أكد
رئيس حزب "
القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أن العالم يترقب اجتماع عُمان المرتقب غداً بين
الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنه محاولة للحل رغم اتساع نقاط الاختلاف. ورأى جعجع في حديث لإذاعة "
لبنان الحر" أن القرار النهائي في طهران بيد المرشد خامنئي، وأن تقسيم السلطة بين "إصلاحيين وراديكاليين" هو اختلاف في التعابير لا في جوهر السياسات.
وتوقع جعجع تغييراً جذرياً في
إيران خلال الشهرين المقبلين، سواء في سلوك النظام أو بنيته، لاسيما في ملفات السلاح النووي، الصواريخ الباليستية، ووقف دعم الأذرع في المنطقة وفي مقدمتها "
حزب الله". وأوضح أن توقف هذا الدعم سيؤدي إلى حل معظم مشكلات لبنان في مختلف المناطق، نظراً للتلازم الذي فرضته طهران بين المسارين اللبناني والإيراني.
وفي الشأن الميداني، فند جعجع ما وصفها بـ"مغالطات حزب الله" بشأن القرار 1701، مؤكداً أن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الثاني 2024 لا ينحصر بجنوب الليطاني بل يشمل كل الأراضي
اللبنانية، بالتوازي مع القرار 1559 الذي يطالب بحل التنظيمات المسلحة على كامل الأراضي والحدود.
وعن ملف الاستحقاق النيابي، شدد جعجع على أن "الانتخابات ستجري في موعدها"، مشيراً إلى أن
وزير الداخلية أحمد الحجار وقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وفق القانون النافذ، بعدما تعذر تنفيذ "الميغاسنتر" والبطاقة الممغنطة لأسباب مادية.
واعتبر أن محاولات البعض وضع عراقيل لتأجيل الانتخابات قد فشلت بفضل مواقف رئيس الجمهورية والحكومة، مؤكداً أن مهلة الترشيحات تنتهي في أوائل آذار، وأن المسار الدستوري انطلق فعلياً ولا مجال للتعطيل أو التشويش.