* مقدمة نشرة أخبار الـ"أم تي في"
في طهران الرئيس الايراني يعلن انه كلف
وزير الخارجية تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع
الولايات المتحدة.
وفي
بيروت يؤكد الامين العام لحزب الله ان ايران قادرة على هزيمة اميركا واسرائيل! فمن نصدق؟
ايران المهرولة نحو المفاوضات مع أميركا مهما كان الثمن، أم
حزب الله الذي يواصل إطلاق تحدياته وعنترياته التي لم يعد يصدقها احد!
وفيما نعيم قاسم يواصل محاربة طواحين الهواء في
لبنان والمنطقة، فان واشنطن شهدت حدثين مهمين على مستوى العلاقة بلبنان.
فالكونغرس
الاميركي عقد جلسة استماع عنوانها العقبات امام تفكيك قبضة حزب الله على السلطة، فيما كان قائد الجيش يعقد اجتماعات ولقاءات في البنتاغون، تركزت على برامج المساعدات العسكرية وآليات التنسيق الامني والعسكري. ومن لبنان الى دبي كرر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تمسكهما بقرار احتكار الدولة
اللبنانية وتطبيق حصرية السلاح.
كل هذا المشهد يعني امرا واحدا : فاما ان يسير حزب الله في مشروع الدولة الذي يتركز بدءا من لبنان وصولا الى واشنطن، واما ان يواصل مغامراته المتهورة آخذا نفسه وبيئته الى مصير صعب.
انتخابيا، اكد رئيس الجمهورية إصراره مع رئيسي مجلس النواب والحكومة على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها ابتداء من الثالث من أيار المقبل، وأضاف: "ما يطرح من أفكار لتأجيلها لأسباب أو لفترات مختلفة لا يعنيني مطلقا لأن هذا الأمر يدخل ضمن صلاحيات السلطة التشريعية التي يعود إليها بت مثل هذه الاقتراحات".
=======
* مقدمة "المنار"
ندافع عن أرضنا و وجودنا ونواجه عدوانا يريد الغاءنا.
وكما يؤلمنا العدو نستطيع ان نؤلمه، ولكل شيء وقته.
هي ثابتة الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم من منبر الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف والمؤسسة التي تحمل اسمه ونهجه للتربية والتعليم.
وبواضح الكلام أكد سماحته أننا حاضرون لمناقشة كيفية صد العدوان مع من يؤمن بهذا الاتجاه في أي موقع كان.. أما من يقف مع العدو تحت أي ذريعة و يضغط لكي نستسلم، فلا يتصرف من الموقع الوطني. والذين ارتضوا ان يكونوا ادوات له، فإنهم يكررون تجربة الماضي الفاشلة والمخزية والخاسرة حتما.
ولأن تحرير الأرض والسيادة، مسؤولية وطنية جامعة، والمستهدف ليس حزبا أو طائفة بل كل لبنان، فإن الواجب على الجميع التفكير بكيفية المواجهة لا الاستسلام، والتمسك بعناوين الشرف الوطني المتمثلة بإيقاف العدوان وانسحاب العدو والافراج عن الاسرى وإعادة الاعمار، وبعدها ننتقل إلى الاستراتيجية الوطنية التي تحمي لبنان، كما قال الامين العام لحزب الله.
وعن مفهوم بناء الدولة الذي تحدده الأفعال لا الأقوال، قال سماحته ان نواب حزب الله وحركة امل والمخلصين انقذوا الانتظام العام الهش، بالتصويت على الموازنة، وأن وزراء الثنائي يعملون لكل لبنان، فيما بعض الوزراء يجرون البلد إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة، ويتصرفون كأن الحكومة ورقة بيد حزبهم.
بيد واحدة كانت صياغة الموقف خلال لقاء الرئيس نبيه بري مع وفد قيادي من حزب الله، أكد على التنسيق التام في كل الاستحقاقات من الانتخابات النيابية الى كل التحديات.
وأما رئيس الحكومة فكان يتحدى الواقع بل ينكره من دبي، متحدثا عن الامن والأمان في لبنان، في وقت كان أبناء الجنوب يلملمون أشلاء منازلهم وبقايا كتب وألعاب أطفالهم التي مزقها العدو، كما يمزق كل يوم أجساد ابنائهم على عين الدولة المفعمة بالأمن والأمان.
