: "لطالما تمتعت حزب الله بغطاء دبلوماسي في فنزويلا، ولكن مع رحيل مادورو وانخراط الولايات المتحدة بشكل أوثق، فمن المؤكد أن هذه الديناميكية ستتغير. وفي إطار تطورها على مدى عقود، نوّعت منظمة حزب الله اللبنانية مصادر دخلها ووسّعت نطاقها الجغرافي بشكل كبير. وفي أغلب الأحيان، كان هذان الأمران متلازمين، إذ انخرط حزب الله في مخططات إجرامية تمتد من غرب أفريقيا إلى أميركا اللاتينية. أيضاً، لطالما عملت المنظمة انطلاقاً من منطقة الحدود الثلاثية سيئة السمعة في أميركا الجنوبية، حيث تلتقي الأرجنتين والبرازيل وباراغواي، لتكون بمثابة مقر إقليمي لمجموعة من الجماعات والمنظمات الإجرامية العالمية وغيرها من الجهات الفاعلة العنيفة غير الحكومية المنخرطة في أنشطة غير مشروعة مثل تهريب المخدرات والتزوير وتهريب الأسلحة. وفي عام 2023، أحبطت السلطات البرازيلية مخططاً لحزب الله لتفجير أهداف يهودية".

واستكمل: "في فنزويلا، اتخذ عناصر حزب الله من جزيرة مارغريتا إحدى معاقلهم الرئيسية، مستغلين مكانتها كمنطقة سياحية ومنطقة حرة. تشتهر الجزيرة بنشاطاتها التجارية التي تعتمد على النقد، وغطاءً مناسباً للاستيراد والتصدير، وتدفقات مالية غير رسمية، وأنماط سفر عابرة، ما يجعلها مركزاً مثالياً للجماعة المسلحة، فيما ورد أن حزب الله أجرى تدريبات عسكرية في تلك الجزيرة".

وتابع: "على مدى عقدين تقريباً، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية العديد من قرارات الإدانة بحق أفراد مرتبطين بحزب الله ويرتبطون بفنزويلا، بالإضافة إلى عقوبات على سياسيين ودبلوماسيين ضمن منظومة حزب الله الأوسع. وكما ذكرت مؤسسة راند في تقريرها الصادر في آذار 2025، فإن التفاعل بين أنشطة إيران على مستوى الدولة وعمليات حزب الله يُبرز تعقيد المشهد الجيوسياسي وصعوبة التمييز بين أنشطة الدول والجهات الفاعلة غير الحكومية في المنطقة".

واستكمل: "على مر السنين، وجد حزب الله ملاذاً آمناً في فنزويلا، حيث يقدم عناصره الدعم اللوجستي ويشكلون حلقة وصل حيوية في هيكل المنظمة العالمي. مع هذا، يعود وجود حزب الله في البلاد إلى ثمانينيات القرن الماضي، لكن نفوذه ترسخ بقوة بعد توطيد علاقته بنظام هوغو تشافيز، الذي وصل إلى السلطة عام 1999. وتعززت هذه العلاقة أكثر عام 2013، بعد انتخاب نيكولاس مادورو، زعيم النظام، الذي ألقت قوات العمليات الخاصة الأميركية القبض عليه مؤخراً ونُقل إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم جنائية تتعلق بالاتجار بالمخدرات".

واستكمل: "مع رحيل مادورو، ستضغط واشنطن على المسؤولين الفنزويليين لإخراج أعضاء حزب الله من البلاد. وإذا نجحت الضغوط الأميركية في إزاحة حزب الله من معقله في فنزويلا، فسيكون ذلك بمثابة ضربة أخرى للجماعة، التي عانت من اغتيال أمينها العام السابق حسن نصر الله وغيره من الشخصيات البارزة، فضلاً عن تعرض النظام الإيراني لهجمات متواصلة ووصوله إلى أضعف حالاته منذ سنوات. وفي لبنان أيضاً، يتعرّض الحزب لضغوط شديدة لنزع سلاحه".

وأضاف: "كان الوضع المتميز لحزب الله في فنزويلا نتاجاً جزئياً للعلاقة الوثيقة بين كاراكاس وطهران. ولطالما تمتعت الجماعة بغطاء دبلوماسي، بل واستخدمت شركة الطيران الفنزويلية الحكومية، كونفياسا، لتسهيل عملياتها. ولكن مع رحيل مادورو وتزايد انخراط الولايات المتحدة في فنزويلا، فمن المؤكد أن هذا الوضع سيتغير".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك

ترجمة "لبنان 24"