وأما العالم المعصوب العينين بأمر دونالد ترامب، فإنه يغلي على وقع الفضائح والأزمات، وأخطرها الملف الإيراني الملتهب. ومع إبداء دونالد ترامب الرغبة بالتوصل الى اتفاق مع ايران، أعلن الرئيس الايراني مسعود بزشكيان تكليف وزير خارجيته عباس عرقجي تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع واشنطن إذا توافرت بيئة مناسبة خالية من التهديدات.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
على وقع ترقب حذر، تبقى المفاوضات المرتقبة مع ايران في صدارة المشهد الإقليمي والدولي، في وقت تتشابك فيه الحسابات السياسية والعسكرية، بين الضغوط المتواصلة والرهانات المفتوحة على أكثر من سيناريو.
لبنانيا، تتابع مختلف الأطراف مصير المفاوضات، بين من يراهن على نجاحها لكسب الوقت في الداخل، ومن يتمنى فشلها للعودة الى الخيار العسكري، إذ بات واضحا أن أي تقدم أو تعثر على خط واشنطن – طهران سينعكس مباشرة على الوضع اللبناني اللبناني، سياسيا وأمنيا واقتصاديا، في بلد اعتاد أن يكون ساحة لتبادل الرسائل لا شريكا في صنع القرار.
ميدانيا، تتواصل الاعتداءات
الإسرائيلية بوتيرة متصاعدة، وسط صمت دولي مقلق، ومخاوف من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع لا تبدو حدوده مرسومة حتى الساعة.
اعتداءات تبقي الجنوب تحت ضغط دائم، وتعمق هشاشة الاستقرار الداخلي، في وقت يزداد تصلب حزب الله في رفض حصرية السلاح شمال الليطاني، بما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في ظل انقسام داخلي حاد وعجز عن إنتاج مقاربة وطنية جامعة.
انتخابيا، يبقى مصير استحقاق ايار المفترض غامضا، وسط واقع سياسي وأمني واقتصادي يطرح علامات استفهام كبرى حول القدرة على الالتزام بالمواعيد، في وقت يستمر الخلاف الذي يبدو انه سيطيح حتما باقتراع المغتربين.
اما اقتصاديا، فيتواصل تعثر الإصلاح المالي وسط غياب القرارات الجريئة، فيما تتلاشى الثقة بأي مسار إنقاذي فعلي. وفي وقت تتزايد الاسئلة حول مصير القوانين الاصلاحية، كقانوني الفجوة المالية واعادة هيكلة المصارف، يسود الاستغراب اللبناني العام لأداء وزارة الطاقة المحسوبة على القوات اللبنانية، التي بادرت اليوم الى الادعاء مع احد ابرز متابعي ملفات الفساد بدل تصحيح المسار.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
العد العكسي للقاء إسطنبول المفترض يوم الجمعة، متواصل، وإن كانت تسريبات لأكسيوس تحدثت منذ بعض الوقت عن رغبة ايرانية بنقل التفاوض الى سلطنة عمان.
بعد الإجتماع، عندما يحسم موعده وزمانه، لن يكون كما قبله. والأنظار تتجه نحو ما ستقبل به إيران؛ هل ستوافق على الطرح الأميركي الذي فيه جزء من المطالب الإسرائيلية؟ وإذا لم تتم الموافقة، ستكون الكلمة للبوارج وحاملات الطائرات.
دول المنطقة، ما عدا إسرائيل ، تبذل جهودا كبيرة لتفادي الحرب، لأنها تدرك أن شظاياها ستصيب كل المنطقة.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان حذرا من أنه مع توجه سفن حربية أمريكية إلى إيران، فمن المحتمل أن تحدث أمور سيئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
واليوم حادث عرضي في مضيق هرمز ولم يعرف ما إذا كان بروفا أو استعراض قوة:
مجموعة من الزوارق المسلحة حاولت اعتراض سفينة على بعد 30 كيلومترا شمالي سلطنة عمان. وقال مصدر بحري ومسؤول أمريكي إن السفينة تحمل اسم ستينا إمبيراتيف وترفع علم أمريكا. وذكرت مصادر بحرية أن ستة زوارق حربية إيرانية اقتربت من السفينة في مضيق هرمز.
وقالت مجموعة فانجارد لإدارة المخاطر البحرية إن السفينة لم تدخل المياه الإقليمية الإيرانية وكانت ترافقها بارجة أمريكية.
وكانت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية قد نقلت عن مسؤولين إيرانيين لم تذكر أسماءهم قولهم في إن سفينة دخلت المياه الإقليمية الإيرانية دون الحصول على التصاريح اللازمة، مما أدى إلى تحذيرها لكنها غادرت المنطقة "دون وقوع أي حدث أمني خاص".
بالتأكيد هذه الحادثة لا يمكن فصلها عن سياق التطورات، فهل هذا يعني انها رسالة إيرانية صارمة للولايات المتحدة الاميركية قبيل اجتماع اسطمبول؟
لبنانيا ، اهتمام بزيارة قائد الجيش لواشنطن ، في توقيت بين انتهاء مرحلة جنوب الليطاني وما قبل بداية مرحلة شمال الليطاني.
=======
* مقدمة "الجديد"
وضع قائد الجيش العماد رودولف هيكل اوراقه العسكرية على طاولة المحادثات الاميركية متسلحا بخرائط وإثباتات ونتائج المرحلة الاولى من حصر السلاح جنوب الليطاني وبترحيب حار أطلقه السفير الاميركي ميشال عيسى على الزيارة من دون اغفال التذكير بأهمية العمل المستمر للجيش لنزع سلاح المجموعات التي لا تخضع لسلطة الدولة.
وبين حرارة الترحيب وإشارات التذكير في كلام السفير تقرأ معطيات الزيارة وأبعادها المستقبلية, والليلة يأخذ هيكل إجازة من محادثاته العسكرية ويدخل في المشهد الدبلوماسي من خلال حفل استقبال تقيمه السفارة اللبنانية في واشنطن على شرفه.
وعلى مفهوم عودة ثقة الخارج بلبنان أطل رئيس الجمهورية جوزف عون جازما بعدم التوقف عن تنفيذ ما تعهد به في خطاب القسم لجهة بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح على مبدأ ان لا رجوع عنهما مهما كانت الاعتبارات, لكن تحقيقهما يتطلب العمل بعقلانية وواقعية ومسؤولية, موجها رسالة في البريد السريع بأن الشعب اللبناني لم يعد قادرا على تحمل الحروب آملا ان تلقى المساعي المبذولة لتجنيب لبنان اي خطر، تفهما والتزاما ايجابيين.
ولاقاه رئيس الحكومة نواف سلام من دبي قائلا إن الحكومة لن تسمح بإدخال لبنان في مغامرة جديدة بين الداخل والخارج توزعت رسائل الرئيسين وهي مصوبة باتجاه اكثر من جهة وطرف داخلي وخارجي ومعانيها تقرأ بمفهوم ترميم ثقة العالم بلبنان وعدم إقحام المشهد الداخلي بصراعات المنطقة, والامر مطابق ايضا لناحية عدم الضغط باتجاه مواعيد حصر السلاح ونزعه, وترك أمر اليوم للجيش الذي يستطيع تقدير الواقع وانجاز الممكن بغطاء من رئيس الجمهورية والحكومة.
وفي المواعيد الدستورية المنتظرة يأخذ الاستحقاق الانتخابي طريقه الى البحث بجدية, واذ اعلن رئيس الجمهورية عن اصرار ثلاثي الأبعاد يجمعه برئيسي المجلس والحكومة على اجراء الانتخابات في موعدها بدءا من الثالث من ايار عاد ونفض يديه من افكار التأجيل واسبابه واضعا ذلك ضمن صلاحيات السلطة التشريعية العزم معقود على اجراء الانتخابات والنيات في ظاهرها ايجابية وفي خفاياها ترتسم مئات الحسابات التي تبدأ من حواصل الدائرة الانتخابية وصولا الى حصيلة المفاوضات التي تدور على صفيح المنطقة الساخن.
وفي هذا الاطار تتجه الانظار الى تركيا التي تستضيف نهاية الاسبوع محادثات اميركية ايرانية يمشي فيها الطرفان على خيط رفيع يتأرجح بين الصعود الى هاوية الحرب او النزول عن شجرة التصعيد لقاء ويتكوف عراقجي لن يكون تفصيلا بسيطا في مسار المنطقة وسيكون معقودا بشهود على اللقاء اذ وجهت الدعوات الى كل من السعودية وقطر ومصر والامارات وسلطنة عمان وعلى هذا الحشد الدبلوماسي تظهر الاولوية للتهدئة وتجنب الصراع ولو أن إطار المحادثات ما زال غير واضح حتى الآن.